المسابقة الوطنية الثانية للقصة القصيرة

تنظّم #أطفال_علماء المسابقة الوطنية الثانية للقصة القصيرة

موضوعها :
في يوم من الأيام وجدت نفسك تقود شعبا أميّا مستهلكا.
فأردت أن تجعل منه شعبا متحضرا ومتعلما ومنتجا..

جوائز هامة في انتظارك
و تذكرتين للمشاركة في المخيم الوطني العلمي قطاف 5

شروط عامة للمسابقة :

• المسابقة مفتوحة للجنسين من 5 الى 15 سنة.
• أن تُعبر القصة عن موضوع المسابقة وأن تكون موجهة للأطفال .
• لا يجوز للمشارك أن يقدم أكثر من قصة خلال الدورة الواحدة من المسابقة .
• تقبل المشاركات باللغات الثلاث : عربي – انجليزي أو فرنسي
• يجب أن تحرر القصة من قبل الطفل وأن تكون القصة أصلية لم يسبق نشرها
• حيث لا تقبل القصص الفائزة في أية مسابقة أخرى .
• لا تُرد النصوص إلى أصحابها بصرف النظر عن النتيجة .
• للجنة المسابقة الحق في رفض أي مشاركة دون ابداء الاسباب .
• يكون غلاف القصة و التقديم مبتكرا ملوّنا
• أن تكون بخط اليد و ليست مرقونة وتحمل غلافا ملونا جميلا مبتكرا.
• يستبعد المتسابق من المسابقة في حال عدم التزامه بالشروط .

• اخر موعد لقبول المشاركات هو 31 مارس 2016
• جميع المساهمات تكون تحت تصرف أطفال علماء و يحق لها نشرها بالطريقة التي تراها مناسبة.
• ترفق سيرة ذاتية مختصرة للطفل المشارك على ورقة مستقلة

ترسل المشاركات على العنوان التالي :
أطفال علماء – المسابقة الوطنية للقصة القصيرة
الأمانة العامة – المراسلات إقامة فاطمة عمارة A-04 – ابن سيناء – تونس 2053 الجمهورية التونسية

توزع الجوائز في حفل وطني هام نهاية السنة الدراسية

 

مقامك حيث أقامك .. فاجتهد فيما أقامك

-مرحباً صغيري ، اريد ان احكي لك سرّا-

– احبُّ ذلك

– “لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا”-

آيتين في  اخر سورة البقرة فيهما من الرِّقة ما يحيطك أملا سَكنا و حياة  لتبتسِم رغم ما يحويك من تعب حنين لِأحبة

غربة وطن

تعب دراسة و إرهاق عمل…

و يؤكدان لنا اننا لسنا السُكان الأصلين للأرض !

– ! كيف ؟ لسنا السُكان الأصلين للأرض-

هذه الارض جعلت فقط لِتُستخلف

بكل مافيها ..!

بكل ماتحوي من جمال طبيعة

و تطور تكنولوجي بشمسها و قمرها

بتايلاندا و اندونيسيا

بانهارها السويسرية و جبال الآلب الجميلة

–  اذا اين وطننا!؟

-انها الجنّة

– الجنة !كيف عرفت ذلك؟

– الم يخلق أبونا آدم في الجنة اذا نحن أبناء ذاك الوطن

– اممم ما اجمل ذلك!

– نعم ذلك رائع و ان تعيش في الجنة الى مالا نهاية  يتطلب منك جهدا و عملا في الارض

– لكن التعب مرهق ! و انا كسول

– حسنا : الامر يسير و صعب في نفس الوقت

يسير عندما تجعل هدفك الجنة و صعب عندما لا تجعل هذا الهدف صوب عينك

ان تجعل هدفا صوب عينك فذلك يعني ان يؤرقك فلا ترتاح الا عندما تسير خطوات لتحقيقه

– طمأنتني ، لكن هلا أعطيتني خطوات هينة

– صَلِّ و حافظ على ذكر الرحمان ، ابتسم لمن حولك ، ساعد من يحتاج ، قل شكرا و عفوا فالاخلاق فرصة ذهبية وكن طالب علم مميز في دراسته

– الدراسة في كل مكان   !حتى لأكون في الجنة!؟

– نعم ^_^

فالاستخلاف يحتاج  لمهندس مبتسم متعاون و طبيب أخلاقه طيبة و أستاذ رفيق و قدوة لطلابه و صديق يعين صديقه ليكون ناجحا

– لم اكن أظن ان اطمح للجنة تحمل كل هذه المعاني

– و اكثر صغيري !  و المفاجأة ان في الجنة ستلتقي من اشتقت اليهم و أعظمهم رسول الله

بل و ستلقى أناسا لم تُروى برفقتهم

 

مريم حويذق

ليون , في 14 مارس 2015