برقية تهنئة بمناسبة المختبر الوطني الأول‎ الجمعية التونسية لهواة اللاسلكي

تحية إلى كافة أعضاء المختبر الوطني؛

يسعدني بمناسبة انعقاد أشغال مختبركم الوطني الأول بدار الشباب بالمرسى ليومي 22و23 سبتمبر 2012 الجاري أن أتوجه لكم باسمي الخاص وباسم كافة أعضاء الجمعية التونسية لهواة اللاسلكي بأصدق التهاني وأطيب التماني لأشغال مختبركم الوطني بالنجاح والتوفيق.

إنها لحظات فارقة نترحم فيها على من بذلوا أرواحهم من أجل أن يتحرر المجتمع التونسي بكل مكوناته، وأن ترفع القيود عن الحريات العامة المكفولة بالمواثيق الدولية ومن أبرزها حرية تكوين الجمعيات والانخراط فيها. ليطلقوا العنان لنسيج جمعياتي ثري متعدد الاهتمامات والمشارب زاخر بالخبرات والكفاءات التونسية التواقة إلى رفع مستوى نضج المجتمع المدني وتمكينه من لعب دوره الريادي في معاضدة دور المؤسسات الرسمية في النهوض بمجتمعنا وتشريك كل أفراده في بناء تونس أفضل وأرقى كما نريدها لأجيالنا القادمة…… هذا ما يحملنا مسؤولية أكبر وأمانة جسيمة لا حق لنا في خذلانها، ويدفعنا نحو العمل أكثر فأكثر ومعاضدة بعضنا بعضا حتى نكون في مستوى المسؤولية المناطة بعهدتنا.

وبحكم أن جمعية أطفال علماء والجمعية التونسية لهواة اللاسلكي يجمعنا اهتمام مشترك نحرص فيه على توفير بيئة علمية ملائمة تنهل منها الناشئة والشباب التونسي، فأتمنى أن نوفق إلى وضع برنامج عمل ثنائي يمكننا من بلوغ الأهداف المرجوة في تكامل بين أدورنا، يخدم تعزيز فرص حقيقة لأبناء تونس في السير على نهج الأمم الراقية ويمكننا من تنشئة جيل متمكن من العلوم ومتحكم في التكنولوجيا.

في الختام لا يفوتني أن أتوجه للهيئة التأسيسية المتخلية بخالص التقدير على كل المجهدات والتضحيات التي بذلوها (وأنا ملم بجانب كبير منها) من أجل تأسيس قواعد متينة لجمعية كبيرة وآفاقها واعدة بحماسكم وجديتكم وإيمانكم ديدنكم في ذلك أنكم لستم ممن تعلم علما وكتمه….. وأخص بالذكر أخي وصديقي حسن جعفر الذي ضحى على حساب التزاماته العائلية والمهنية وحتى الصحية باذلا الغالي والنفيس في سبيل التأسيس لقواعد صلبة لـ”جمعية أطفال علماء” و دعمها…. وإنني واثق من مواصلته لبذل الرعاية الكافية لهذا المشروع الذي نراه كبيرا وآفاقه واعدة حتى يشتد عوده.

تمنياتي مجددا بالتوفيق لأشغال مختبركم بالنجاح والتوفيق للهيئة الجديدة التي سيفرزها.

وفقنا الله جميعا لتنشئة أبناء تونس للعمل بما ورد في قوله أول ما أنزل محكم كتابه الكريم:

بسم الله الرحمان الرحيم:

اقرأ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ*

اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ* عَلَّمَ الإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ*

صدق الله العظيم

رئيس الجمعية

آنيس شبشوب

اترك تعليقاً