كيفية التعامل مع الطفل المتعثر دراسياً!

أحدث النظريات العلمية تتحدث عن أنواع الذكاء المتعددة وغالبا في المدرسة لا يقاس إلا الذكاء اللغوي والذكاء الرياضي وحتى في هذين النوعين من الذكاء لا يتم تفعيل كافة وسائل القياس
عليك أن تكوني حازمة ولا تسمحي للمقارنة الظالمة القاسية أن تحفر بصماتها في قلب صغير استغلي موهبته وفكري جيدا في طفلك ما هي نقاط ضعفه وماهي نقاط قوته وحاولي ان تعرفي ماهي موهبته أو ما تظنين أنه بارع فيه وعززي نقاط قوته بذكرها أمامه وأمام الآخرين
تأتي الدراسة كل عام بمسؤولياتها ولا تكاد تلك المسؤوليات تخلو من المشكلات ولعل مشكلة التعثر الدراسىعند بعض الأبناء تأتي على رأس هرم المشكلات؛ وغالبا ما تعاني الأم بالذات لأنها تشعر بتأنيب الضمير من جهة وتعاني في السعي لإيجاد حل من جهة أخرى، خاصة وأن الزمن لا يعمل لصالحها فالمواد الدراسية متعددة وكل يوم هناك المزيد من الدروس الإضافية تتراكم على الطفل في مختلف المواد. أعرف أمًا شابةً أصبحت تخاف من الذهاب إلى مدرسة طفلها واللقاء بمعلمته لأنها في كل مرة تلتقيها تسمع منها مر الشكوى من الطفل الذي يعاني من قلة التركيز وتخلف المستوى الدراسي، وتوصيها في كل مرة بأن تستذكر له بجد.
الفروق الفردية
بداية الحل أن تدركي عزيزتي الأم أن هناك فروقا فردية شاسعة ما بين طفل وآخر، ليست هذه دعوة للإحباط أو مجرد رسالة عزاء بل هي حقيقة علمية مؤكدة، وكما أن هناك فروقا في الطول والوزن ولون البشرة، وكانت هناك فروق قديمة في سن المشي وسن الكلام، فهناك أيضا فروق فردية في أنواع الذكاء التي يتمتع بها كل طفل.
أحدث النظريات العلمية تتحدث عن أنواع الذكاء المتعددة وغالبا في المدرسة لا يقاس إلا الذكاء اللغوي والذكاء الرياضي وحتى في هذين النوعين من الذكاء لا يتم تفعيل كافة وسائل القياس.
بداية الحل ألا تقارني طفلك بطفل آخر ولا تسمحي لمن حولك بعقد هذه المقارنة
أعلم يقينا أن الأمر فيه صعوبة لا سيما في بعض البيئات أو في حالة المعيشة في بيت العائلة مثلا، لكن لا توجد خيارات، وعليك أن تكوني حازمة ولا تسمحي للمقارنة الظالمة القاسية أن تحفر بصماتها في قلب الصغير. استغلي موهبته وفكري جيدا في طفلك ما هي نقاط ضعفه وماهي نقاط قوته، ماهي موهبته أو ما تظنين أنه بارع فيه. وعززي نقاط قوته بذكرها أمامه وأمام الآخرين والبحث عن أنشطة تثقلها.
أمثلة:
ـ على سبيل المثال طفلك بارع في الرسم.. شجعيه، وإعرضي عليه برامج تعليم الرسم، امنحيه الألوان كهدية، إياك أن تسخري من موهبته وتقولي له ليتك كنت متفوقا هكذا في الرياضيات أو تعاقبيه على تعثره الدراسي بمنعه من الهواية مثلاً، العكس تماما هو الصحيح. بهذه الطريقة سوف تدعميه وتجعلين هوايته مكافأة كلما تقدم خطوة صغيرة على الطريق التقدم الدراسي. الأمر بالغ الأهمية أنك سوف تستغلين موهبته في تحفيزه على التعلم فإذا كان يهوى الرسم فسوف نلخص له الدرس عن طريق الرسم، ولو كان صغيرا لازال في مرحلة تعلم القراءة والكتابة مثلا تريدين تعليمه كلمة “زهرة” اجعليه يرسمها أولا واجعليه يكتب كل حرف بلون ويزخرفها هكذا سيتعرف على الكلمة بسهولة وسيستمتع بذلك في حين لو ملأ صفحة كاملة بالكلمة دون تفاعل منه فإنه لن يتعرف عليها.
ـ طفلك يحب الرياضة والحركة ولن أقول لك موهوب في لعبة رياضية، حسنا لا تجبريه على الجلوس أكثر من عشر دقائق، دعيه يحفظ جدول الضرب وهو يتحرك ويقفز أو حتى يلعب الكرة.
الهدف هنا ليس أن نحقق الكمال ولكن الهدف أن نحرك المياه الراكدة وأن نسلك خطوة تقربنا من هدفنا الصحيح.
طرق جديدة
عندما تحدثنا في النقطة السابقة عن استغلال الموهبة في التعلم قلنا إنها مجرد خطوة على الطريق الصحيح، ولكنها بالطبع غير كافية لتجاوز التعثر الدراسي، إن عليك أيتها الأم البحث عن طرق جديدة لتعليم طفلك، إنها مهمة صعبة وبحاجة للتجريب حتى تصلي بإذن الله تعالى، ولكنها أمانة عظيمة تحتسبين فيها الأجر إنها لون من ألوان الجهاد أن يكون لك ابن على قدر من العلم الذي يؤهله لخوض غمار المستقبل. بداية أيسر الطرق أن تذهبي لمعلم نابه لديه القدرة الجيدة على توصيل المعلومة حتى يعلم طفلك، والأفضل بالطبع أن يكون وحده أو مع مجموعة صغيرة العدد. إذا كانت ظروفك لا تسمح أو لم تجدي هذا المعلم النابه أو طرق التعلم التقليدية لا تتناسب مع طفلك فعليك إذن أن تفكري بشكل إبداعي في طرق جديدة للتعلم فمهمتك ليست الطهي والتنظيف فقط، حيث ليس عليك ترك طفلك يعاني ويتعثر دون أن تفكري جديا في الحل.
وإليك عدد من المقترحات حاولي تجربتها وأضيفي إليها:
ـ اجعلي وحدة التعلم صغيرة لا تتجاوز عشرين دقيقة بعدها فاصل صغير حتى تضمني أن طفلك منتبه ومتيقظ.
ـ قومي دائما بتمهيد للموضوع، إطرحي سؤالا وناقشيه معه.
ـ ابحثي عبر النت عن فيلم قصير أو حتى صور عن الموضوع الذي تدرسونه وإمنحيه الفرصة ليبحث بنفسه ويكتشف لذة التعلم.
ـ في تجارب العلوم إشتركي معه ونفذي أكبر قدر أمام عينيه وصدقيني لن ينسى هذه التجارب أبدا.
ـ ضعي في جدولك رحلة شهرية مرتبطه بجدوله الدراسي تمتزج فيها المتعة بالتعلم.
ـ استخدمي تقنية التحفيز، إمدحيه إذا تقدم خطوة بالنسبة لمستواه وليس بالمقارنة مع آخر وامنحية مكافأة محببة حتى يرتبط في ذهنه التعلم بالخبرات السارة.
ـ تحدثي مع معلمته ولا تهربي من مواجهتها، اشرحي لها وضعه واطلبي منها الدعم وأن تشجعه فللمعلم دور لا يستهان به.
ـ وأخيرا اصبري ولا تملي بسرعة ، إياك والإحباط فلا تتوقعي نتيجة سريعة.
نماذج حياتية
نعم إياك والإحباط فحتى لو لم تثمر كل هذه الجهود وإن انتقل طفلك من خانة المتعثر إلى خانة الحد الأدنى المقبول فصدقيني هذا إنجاز لأنك ستعملين على المواهب الغير مقاسة دراسيًا، وإليك هذه النماذج الحياتية الحقيقية لأطفال كانوا متعثرين دراسيا وفقا للمناهج التعليمية السائدة ولكنهم في ساحة الحياة حققوا نجاحا باهرا وأصبحوا أناس مرموقين.
ـ طفل ضعيف دراسيًا حصل على مؤهل متوسط بالكاد اكتشف جده أن لديه قدرة كبيرة على الحفظ وأن صوته عند قراءة القرآن جميل جدا فأخذ على عاتقه تحفيظه كتاب الله حتى أتمه ثم درس القراءات في معهد متخصص وهو الآن يعمل في معهد تحفيظ قرآن ويؤم الناس في الصلاة وقد أورثه تعلم كتاب الله خلقا دمثا فأصبح شخصية محبوبة جدا يلجأ إليه الناس لاستشارته.
ـ طفل آخر كان متعثر دراسيا وحصل على تعليم متوسط أيضا ولكن والده كان دائم التقدير له ولا يتردد في إظهار حبه واحترامه له لأنه ابنه مهما كانت قدراته وكان يشجعه لخوض غمار الحياة حيث اتجه لمجال التجارة و حقق نجاحا ساحقا وأصبح الآن واحدا من أهم الأثرياء الذين يشار لهم في لبنان.
القائمة طويلة جدا لتجار ورياضيين وفنانين بل وعلماء لم يحققوا نجاحا دراسيا ولكنهم بفضل الله وتشجيع أسرهم حققوا النجاح في الحياة فكوني شجاعة ومتفائلة ولا تربطي حبك وتقديرك لولدك بدرجاته المدرسية.. امنحيه الوقت والجهد وصابري وادعي الله أن يفتح عليه وثقي أنه سيكون بخير

طفلي يشكو من الملل ؟؟

لا بد أنك اعتدت على سماع عبارة ” أنا أشعر بالملل” منذ بداية الصيف! لا تيأسي! الطفل الذي يشعر بالملل لا يحتاج غالباً إلا لفكرة جديدة أو نشاط جديد. في ما يلي 8 اقتراحات لتبديد الملل وتحفيز أولادك لكي يقوم بشيء ما.

1. الحركة: هل هناك رياضة يحبها طفلك؟ سجليه في صفوف رياضة جديدة يرغب في أن يجرّبها منذ وقت طويل.

2. استكشاف الفنون: دغيه يستكشف مواهبه كالموسيقى والرسم والمسرح.

3. أنشطة جديدة: دعيه يقصد مصنع أحد الأقارب أو يعمل بدوام جزئي مع شخص تعرفينه. سيتعلم مهنة ويشعر بأن وقته ممتلئ بنشاط مفيد.

4. استكشاف أنشطة في الهواء الطلق: كثرة جلوس الأولاد في البيت أمام التلفزيون أو الألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي تجعله يشعر بالملل على المدى الطويل. أولادنا ما عادوا يخرجون للّعب كما في السابق. ادعيهم للخروج، أرسليهم إلى ملاعب وأندية أو حديقة…

5. الأنشطة الاجتماعية: لا شيء يضاهي التطوّع للخدمة الاجتماعية. إذا كان أولادك بسن تسمح لهم بأن يقدموا أي خدمة مجانية تطوّعية لمجتمعهم فشجعيهم على ذلك. مثلاً تحضير الطعام للعجوز الوحيد الذي يسكن في حيّكم، الذهاب لزيارة الأقارب الكبار في السن، أو القيام بمشروع جمع تبرعات لقضية إنسانية أو بيئيّة.

6. استكشاف الطبيعة: أعيدي ارتباط طفلك بالطبيعة؟ اصطحبيه في جولة في حضن الطبيعة. أو قومي برحلة عائلية وخيّموا في العراء.

7. دعوة الأصدقاء: حتى لا تكون جلسته مع أصحابه حول الألعاب فحسب شجعي ابنك أو ابنتك أن يحدّد كل مرة يستضيف فيها أصدقاءه موضوعاً لهذه الجلسة. عليه بعدئذٍ أن يحضّر كل شيء في هذا الاتجاه.

8. إذا فشل كل ما سبق في تسلية أطفالك قولي لهم لقد حان الوقت لتنظيف غرفهم وعليهم أن يبدأوا الآن. لا شيء يضاهي هذا الطلب في دفع الأولاد للتوقف عن التذمّر من الملل. سيجدون في الحال شيئاً يسلّيهم أكثر من تنظيف وترتيب غرفتهم!

الطريقة المثالية لتربية طفلك

أطفالنا هم حلقة الوصل بيننا و بين المستقبل و هم الجيل الذي تعود منذ نعومة أظافره على استخدام كل وسائل التكنولوجيا ، فكيف مع هذا التطور نربي أطفالنا بشكل سليم بحيث يصبح شخصا نافعا لنفسه و مجتمعه، اقرأ التفاصيل في هذا المقال تربية طفل سليم وسعيد ,هي من أكثر الوظائف تحدياً التي يمكن أن يحظى بها والد أو والدة.بالرغم من ذلك لا يركز كثير من الأباء ف تلك الوظيفة كتركيزه في أي وظيفة أخري عادية.قد نستمد أفعالنا في التربية من ردود أفعالنا الغريزية ,او من تلك التي استخدمها آباؤنا بالرغم إن كانت فعالة او لا.”لورانس ستينبرج” أستاذ علم النفس بجامعة “تمبل” ب فلادلفيا, ومؤلف كتاب “النصائح العشر الأساسية لتربية صحية” يمدنا بنصائح وعناوين عريضة والتي يمكن أن نتجنب باتباعها كل أنواع مشاكل التربية علي حد قوله.

ما تقوم به يؤثر على طفلك :

يتعلم أطفالك منك ما تقوم به,وكيف تتعامل مع الآخرين. هذا من أهم المبادئ كما يقول مؤلف الكتاب.”ما تقوم به يحدث فرقًا…لا تتصرف حسب ما يأتي الموقف ارتجالا هكذا!…إسأل نفسك..ما الذي تريده؟ وهل ما تفعله هذا سيؤدي إليه؟!   ليس هناك حب”زيادة عن اللزوم”! ببساطة,لايمكن إفساد طفل بالحب….هكذا يقول مؤلف الكتاب ، عادة ما نعتقد أن إفساد الطفل يكون نتيجة لإغراقه بجرعات زائدة من الحب. ولكن هذا غير صحيح .افساد الطفل يكون نتيجة لاستبدال “الحب” بأشياء مثل…التساهل,,,خفض التوقعات,,أو كثرة ممتلكات الطفل من مواد وممتلكات مثل الألعاب!

انغمس في حياة أطفالك :

أن تنغمس في حياة أطفالك هو في الواقع أمر شاق ,ويحتاج لمجهود. وغالبا ما يعني أنا تعيد التفكير وترتيب أولوياتك,والتضحية بما تريده أنت لتحقيق ما يريده أطفالك.أنت تكون معهم ذهنيا…وجسديا أيضًا ، أن تنغمس في حياة أطفالك لا يعني أن تقوم يأداء الواجب المدرسي عنهم! الواجب المدرسي هدفه أن يعرف المعلم هل يتعلم الطفل أم لا؟ ، إن فعلته أنت فلن تدعه يعرف ما يجب أن يعرفه الطفل في الحقيقة!

 

 

غيّر طريقة تربيتك لكي تناسب ابنك :

يجب أن تواكب مراحل نمو ابنك حيث لا يظل دائما في مرحلة واحدة . لاحظ كيف يؤثر السن الذي هو فيه عليه، نفس السبب الذي يجعل طفلك ذو الثلاث سنوات يقول “لا”…هو نفس السبب الذي يجعله يتحكم في بوله واللجوء للمرحاض في الوقت المناسب ، وعندما تكون ابنتك ذات الثلاثة عشر عاماً مجادلة علي طاولة العشاء …هذا يجعلها فضولية ومحبة للمعرفة في المدرسة.

وضع و إنشاء قوانين :

إن لم تعالج سلوك طفلك وهو صغير,فسيواجه وقت صعب لكي يعالج سلوكه وهو كبير عندما لا تكون موجوداً ، أي وقت من ليل أو نهار ,يجب أن تسأل نفسك تلك الأسئلة الثلاث: -أين ابني الآن؟ -مع من؟ -ماذا يفعل؟ القواعد التي تعلمها منك صغيرك سيطبقها علي نفسه. وأضاف مؤلف الكتاب أنه لا يمكنك التدخل في كل جزيئات حياة طفلك,فمبجرد أن يصل للمرحلة المتوسطة في التعليم “الاعدادية” يجب أن تدعه يقوم باختياراته بنفسه وأن يقوم بأداء واجبه المدرسي …وذلك دون تدخل منك.

عزز إستقلال ابنكابنتك :

وضع حدود للطفل يساعد علي تنمية حس ضبط النفس.وتشجيع الاستقلالية يساعد علي تنمية حس التوجيه الذاتي.

ولكي يكون ناجح في حياته ,فهو يحتاج الاثنين معَا، من الطبيعي أن يضغط الأبناء للحصول علي استقلاليتهم وتحكمهم الذاتي.وكثير من الآباء يُخطئون فهم ذلك الضغط بالتمرد والعصيان.تطالب اللأطفال باستقلالها لأنه جزء من الطبيعة البشرية التي تريد أن تشعر بأنها مُسيطرة وليس مسيطرعليها.

كن منسقَا في قواعدك :

إن اختلفت قواعدك من يوم لآخر وبطريقة مختلفة وغير متوقعة ,أو ألزمتهم بها من حين لآخر فقط…حينها سيكون سوء تصرف أطفالك خطؤك أنت.أهم أداة في يدك أن تتسم قواعدك وقرارتك لأطفالك بالاتساق والتناغم ، وتذكر أنه كلما كانت سلطتك مقامة علي حكمة وليس قوة,كلما قل تحدي أولادك لها.   تجنب الأنظمة القاسية : لا يجب للآباء ان يضربوا أبنائهم تحت أي ظرف ، يقول المؤلف”الطفل الذي يُعاقب بالضرب أو الصفع يتقاتل عادة مع غيره من الأطفال” و أضاف أنهم أكثر عُرضة للتخويف واستخدام العنف في حل أي مشكلة بعد ذلك.هناك طرق أخري كثيرة بديلة للضرب مثل” مهلة”(timeout) حيث يوضع الطفل علي كرسي أو في غرفة بعيدة عن المكان الذي خالف فيه التعليمات لمدة دقائق ,ويجب أن يعلم الطفل بأن هذا عقاب له بحرمانه هذا الوقت من المشاركة. وأن لم يوافق الطفل أم صرخ علي الكرسي فلا تنفعل…فقط كلمه مرة واحدة بهدوء بأنه سيظل ال…دقيقة هناك….مثل هذه الطريقة فعالة ولا تعتمد علي العنف .

اشرح قواعدك وفسر قراراتك :

ما هو واضح بالنسبة لك يمكن ألا يكون واضحاً لمن هو في سن ال 12 سنة.هو لا يملك نفس أولوياتك ولا حكمك ولا خبرتك.

عامل طفلك باحترام :

أفضل طريقة لكي يحترمك طفلك أن تعامله باحترام…هكذا يقول المؤلف ، يجب أن تعطي طفلك نفس عبارات المدح والمجاملة التي قد تمنحها لغريب، عامله بأدب ، احترم رأيه ، انتبه له عندما يتحدث ، كن عطوفَا ، حاول أن ترضيه وتسعده عندما تستطيع ، الأطفال يعاملون الآخرين كما يعاملهم أبواهم. فعلاقتك بأولادك هي أساس علاقتهم بالآخرين .

ثمار التربية السليم :

تعزز التربية السليمة التعاطف,الأمانة,الاعتماد علي الذات,التحكم بالنفس,العطف,التعاون و البهجة……هكذا يقول المؤلف في كتابه ، كما تعزز أيضَا الفضول الفكري والدافع الذاتي والرغبة في الانتاج ، التربية السليمة تحمي الطفل من القلق والاكتئاب واضطرابات التغذية والتصرفات العدائية وكذلك الادمان. و أخيرا تربية طفل ليصبح شخصا نافعا لنفسه و للمجتمع ليس بالأمر الهل ، فقط تحلى بالصبر و حاول تطبيق هذه القواعد السابقة.

 

 

المصدر ©كل يوم معلومة طبية