حماية آثار بلادنا

يوما بعد يوم، نجد أ ن مجال الحماية ضد السرقة صار ذا أهمية أساسية و في طور الصعود. ويمكننا أن نلاحظ بوضوح التقدم المُحرَزْ في وسائل التعرف الآلي وتتبع المواد المسروقة عبر تحديد مواقعها الجغرافية بالاقمار الاصطناعية. لكن مجال الحماية ضد السرقة شمل فقط المواد المسروقة المتحركة مثل أجهزة الكمبيوتر اللوحي والهواتف الذكية والسيارات، وهو ما يجعلنا نستنتج بوضوح أن القضية لم تتم معالجتها من زاوية المواد الثابتة غير اَلمتحركة. وبالتالي، فاننا نقترح ايجاد حل يلبي حاجة الحماية، متكئين على التحف الأثريّة و اللوحات الزيتية و الفسيفسائية و المنحوتات و التماثيل المعروضة في المتاحف الوطنية كهدف أ ولي لتجربة الحماية ضد سرقة قطع ثابتة داخل المتاحف الوطنية، عبر اضافة نموذج آلي لتحديد الموقع الجغرافي للقطعة الأثرية المسروقة وذلك لتسهيل استعادتها، بهدف حماية تراث و آثار التاريخ الوطني و التي لا تُقدّرُ بثمن….

 

هذه مقدّمة رسالة الماجستير، الذي نجحت فيه بامتياز، أتقاسمها مع المدربين لحثّهم على الإبتكار و البحث، داعية اياهم لكسب الثقة في نفسهم، و عدم الاقتصار على اكتشافات علمية موجودة سابقا، بل محاولة الإبداع و الخلق، حتى يتركوا بصمتهم الخاصة مع تمنّياتي القلبيّة لجميع المدرّبين و العلماء نحو التّألّق.

 

بقلم المدربة : فاتن ريدان الرايسي – عضو المجلس العلمي

اترك تعليقاً