طفل آخر ضحية العنصرية والتخلف وصراع الحضارات

تابعت أطفال علماء بحرقة كبيرة الحدث الجلل الذي كان ضحيته أحد الأطفال في سوريا كبقية الأطفال الضحايا, طفل آخر ضحية العنصرية والتخلف وصراع الحضارات دون أدنى اهتمام دولي أواعلامي أو ردة فعل حقيقية لحماية الطفولة المغتصبة واذ نعلم أننا ننتمي الى عالم جبان سلبي من الرأس إلى أخمص القدم يتفاعل بالألوان على المعالم الأثرية ويتجاهل وقائع الأمور وأهمها متناسيا أن الطفل العربي جزء لا يتجزء من هذا الكوكب الحزين ولا يولد الا الحقد والكراهية وجيوب الارهاب أو اليآس الذي يؤدي الى انهاء الحياة.

وتعلم أنها لن تنفع أقصى العبارات أو الادانات ولن تعيد الحياة للطفل المسكين ولن توقظ هذا العالم المتخاذل فقط ندعوا الجمعيات المهتمة بالطفولة والمنظمات الحقوقية لتحالف سريع لبحث سبل انقاذ ماتبقى من كرامة الطفل العربي في فلسطين وسوريا واليمن العراق وليبيا وتونس أيضا وتدعوا ذلك ونحن مستعدون للتعاون حسب مايقتضيه القانون و حسب جهودنا وامكانياتنا المادية و المعرفية.من حق الطفل العربي أن يعيش في حياة كريمة أمنة أن يوفر له العالم ما يوفره للطفل الآجنبي من حماية واهتمام حتى لا نجعل من العنصرية الثائمة أصلا ديدننا في التعامل والتعاطي.

أطفال علماء

 

“اليونيسيف”: سوريا أخطر مكان في العالم على الأطفال

قال صندوق الأمم المتحدة الدولي لرعاية الطفولة (اليونيسيف): إن سوريا تعد الآن أحد أخطر المناطق على الأرض بالنسبة للأطفال.
وذكر تقرير “اليونيسيف”، اليوم الثلاثاء، أنه “بعد ثلاث سنوات من الصراع والاضطرابات فإن سوريا تعد الآن أحد أخطر المناطق على الأرض بالنسبة للأطفال.. حيث فقد آلاف الأطفال حياتهم وأطرافهم إلى جانب كل أوجه طفولتهم بالفعل.. لقد فقدوا فصولهم الدراسية ومدرسيهم وأشقاءهم وشقيقاتهم وأصدقاءهم ومن يقدمون لهم الرعاية ومنازلهم واستقرارهم.. وبدلاً من التعلم واللعب اضطر كثيرون منهم للذهاب للعمل، أو يجري تجنيدهم للقتال”.
وأفادت “اليونيسيف” أن معدل الضحايا من الأطفال كان أعلى معدل سجل في أي صراع وقع في المنطقة في الآونة الأخيرة.
وأشارت إلى إحصاءات الأمم المتحدة بأن ما لا يقل عن عشرة آلاف طفل قتلوا في الحرب السورية، إلا أنها لفتت إلى أن العدد الحقيقي ربما أعلى من ذلك.
وقال التقرير: إن عدد الأطفال الذين أثرت عليهم الحرب الأهلية في سوريا زاد أكثر من المثلين خلال العام الأخير مع تقطع السبل بمئات الآلاف من السوريين الصغار في المناطق المحاصرة في البلاد.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال: إن أكثر من 136 ألفًا قتلوا منذ تفجر الثورة السورية في مارس 2011.