النشاط الوطنيمن نحن ؟

شكرا لكم .. شكرا لصمودكم …

بسم الله الرحمان الرحيم

أحبتي مؤسسين وأطفالا ومدربين وأصدقاء لأطفال علماء، لقد انطلقت “أطفال علماء” منذ ست سنوات وهي عازمة على تغيير المشهد الجمعياتي في ربوع تونس التي انجبت ومازالت تنجب أعلاما وشخصيات علمية وثقافية واجتماعية رنت أسمائها في العالم كله.
لا يخفى على الجميع أن تونس تعيش أيضا ولادة عسيرة لإصلاح منظومة تعليمية أرهقتها التبعية والحسابات السياسيّة والإيديولوجية بين كر وفر جعلت من أطفالنا فئران تجارب وأوليائنا ضحايا الإرهاق والانتظار بين الأمل والسخط في حين تتطور المنظومات العالمية باختيار أهداف واضحة ووفق استراتيجية محكمة التنظيم والادارة.
لذلك تعمل “أطفال علماء” منذ بداياتها على اثراء الجانب المهاري والمعرفي والسلوكي للطفل التونسي من خلال أنشطة نوعية ورائدة. ولا يخفى عليكم الصعوبات المتكررة نحو الصمود والاثراء في ظل تجاهل كامل تجاه جمعيات الطفولة وتركيز النخب السياسية على شؤون أخرى متنوعة يطول شرحها وتفسيرها.
وها هي “أطفال علماء” تحاول التقاط أنفاسها بمجموعة من الشباب واعدين بفكر متطور، محافظين على الرسالة التي جمعتهم، عاملين بقيمها ومبادئها نحو الرفع من مكانة الطفل التونسي.
لم تكن سنواتنا الست الفارطة سهلة ومملة بل كانت صاخبة ومرهقة بجميع تفاصيلها بين الاعجاب والرفض والشخصنة ومجهود الفريق وبين المساندة والمعارضة ومحاولات الاحباط والاستسهال.
ولذلك سيفتح المختبر الوطني الثالث وهو التجمع الأكبر لأطفال علماء الفرصة التاريخية للاصلاح والتقييم وبحث سبل الدعم والتطوير والانفتاح للجميع وبناء استراتيجية واضحة المعالم والتعريف بجميع امكانياتها البشرية والتقنية وخبراتها في مجال الطفولة والشباب.
وبهذه المناسبة أريد أن أثني على الدعم الذي لمسناه من مدربينا وأحبتنا وأصدقاء الجمعية من أولياء وداعمين ومنظمات وهيئات محلية ووطنية ودولية وثقت في جمعية “أطفال علماء” وفي إمكاناتها وعملت على مؤازرتها طيلة المواسم السابقة.
ولذلك فلنعمل جميعا أن نقف مع “أطفال علماء” في مرحلتها القادمة وأن ننأى عن جميع رغباتنا ومصالحنا الشخصية ونكون يدا واحدة نحو التغيير والتقدم للمساهمة في بناء أجيال تخدم وطنها وتطوره بحب واهتمام وأن ندعمها بالجهد والفكر.
شكرا لكم جميعا..

لن نخيب ظنكم باذن الله…

حسن جعفر

أطفال علماء

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً