احدى عشر جريمة يرتكبها التلفاز فى حق الأطفال

التلفاز وسيلة متعددة المنافع، حيث إنه نافذة على مختلف الأحداث، إلى جانب أنه وسيلة أساسية فى الترفيه لكثير من الأسر، خاصة إذا كان هناك أطفال بالمنزل، فإن إلهاء الطفل بمشاهدة التلفاز قد يكون الحل الأمثل والوحيد لقيام الأم، بالأعباء المنزلية المختلفة، حيث لا يسمح الوقت للأم بالجلوس مع أبنائها فى كثير من الأحيان، ومن ثم يطل التلفاز ببرامجه ومسلسلاته ليكون أنيس، وجليس ومعلم للصغار دون رقابة من الكبار، ومن ثم قد يجلس الأبناء برفقه التلفاز أكثر من رفقتهم لآبائهم، ويوضح الدكتور محمد إبراهيم الخبير التربوى إلى أن التلفاز رغم فائدته فى أنه وسيلة ترفيهية إلا أنه يرتكب 11 جريمة فى حق مشاهديه الأطفال، وتتمثل فى:

1- اكتساب قيم وسلوكيات قد تتنافى مع تربية الطفل

2- التعرض للغزو الثقافى، حيث إن كثيرا مما يعرضه التلفاز من برامج ومسلسلات خاصة بالصغار تحديدا هى مستوردة من دول أوربية وأمريكية، والتى لها طبيعة حياة وتفكير مختلف عما هو مألوف فى مجتمعاتنا الشرقية.

3- السلبية التى يعتاد عليها الطفل، حيث يكون متلقيا وليس فاعلا.

4- الانسياق وراء المادة المعروضة عديمة الفائدة المعرفية، حيث إن أغلب القنوات التليفزيونية لا تسعى إلى إضافة معلومة للمشاهد.
5- يستحضر الطفل أداء “التقمص” عند القيام ببعض المهام، ويكون ذلك لا إراديا فيكون نسخة مطابقة للشخصيات التى يشاهدها ويحاكى ما شاهده على أنه حدث له بالفعل.

6- التخلى عن روح المبادرة.

7- التعود على السهر أمام شاشات التلفاز، ومن ثم إضاعة اليوم التالى فى النوم.

8- الانصراف عن حب القراءة والبحث عما يفيد.

9- الافتقاد إلى الالتقاء العائلى زمانا ومكانا، حيث يجلس أمام التلفاز كل فرد من أفراد الأسرة فى الوقت الذى يناسبه دون الالتزام بصحبة باقى أفراد العائلة.

10- ميل الطفل إلى العدوانية والعنف جراء ما يشاهده.

11- مشاهد القتل والانجراف وراء تناول المخدرات تؤصل ميول ورغبات غير سوية وغير أخلاقية تظل كامنة فى نفوس الأبناء.

تعديل سلوك الطفل دون أن منعه

إذا أقدم ابنك على فعل خاطئ فبدل أن تمنعه بين له مساوئ ذلك الفعل الخاطئ، واتركه هو يختار التوقف عن خطئه.
إن الفعل أو الترك إذا كان ذاتيًا وعن قناعة، كان أبلغ، وكانت المحافظة عليه أدوم.
تأمل هذا الحديث ! روى البخاري عن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله فأعطاني ، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال : (يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، كالذي يأكل ولا يشبع، اليد العليا خير من اليد السفلى). قال حكيم: فقلت يا رسول الله! والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدًا بعدك شيئًا حتى أفارق الدنيا، فكان أبو بكر يدعو حكيمًا إلى العطاء فيأبى أن يقبله منه، ثم إن عمر دعاه ليعطيه فأبى أن يقبل منه شيئًا فقال عمر : إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم أني أعرض عليه حقه من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه . فلم يرزأ حكيم أحدًا من الناس بعد رسول الله حتى توفي. معنى يرزأ: يسأل.(صحيح البخاري / رقم : 2750)
نلاحظ أن الرسول لم يطلب من حكيم بن حزام ترك السؤال صراحة، بل بيّن له مساوئ المسألة، وترك له اختيار التوقف عنها.
مثال من الواقع :
خرج من منزله ووجد ابنه يلعب الكرة في الشارع أمام بيت الجيران، وهو يعلم جيدًا مدى خطورة اللعب في الشارع الذي تمر منه السيارات، وكمية الأذى الذي يلحق بالجيران جراء هذا اللعب، فبدل أن ينزع الكرة من يد ابنه بالقوة ويزجره على ذلك أجرى معه هذا الحوار:
بُني! لقد كنت أعشق لعب الكرة عندما كنت صبيًا مثلك وما زلت أحب ذلك، ولكن تعلم مدى خطورة اللعب في الشارع، وكمية الأذى الذي يحدثه هذا اللعب بالجيران و المارة، وأنا أعلم أنك لا تود إحداث أي نوع من الضرر؛ إن هناك أولادًا آخرين لو رأوك تلعب هنا لتجمعوا حولك يريدون اللعب وهذا يعرضهم للخطر أيضًا ويزيد من الضوضاء والإزعاج لبيوت الجيران، ثم إنكم ربما تعرضتم لعتاب أحد الجيران أو دعائه.
بُني! إنني أحب أن أراك وإخوتك وأنتم تستمتعون بوقتكم، وأعدكم أن أصطحبكم في نهاية كل أسبوع إلى أحد الأندية أو الأماكن المخصصة لِلَعب الكرة؛ فتلعبون بكل حرية، وقد ألعب معكم ولن يحدث ضرر لكم بإذن الله. شكرًا لك لأنك استمعت إلى نصيحتي، استمتع بوقتك حبيبي!. ثم مضى الأب في طريقه تاركًا الابن يفكر في الموضوع.
كيف هو الأثر الذي سيتركه هذا النوع من الحديث. لقد أشعر هذا الأب ابنه بالمسؤولية والكرامة، وأتاح له فرصة الاختيار ولم يجبره على طاعة الأوامر. إذن ما النتيجة المتوقعة؟!
حتمًا سيختار هذا الطفل السلوك الأفضل، وسيستمر على هذا السلوك (بإذن الله) حتى في غياب والده؛ لأنه شعر أنه من اختياره هو وعن قناعة.
إن حوار الآباء الهادي الحنون العقلاني مع أبنائهم حول مشكلاتهم يثمر نتائج باهرة، منها:
توسيع مدارك الطفل ودائرة اهتمامه مهما كان صغره، وجعله أكثر قدرة على العطاء والتحكم في مشاعره وتصرفاته في المستقبل.
الإسهام – بشكل كبير – في تبصير الطفل بمشكلته وأبعادها، ومدى تأثيرها في حياته.
زيادة منسوب الثقة والقرب والألفة بينه وبين والديه؛ مما يساعد في تقريب وجهات النظر بينهما.
تنمية القدرة على الاختيار، واتخاذ القرار والتفريق بين الصواب والخطأ لدى الأبناء لا ليكونوا مجرد أدوات نملي عليهم ما يجب فعله وما لا يجب.
ما أجمله من خُلق حين تتحدث مع طفلك بأسلوب غير مباشر  عن خطئه  ليكف عنه وهو يشعر أنه هو الذي اختار ذلك.
ينبغي ألَّا نستعجل نتائج الإصلاح، لأن الإصلاح الحقيقي ينبع من الداخل ولابد أن يكون بقناعة تامة، فإذا تركنا لأبنائنا مساحة للتأمل والتفكير كان اختيارهم وقرارهم بإرادة قوية، وهذا الذي يدوم بإذن الله.
تنبيه:
بعض الأخطاء لا تحتمل إعطاء مساحة وفرصة للطفل للاختيار والتراجع، بل يجب إبعاد الطفل عن خطئه مباشرة، خصوصًا ما كان فيه خطورة بالغة على الطفل (المربي يقدر ذلك).
تويتر: @naif_odian

طرق عملية لمكافحة أنانية طفلكِ

قد تتحوّل أنانية الطفل، في بعض الحالات، إلى مشكلة تعجز محاولات الأهل في الحدّ منها، لتتّخذ مع تقدّمه في السن أبعاداً أكثر عمقاً. ما هي الأسباب المسؤولة عن أنانية الطفل؟ وكيف يمكن الحدّ منها؟

الطفل الأناني امرؤ خائف يشعر بالضعف، ولا تعدو الأشياء التي يستميت من أجل الاحتفاظ بها سوى كونها أدوات تمنحه القوّة والثقة. ويُخشى ألا يثق بنفسه ويصبح بخيلاً ولا يقبل على العطاء‏ أو يعرف التضحية عندما يكبر، علماً أن علاقاته الاجتماعية تضيق حتى حدود هامشية لأنه يركّز على ذاته، ما يبعد الآخرين‏ عنه.‏

مراحل عمرية:
ورغم أنّ الأنانية وحب الذات هي من الغرائز الفطرية التي تولد مع الطفل، إلا أنها تمرّ بمراحل تطوّر قبل أن يتمّ التخلّص منها. فمنذ اللحظة الأولى من ولادته وحتى سن العام ونصف العام، يعتقد الصغير أنه يمتلك كل شيء من حوله. ولكن في عامه الثاني، وحين يتمّ تدريبه على العطاء، يمكن أن يتنازل عن بعض ممتلكاته لأبويه ومع عامه الثالث يمكن أن يتنازل لإخوته، ليسمح في عامه الرابع لأقرانه أن يشاركوه في ألعابه وممتلكاته.

والأنانية، صفة قد تظهر بوضوح عند بعض الأطفال وتكون أقل حدّة عند البعض الآخر، ولكن مع تطوّر إدراك الطفل وتفكيره واكتسابه خبرات مع العالم الخارجي يتعرّف على بعض القيم الإنسانية والاجتماعية التي تفصل بين ملكيته وملكية الآخرين، فيبدأ التنازل تدريجياً عن أنانيته.

وتجدر الإشارة إلى أن الاستمرار في الاحتفاظ بملكيته للأشياء بعد بلوغه سن الخامسة يعدّ مؤشراً على خلل تربوي في تلقين الطفل أسس الأخذ والعطاء، كما يعتبر بطئاً في التطوّر الاجتماعي.

تؤدي عدم ثقة الطفل بنفسه إلى تمسّكه بممتلكاته:
أسباب مسؤولة:وتتعدّد الأسباب المسؤولة عن أنانية الطفل، فقد تنبع من خلفيّة نفسية تتمثّل في افتقاده للاهتمام وانشغال والديه عنه، فتصبح هذه الصفة وسيلة لحماية نفسه مع غياب من يعتمد عليه فيستمتع بكل ما يحصل عليه ولأطول وقت ممكن لعدم إحساسه بالأمان وخوفاً من ألا يحصل عليه مرّة أخرى.

وبصورة عامّة، يمكن حصر الأسباب المسؤولة عن الأنانية، في:

– يتعلّم الطفل الأنانية من إخوته الذين يستحوذون على الأغراض والألعاب ويمنعونه من مشاركتهم إيّاها.
– أنانية الوالدين أو أحدهما والتفكّك الأسري والطلاق يمنح الطفل قدوة سيّئة ويدفعه إلى حب الذات وعدم التضحية، الأمر الذي يؤثّر سلباً على شخصيته في ما بعد.
– إذا تعامل الأهل مع تصرّفـــات الطفل التي تنمّ عن الأنانية وحب الذات في الأعوام الأولى وخصوصاً خلال العام الثاني بالتدليل المفرط وإعطائه كل ما يريد بدون حساب سيصبح أنانياً بدون شك.
– بخل الأسرة والقسوة يدفع الطفل إلى البحث عن سعادته، بدون التفكير في الآخرين.
– توفير الحماية الزائدة للطفل يجعله غير قادر على مواجهة الأمور بنفسه.
– عدم ثقة الطفل بنفسه يشعره أنّ الأشياء التي يمتلكها بمفرده تمنحه القوة وتقلّل من شعوره بالضعف والعجز.

دور الأهل:
وتشير الدراسات إلى أنّ المشاركة في بعض الأنشطة كالرسم الجماعي أو الألعاب الجماعية تشكّل المفتاح للتغلّب على أنانية الطفل، فهي تساعد على تعلّم صفات هامة تشمل التعاون والاعتماد على النفس وعدم التفكير في الذات.

ويتحتّم على الأهل التصرّف بحكمة وتعليم الطفل الأناني أنّ الإنسان يجب أن يأخذ ويعطي لأنه يصبح مكروهاً إذا أخذ فقط، وأنّه يجدر به التحلّي بالمبادئ المتمثّلة في التعاطف مع الآخرين وتفهّم مشكلاتهم وظروفهم ومشاركتهم أحاسيسهم ومناسباتهم، مع إتاحة الفرصة له لتجربة الشعور الجميل الذي يشعر به المرء عندما يساعد الآخرين، من خلال إفهامه أهميّة الصدقة.

خطوات مفيدة :

– يجدر تحميل الطفل بعض المسؤوليات أو المهام المنزلية، ما يعزّز لديه فكرة المشاركة والتعاون ويساعده في أن يعرف أنه ليس محور الكون.

– مناقشة الطفل في موضوع أنانيته، مع المثابرة على تذكيره بأنّ سلوكه غير إيجابي وأنه يمكن أن يؤذي الآخرين بتصرّفاته.

– يجب أن يعلم طفلكِ أنّ طلباته عندما تكون معقولة يمكن التجاوب معها، على أن يعتاد على قبول كلمة لا كردّ على طلباته.

– تشجيع الطفل والثناء على جهوده الكبيرة .

الطريقة المثالية لتربية طفلك

أطفالنا هم حلقة الوصل بيننا و بين المستقبل و هم الجيل الذي تعود منذ نعومة أظافره على استخدام كل وسائل التكنولوجيا ، فكيف مع هذا التطور نربي أطفالنا بشكل سليم بحيث يصبح شخصا نافعا لنفسه و مجتمعه، اقرأ التفاصيل في هذا المقال تربية طفل سليم وسعيد ,هي من أكثر الوظائف تحدياً التي يمكن أن يحظى بها والد أو والدة.بالرغم من ذلك لا يركز كثير من الأباء ف تلك الوظيفة كتركيزه في أي وظيفة أخري عادية.قد نستمد أفعالنا في التربية من ردود أفعالنا الغريزية ,او من تلك التي استخدمها آباؤنا بالرغم إن كانت فعالة او لا.”لورانس ستينبرج” أستاذ علم النفس بجامعة “تمبل” ب فلادلفيا, ومؤلف كتاب “النصائح العشر الأساسية لتربية صحية” يمدنا بنصائح وعناوين عريضة والتي يمكن أن نتجنب باتباعها كل أنواع مشاكل التربية علي حد قوله.

ما تقوم به يؤثر على طفلك :

يتعلم أطفالك منك ما تقوم به,وكيف تتعامل مع الآخرين. هذا من أهم المبادئ كما يقول مؤلف الكتاب.”ما تقوم به يحدث فرقًا…لا تتصرف حسب ما يأتي الموقف ارتجالا هكذا!…إسأل نفسك..ما الذي تريده؟ وهل ما تفعله هذا سيؤدي إليه؟!   ليس هناك حب”زيادة عن اللزوم”! ببساطة,لايمكن إفساد طفل بالحب….هكذا يقول مؤلف الكتاب ، عادة ما نعتقد أن إفساد الطفل يكون نتيجة لإغراقه بجرعات زائدة من الحب. ولكن هذا غير صحيح .افساد الطفل يكون نتيجة لاستبدال “الحب” بأشياء مثل…التساهل,,,خفض التوقعات,,أو كثرة ممتلكات الطفل من مواد وممتلكات مثل الألعاب!

انغمس في حياة أطفالك :

أن تنغمس في حياة أطفالك هو في الواقع أمر شاق ,ويحتاج لمجهود. وغالبا ما يعني أنا تعيد التفكير وترتيب أولوياتك,والتضحية بما تريده أنت لتحقيق ما يريده أطفالك.أنت تكون معهم ذهنيا…وجسديا أيضًا ، أن تنغمس في حياة أطفالك لا يعني أن تقوم يأداء الواجب المدرسي عنهم! الواجب المدرسي هدفه أن يعرف المعلم هل يتعلم الطفل أم لا؟ ، إن فعلته أنت فلن تدعه يعرف ما يجب أن يعرفه الطفل في الحقيقة!

 

 

غيّر طريقة تربيتك لكي تناسب ابنك :

يجب أن تواكب مراحل نمو ابنك حيث لا يظل دائما في مرحلة واحدة . لاحظ كيف يؤثر السن الذي هو فيه عليه، نفس السبب الذي يجعل طفلك ذو الثلاث سنوات يقول “لا”…هو نفس السبب الذي يجعله يتحكم في بوله واللجوء للمرحاض في الوقت المناسب ، وعندما تكون ابنتك ذات الثلاثة عشر عاماً مجادلة علي طاولة العشاء …هذا يجعلها فضولية ومحبة للمعرفة في المدرسة.

وضع و إنشاء قوانين :

إن لم تعالج سلوك طفلك وهو صغير,فسيواجه وقت صعب لكي يعالج سلوكه وهو كبير عندما لا تكون موجوداً ، أي وقت من ليل أو نهار ,يجب أن تسأل نفسك تلك الأسئلة الثلاث: -أين ابني الآن؟ -مع من؟ -ماذا يفعل؟ القواعد التي تعلمها منك صغيرك سيطبقها علي نفسه. وأضاف مؤلف الكتاب أنه لا يمكنك التدخل في كل جزيئات حياة طفلك,فمبجرد أن يصل للمرحلة المتوسطة في التعليم “الاعدادية” يجب أن تدعه يقوم باختياراته بنفسه وأن يقوم بأداء واجبه المدرسي …وذلك دون تدخل منك.

عزز إستقلال ابنكابنتك :

وضع حدود للطفل يساعد علي تنمية حس ضبط النفس.وتشجيع الاستقلالية يساعد علي تنمية حس التوجيه الذاتي.

ولكي يكون ناجح في حياته ,فهو يحتاج الاثنين معَا، من الطبيعي أن يضغط الأبناء للحصول علي استقلاليتهم وتحكمهم الذاتي.وكثير من الآباء يُخطئون فهم ذلك الضغط بالتمرد والعصيان.تطالب اللأطفال باستقلالها لأنه جزء من الطبيعة البشرية التي تريد أن تشعر بأنها مُسيطرة وليس مسيطرعليها.

كن منسقَا في قواعدك :

إن اختلفت قواعدك من يوم لآخر وبطريقة مختلفة وغير متوقعة ,أو ألزمتهم بها من حين لآخر فقط…حينها سيكون سوء تصرف أطفالك خطؤك أنت.أهم أداة في يدك أن تتسم قواعدك وقرارتك لأطفالك بالاتساق والتناغم ، وتذكر أنه كلما كانت سلطتك مقامة علي حكمة وليس قوة,كلما قل تحدي أولادك لها.   تجنب الأنظمة القاسية : لا يجب للآباء ان يضربوا أبنائهم تحت أي ظرف ، يقول المؤلف”الطفل الذي يُعاقب بالضرب أو الصفع يتقاتل عادة مع غيره من الأطفال” و أضاف أنهم أكثر عُرضة للتخويف واستخدام العنف في حل أي مشكلة بعد ذلك.هناك طرق أخري كثيرة بديلة للضرب مثل” مهلة”(timeout) حيث يوضع الطفل علي كرسي أو في غرفة بعيدة عن المكان الذي خالف فيه التعليمات لمدة دقائق ,ويجب أن يعلم الطفل بأن هذا عقاب له بحرمانه هذا الوقت من المشاركة. وأن لم يوافق الطفل أم صرخ علي الكرسي فلا تنفعل…فقط كلمه مرة واحدة بهدوء بأنه سيظل ال…دقيقة هناك….مثل هذه الطريقة فعالة ولا تعتمد علي العنف .

اشرح قواعدك وفسر قراراتك :

ما هو واضح بالنسبة لك يمكن ألا يكون واضحاً لمن هو في سن ال 12 سنة.هو لا يملك نفس أولوياتك ولا حكمك ولا خبرتك.

عامل طفلك باحترام :

أفضل طريقة لكي يحترمك طفلك أن تعامله باحترام…هكذا يقول المؤلف ، يجب أن تعطي طفلك نفس عبارات المدح والمجاملة التي قد تمنحها لغريب، عامله بأدب ، احترم رأيه ، انتبه له عندما يتحدث ، كن عطوفَا ، حاول أن ترضيه وتسعده عندما تستطيع ، الأطفال يعاملون الآخرين كما يعاملهم أبواهم. فعلاقتك بأولادك هي أساس علاقتهم بالآخرين .

ثمار التربية السليم :

تعزز التربية السليمة التعاطف,الأمانة,الاعتماد علي الذات,التحكم بالنفس,العطف,التعاون و البهجة……هكذا يقول المؤلف في كتابه ، كما تعزز أيضَا الفضول الفكري والدافع الذاتي والرغبة في الانتاج ، التربية السليمة تحمي الطفل من القلق والاكتئاب واضطرابات التغذية والتصرفات العدائية وكذلك الادمان. و أخيرا تربية طفل ليصبح شخصا نافعا لنفسه و للمجتمع ليس بالأمر الهل ، فقط تحلى بالصبر و حاول تطبيق هذه القواعد السابقة.

 

 

المصدر ©كل يوم معلومة طبية

 

التامل مع الاطفال كثيري الحركه

اخواتي الكريمات اليوم حابه اتناقش معكن عن موضوع مهم وهي كيفية التعامل مع الاطفال الاشقياء او كثيري الحركه و المشاكل حيث انني كنت مع امي عند احدى جاراتنا وقد لاحظت ان احد اطفالها شقي جدا” يضرب الاطفال و يسب امه وما يسمع كلامها ابدا” كل ما تقول له شيء يعمل عكسه وهي تضربه و تشتمه امامنا وامام الاطفال المتواجدين وهذا الموقف جعلني اول ما رحت على البيت بحثت في النت عن كيفية التعامل مع هذا النوع من سلوك الاطفال وقد وجدت ما يلي وحبيت اشاركن في هذا الموضوع واتمنى اي اخت لديها معلومات اضافيه تخبرنا بها :

الموضوع كما يلي :

اذا كان طفلك ذو نشاط زائد فعليك اتباع التوصيات التاليه في التعامل معه :

* لا تحقري الطفل ولا تعنفيه. و اشعريه بالحب و باهميته عندك .

*كلفي الطفل بأعمال بسيطة ينجح في ادائها , ثم شجعيه على الأداء الناجح فورا” بمكافأته

بشيء يحبه.
*تجاهلي حركات الطفل التي تضايقك.
*امنحي الطفل شيئاً يحبه اذا توقف عن السلوك غير المطلوب.

* لا تتوقعي من الطفل اطاعة الاوامر بعد مكافأته واثابته , فاذا أطاع كرري المكافأة , واذا عاند

اسحبي المكافأة دون تجهم او عقاب, فسحب المكافأة في حد ذاته عقوبة للطفل, ولكنه من

أفضل اساليب العقاب.
*ابتعدي عن اسلوب الأمر في التعامل معه.
*ابتعدي عن الطفل اذا انتابته نوبة غضب ولا توجهي له أي حديث الا عندما يهدأ تماماً.
*لا تستخدمي اسلوب التهديد والوعيد مع الطفل ، واستبدلي هذا باسلوب الترغيب.
*لا توبخي الطفل أمام الآخرين مهما كانوا صغاراً أو كباراً .
*اشعري الطفل بالثقة في قدراته مهما كانت محدودة.
*لا تقدمي للطفل نماذج للسلوك الغير مرغوب ثم تحذريه منها , فهذا يثبت عنده السلوك , ولكن

قدمي اليه نماذج للسلوك المرغوب فقط وحببيه اليه.
*اذا تسبب الطفل في تحطيم شيء , فلا تظهري غضبك أو تثوري ولكن دعيه يزيل آثار ما حطم

بل وساعديه , ثم وضحي له في هدوء كيفية المحافظة على مثل هذاالشيء باداء عملي امامه.
*لا تضحكي على الطفل , ولكن اضحكي معه .ولا تسخري منه ابداً مهما اتى بسلوك يستحق

ذلك.
*اذا وعدتي الطفل فاحترمي وعدك اما بالوفاء , او بتقديم عذر يفهمه .
*لا تقارني الطفل بغيره , ولكن قارنيه بنفسه ومن وقت لآخر .
*اذا كان لابد أن توبخي الطفل على سلوك أو فعل سيء, فوجهي عبارات النقد للسلوك والفعل

وليس للطفل نفسه فمثلاً :

قولي : من الممكن ان تفعل كذا وكذا , وانت تستطيع ذلك .

ولا تقولي : لماذا فعلت كذا وكذا , وقد اسأت التصرف

قولي : هذا العمل ينقصه استخدام الذكاء.

ولا تقولي : انت غبي , أو احمق.”

قولي : هذا سلوك خطأ .ولا تقولي : انت مخطيء.

 

ساعة تأمل يومياً ضرورية جداً في كل بيت

عندما يولد أي طفل ويأتي إلى هذه الدنيا، فإن أبونا آدم يأتي وليس أقل… آدم الذي يعيش في جنة الفردوس دائماً وأبداً، لأنه يثق بالحياة ويستمتع بأصغر الأشياء كالحجارة والأصداف على شاطئ البحر، ولا يعرف كيف يصنع البؤس لنفسه أو أي أحد…

لن تدخلوا ملكوت الله إنْ لم تعودوا كالأطفال…

كل شيء مبهج وفاتن بالنسبة للطفل، من قطرات الندى في شمس الصباح والأزهار والفراشات، إلى القمر والنجوم البراقة في الليل…
هذه الفترة من العمر قصيرة جداً، وهي تدريجياً تقصر أكثر مع تغير الأجيال، لأن الأطفال اليوم يتم تعليمهم منذ البداية على الصراع والطمع والمنافسة.

علينا عندما نبدأ بتعليم وتغذية فكر الطفل، أن نعلمه التأمل في ذات الوقت…

مثلما يبدأ الطفل بتلقي وفهم العلم، عليه أيضاً أن يفهم الدين والتديّن الحقيقي…

مثلما يكبر رأسه ويبرق بالذكاء، دع قلبه أيضاً يكبر ويشعّ بالنور…

لا تدعه فقط يكبر ليعرف كثيراً عن الأشياء والنظريات…
بل دعه يكبر أيضاً ليختبر ويعيش هذه الكلمات…

لا تدع ممتلكاته المادية فقط تنمو…
بل دعه هو ينمو!

لا تدع ممتلكاته الخارجية فقط تكبر وتنتشر…
بل دع عوالمه الداخلية أيضاً تتعمق وتزدهر…

مثلما الشجرة تنشر فروعها عالية في السماء…
لكن جذورها أيضاً ممتدة في أعماق الأرض…

وكلما تعمقت الجذور ارتفعت الزهور وانتشرت العطور…

أعطوا أطفالكم التأمل مع التفكير…
التفكير سيساعدهم على النجاح في العمل ودنيا الأشياء…
والتأمل سيساعدهم على النجاح في الروح والتحليق في السماء…

أعطوهم أفكاراً لتشحذ فكرهم وذكاءهم…
وأعطوهم تأملات لتغذي قدسية قلوبهم…

أعظم ظاهرة على الإطلاق تحدث عندما تلتقي القلوب الكبيرة مع العقول النشيطة…
في ذلك اللقاء، يتوازن النشاط والاستسلام مع بعضهما، يتوقف ظهور النهار والليل وتقلبات الحياة، فتبدأ باستقبال الإشارات من الخلود، الأعمق من الحياة والموت.
عملية التعليم الحقيقية مختلفة تماماً عن التعليب الذي تجده في المدارس المنتشرة…
التعليم الحقيقي له خمسة أبعاد: البعد الأول هو المعلومات، مثل تعليم اللغات، التاريخ والجغرافية والمواضيع الأخرى، وهذه يمكن إيصالها بالتلفاز والكمبيوتر.
البعد الثاني هو العلوم، والتي أيضاً يمكن إيصالها بالتلفاز والكمبيوتر مع إرشاد من إنسان متعلم.
البعد الثالث هو فن الحياة، الحب والمرح والضحك وحب الحياة، السباحة في بحر أسرارها وكنوزها المدهشة واحترامها.
البعد الرابع هو الفن والإبداع، حيث يمكن للطالب أن يختار أي لون من الفنون ويصبح جزءاً من الكون البديع المبدع.
البعد الخامس هو فن الموت، الذي يتضمن كل أنواع التأمل، مما يجعل الطفل مدركاً للحياة الأبدية الكامنة داخله.

الطفل الصغير متحرر من الخوف، وكل الأطفال يولدون دون أي أثر من الخوف… إذا استطاع المجتمع أن يساعدهم ويساندهم للبقاء دون خوف، يشجعهم على تسلق الجبال والأشجار والسباحة في المحيط والأنهار، يشجعهم على المغامرة في كل فرصة متاحة لمواجهة المجهول، إذا استطاع المجتمع زرع عطش كبير للبحث في الطفل بدل إعطائه المعتقدات الميتة… عندها سيصبح الأطفال عاشقين عظيمين للحياة وكل ما هو حيّ، وهذا هو الدين الحقيقي… لا يوجد أي دين أعلى وأسمى من دين الحب.

كيف يمكن للطفل أن يتأمل ؟
إننا نعيش في مجتمع متسارع الخطى، وقتنا صار ثمنه مقدراً بمقدار ما نقبض من المال… لذلك لا عجب أن معظم الأطفال يدخلون كثيراً في النشاطات والرياضات خارج منهاج المدرسة، بما فيها السباحة والتزلج والكشافة والرقص وغيرها… يلتهون فيها كثيراً لدرجة أنهم بعد الغداء أو أداء الوظيفة لا يجدون وقتاً لأخذ نفس، وفجأة يأتي موعد النوم.

والأهل في بعض الحالات قد أنهكوا أطفالهم بنشاطات جديدة ومفرطة، حتى صار كثير من الأولاد لا يستطيعون النوم!
على خلاف هذا المجتمع الراكض نحو الجنون، يمكن للتأمل أن يعطي نشاطاً وحيوية كبيرة وصحة جسدية وروحية معاً، وأكثر من هذا، التأمل يسمح للمرء أن ينظر داخله ويتصالح مع نفسه، فيعيش الهدوء والسلام والسعادة الفطرية.

التأمل في الأساس يساعد الأطفال ويعلمهم كيف يتصلون بذاتهم وبصوتهم الداخلي، وتقوية مخيلتهم وإبداعهم، واكتشاف جوهرة الموهبة الأصيلة الموجودة فيهم.
التأمل يعطي الأطفال القوة والتحكم بتفكيرهم وعواطفهم، ليس عن طريق الكبت وضبط النفس، بل بفهمها وحبها وقبولها، ومراقبتها ببساطة.

إذا استطعنا مساعدة الأطفال ليصيروا متأملين يمكننا تغيير العالم بكامله، كله سيتغير عندما نغير طاقتنا ووعينا… لكننا لا نعلمهم أبداً التأمل…
نعلبهم ونعلمهم الجغرافية والتاريخ والسياسة وكل أنواع السخافات عديمة القيمة.

الأطفال أقرب من الكبار إلى الفطرة والبراءة، لأن المجتمع المكوّن من الأهل والمدرسين ورجال الدين، لم ينجح بعد في حشو عقولهم وبرمجتها بالمعتقدات والمثل والوصايا… الأطفال يستخدمون فكرهم فقط للأشياء العملية عند الحاجة، وليس للفلسفة والتخطيط وصنع المشاكل والحروب!

الأطفال على صلة أكبر بأجسادهم، على صلة أكبر مع أمهم الأرض…

وبسبب هذه الحالة من البراءة واليقظة وقلة سيطرة الفكر،

يستطيع الأطفال بسهولة وعفوية أن يدخلوا في حالة من التأمل…

علينا جميعاً أن نتعلم من الأطفال ونعلمهم كيف يتأملون ويدخلون في حالة اللافكر،

حالة الصمت والاستقرار والسكون…

يمكن للأطفال أن يتعلموا هذا بمنتهى السهولة والسرعة.

كما يجب أن يكون في كل بيت برنامج لمساعدة الأطفال على الصمت والتأمل،

وهذا ممكن فقط عندما يكون الأهل أيضاً يتأملون معهم…

ساعة تأمل يومياً ضرورية جداً في كل بيت…

يمكنك الاستغناء عن وجبة طعام أحياناً،

لكن يجب المحافظة على ساعة الصمت مهما كان الثمن…

من الخطأ تسمية هذه الجدران بـ “البيت” إذا لم تكن ساعة التأمل تحدث كل يوم…

حتى هذه العائلة لا يمكن تسميتها عائلة بل علّة بلا أمل إذا كانت بلا تأمل.