المسابقة الوطنية الثانية للقصة القصيرة

تنظّم #أطفال_علماء المسابقة الوطنية الثانية للقصة القصيرة

موضوعها :
في يوم من الأيام وجدت نفسك تقود شعبا أميّا مستهلكا.
فأردت أن تجعل منه شعبا متحضرا ومتعلما ومنتجا..

جوائز هامة في انتظارك
و تذكرتين للمشاركة في المخيم الوطني العلمي قطاف 5

شروط عامة للمسابقة :

• المسابقة مفتوحة للجنسين من 5 الى 15 سنة.
• أن تُعبر القصة عن موضوع المسابقة وأن تكون موجهة للأطفال .
• لا يجوز للمشارك أن يقدم أكثر من قصة خلال الدورة الواحدة من المسابقة .
• تقبل المشاركات باللغات الثلاث : عربي – انجليزي أو فرنسي
• يجب أن تحرر القصة من قبل الطفل وأن تكون القصة أصلية لم يسبق نشرها
• حيث لا تقبل القصص الفائزة في أية مسابقة أخرى .
• لا تُرد النصوص إلى أصحابها بصرف النظر عن النتيجة .
• للجنة المسابقة الحق في رفض أي مشاركة دون ابداء الاسباب .
• يكون غلاف القصة و التقديم مبتكرا ملوّنا
• أن تكون بخط اليد و ليست مرقونة وتحمل غلافا ملونا جميلا مبتكرا.
• يستبعد المتسابق من المسابقة في حال عدم التزامه بالشروط .

• اخر موعد لقبول المشاركات هو 31 مارس 2016
• جميع المساهمات تكون تحت تصرف أطفال علماء و يحق لها نشرها بالطريقة التي تراها مناسبة.
• ترفق سيرة ذاتية مختصرة للطفل المشارك على ورقة مستقلة

ترسل المشاركات على العنوان التالي :
أطفال علماء – المسابقة الوطنية للقصة القصيرة
الأمانة العامة – المراسلات إقامة فاطمة عمارة A-04 – ابن سيناء – تونس 2053 الجمهورية التونسية

توزع الجوائز في حفل وطني هام نهاية السنة الدراسية

 

فنلندا: جو دراسي جيد، نتائج جيدة

هذه التدوينة تتحدث عن إيجابيات التعليم في دولة فنلندا، و هي عبارة عن مجموعة من المعلومات المتفرقة التي قام بترجمتها الصديق ياسين زكرياء من مقالة في مجلة Le Monde de l’éducation الفرنسيّة.
-التربية الاندماجيّة: تقوم على دعم التلاميذ الذين عندهم مشاكل في التعليم بدمجهم مع تلاميذ متفوقين، فهذا يحفزهم بشكل إيجابي على التّطور، و يخلق جو من المنافسة.
– لا يجب أن نترك تلميذاً على الهامش أو غير منسجم داخل الفصل الدراسي.
– الجميع سواسية، يحترمون قانون المدرسة، و يستحقون كل الاحترام و التقدير.
– دور الأستاذ ليس تعليمي فقط بل تربويّ.
– الأستاذ يقوم بمساعدة التّلاميذ و هو لا يمثل مصدر تهديد أو خوف، و علاقته معهم مبنية على الاحترام.
– إذا كان التلميذ ضعيف في التعبير الشفهي، نعطيه إمكانية التعبير بالكتابة.
– يجب التركيز على ما يبرع فيه التلميذ، قبل التّركيز على ما لا يبرع فيه.
– النقد الإيجابي و البناء المحفز دائماً يعطي نتائج جيدة.
– نظام التّنقيط مختلف و له دور هام، و في السنوات الأولى للتعليم، لا يحصل التلميذ الطفل على علامات بالأرقام، بل يحصل فقط على ميزات، ملاحظات و انتقادات.
– أحياناً يكون الصمت من ذهب، فعوضاً الإجابة المستمرة، أو المشاركة الدائمة في الحوار، لهذا لا يجب إجبار التلميذ على الحديث.
– التنقيط الذّاتيّ للتّلميذ يكون مشجعاً، و يعطيه إمكانية التّعبير عن النّفس، ويحسّن العلاقة بين المدرسة و التّلاميذ.
– يجب على الأستاذ أن لا يستخدم العنف بجميع أشكاله الجسديّ، واللفظيّ والنّفسيّ، حتى لو كان بغرض التّربية أو الإصلاح فهو ممنوع قانونياً. كما أن استخدام العنف مع التلاميذ إساءة لمهنة التعليم، و خطأ فادح في حق المتعلمين.
– يجب على التّلاميذ عدم الخوف للتّعبير عن أنفسهم، أو التّبليغ في الإدارة على ممارسات خاطئة يستعملها المعلمين.
– المدرسة الفنلنديّة ترى التّلميذ بنظرة مختلفة جداً، كما أن التّلاميذ الفنلنديين يحققون نتائج عالية مقارنة مع دول أوروبا الشّمالية والجنوبية.
– علامة الصفر غير مشجعة و محبطة، بالإضافة أن البعض يراها إهانةً للتلميذ.
– يجب الابتعاد على التّلقين والتّركيز فقط على حفظ المعلومات واستظهارها، فالتّلميذ ليس مجرد ذاكرة بل عقل يفكّر و يحلل و ينتقد وقادرٌ على الإبداع و الإنتاج.

ترجمة: ياسين زكرياء

كيف تصنع الدول من أطفالها علماء المستقبل

ربما يبدو الحدث متواضعًا مقارنة بهذا العنوان الضخم، حين تقوم مدينة قليلة السكان بالاحتفال بالعلم لمدة يومين، لكن آلية الاحتفال وسلوك الجهات المشاركة فيه يعطيان درسًا جيدًا في كيفية صناعة علماء المستقبل دون حاجة إلى ميزانية بالمليارات، بل بقناعات راسخة لدى القائمين على هذا الاحتفال بأن الأمر ليس أقل من مستقبل أمة، وأن الخيار يتراوح بين شباب يكون عالة على بلاده وشباب يرفع من شأنها بين الأمم.
المناسبة
بون، وهي العاصمة الألمانية السابقة، والتي عادت إلى سابق عهدها مدينة صغيرة لا تظهر على الخريطة، تحتفل كل عامين بمناسبة يطلق عليها أهلها اسم (ليلة العلوم)، والحقيقة أن هذه (الليلة) تمتد يومين، تقام فيها خيمة في وسط المدينة تستقبل الجمهور في اليوم الأول من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثامنة مساء، وفي اليوم الثاني من التاسعة صباحًا حتى منتصف الليل، علاوة على ذلك تفتح الجامعة أبوابها وقاعاتها ومتاحفها وأرشيفها من السادسة من مساء اليوم الثاني إلى منتصف الليل، بحيث لا تتعطل الدراسة فيها.
تتولى المدينة تمويل هذه المناسبة، فتدعو الجامعة وجميع المراكز البحثية والهيئات العلمية والمتاحف بالمنطقة للمشاركة فيها، وتوفر لهم في الخيمة أجنحة تتسع لاستقبال الزوار وللتعريف بما تقوم به هذه الجهات من أبحاث وأنشطة علمية، وما تقدمه في قاعات متاحفها، وكل الخدمات التي توفرها للجمهور المتشوق للمعرفة، والجمهور الذي لم يهتم بذلك من قبل.
قبل الحديث عن سر نجاح هذه المناسبة في اجتذاب جمهور يتراوح عدده بين 15000 إلى 18000 زائر، خلال هذه الساعات القليلة في مدينة عدد سكانها قليل، وليست مقصدًا للسياح القادمين من كل مكان، والسبب في النتائج الباهرة لهذا العمل المتواضع مقارنة بالمعارض الضخمة التي يصل عدد زوارها إلى مئات الآلاف، تجدر الإشارة إلى أن أهم الجهات المشاركة هي: وزارة التعليم والبحث العلمي الاتحادية، جامعة بون، جامعة كوبلنز التطبيقية، مؤسسة هيلمهولتس البحثية العملاقة، مؤسسة فرانهوفر البحثية، مركز أبحاث الفضاء، متحف الحيوان والحشرات، متحف الرياضيات، متحف المصريات، الهيئة الألمانية للتبادل العلمي، مركز الرياضيات، مركز الأخلاقيات في الطب، وكان الاحتفال هذا العام تحت شعار (المجتمع الرقمي)، أي تأثير الثورة الرقمية على حياتنا اليومية.
في الخيمة
منذ اللحظة الأولى لفتح الخيمة أبوابها، كان كل شيء جاهزًا لاستقبال الزوار، وجدت صفا دراسيًا من المرحلة الابتدائية ينتظر في الخارج، قبل أن يدخل بنظام مع معلمتهم إلى الخيمة، كان في استقبالهم طلاب جامعة بون، ليرافقوهم إلى الجناح الذي يرغبون في زيارته، فاعتقدت أن الاهتمام سيكون منصبًا على الأطفال، ولن أجد من يتحدث معي، لكن الوضع غير ذلك تماما.
وجدت في أول جناح زرته جهازًا فيه صورة سمكة وبعض الإضاءة، ثم جاء شخص مهذب قدم لي نفسه، وبدأ يشرح لي أن الله حبا السمكة في جانبيها بجهاز استشعار أو مجسات (Sensors)، تتمكن من خلاله من التعرف على أي تغييرات في حركة الماء، الذي تسبح فيه، وذكر أن مراكز الأبحاث تحاول أن تتعلم من خلق الله، وتسعى لصنع مجسات مشابهة.
سألته عن أهم استخدامات هذه التقنية في الحياة اليومية، فقال إن توصيلات المياه العملاقة، توضع فيها هذه المجسات، لقياس أي تغير في حركة المياه، الأمر الذي يكشف عن وجود أي ثغرات في التوصيلات، ومكان هذه الثغرات، وبالتالي لا يحتاج العاملون إلى الكشف على مئات الكيلو مترات من المواسير، بل يصلون إلى المكان مباشرة، مما يحول دون إهدار المياه، التي ستقوم الحروب عليها في المستقبل.
ثم أشار إلى أن هناك استخدامات أخرى لهذه المجسات في مختلف مجالات الحياة، ومنها الطب، فعند توصيل أنابيب التنفس الصناعي لشخص فاقد الوعي، لابد من الحضور طوال الوقت بجواره، للاطمئنان على تنفسه بصورة طبيعية، وعدم تعرضه لأزمات قد تتسبب في وفاته، لكن بفضل هذه التقنية، يمكن اكتشاف أي تغيير في موجات الهواء المتصل بين الأجهزة الطبية، وبين الجهاز التنفسي للمريض دون الحاجة لبقاء الممرضة بجانبه طوال اليوم، لأن هذه المجسات تصدر صوت إنذار، فتأتي الممرضة أو الطبيب فور حدوث أي اضطراب في التنفس.
في حواري معه تبين أنه رئيس قسم العلاقات العامة في واحدة من أكبر مراكز الأبحاث في ألمانيا، فسألته عن كيفية استعداده للمشاركة في هذه الأنشطة، فأوضح أنه يط�’َلع على كل الأبحاث التي في المركز، وأنه حصل على دورات تربوية،عن كيفية تبسيط المعلومات لغير المتخصصين من الأطفال والكبار، وأشار إلى الألعاب التي صممها مركز الأبحاث، ليقيس الأطفال التغير في حركة المياه، والأفلام العلمية للشباب، علاوة على وجود ملف صحفي للإعلاميين، أي أن كل شخص يجد ما يناسبه، وهذا فعلاً شيء جيد.
أبحاث الفضاء والطب
في منتصف الخيمة يوجد جناح مميز مكتوب عليه بخط ضخم «مركز أبحاث الفضاء، وصورة سيدة تقيس الضغط، وبجانبها هاتف جوال، وجدت رجلًا وقورًا كبيرًا في السن يهش لاستقبالي، سألته عن وظيفته لأجري معه حوارًا، فقال إنه رئيس قسم الأبحاث الطبية في مركز أبحاث الفضاء، فطرحت كلماته الكثير من علامات الاستفهام، أولاً ما علاقة الطب بأبحاث الفضاء؟ وثانيًا لماذا يقف عالم كبير في مكانته في هذا المكان المتواضع؟
طرحت عليه السؤالين كما خطرا على بالي دون تجميل أو تنميق، فأشار إلى أن هناك الكثير مما يمكن الاستفادة به من أبحاث الفضاء في مجال الطب، لأن رواد الفضاء يحتاجون أيضًا إلى الرعاية الطبية، لكن من المستحيل إرسال فريق طبي معهم، لذلك يتم الاستعانة بتقنيات حديثة تقوم بالتشخيص، وترسل التقارير للأطباء على الأرض، ليتابعوا الحالة الصحية عن بعد، ولذلك فقد أفلح فريقه في ابتكار تقنيات، تتيح لكبار السن غير القادرين على الحركة، أن يستخدموا جهاز الضغط أو غيره من الأجهزة، فتنتقل المعلومات عن طريق البلوتوز بالجوال أو اللابتوب إلى الطبيب، الذين يقرر ما ينبغي القيام به، من توجه سيارة إسعاف، أو إذا ما كان الأمر لا يتطلب ذلك.
وقال إن هذه التقنية تستخدم بنجاح في القوات المسلحة وحرس الحدود بصورة خاصة الذين يبتعدون عن أماكن وجود المستشفيات، أو في أستراليا التي تبتعد شواطئها عن أقرب مستشفى بمئات أو آلاف الكيلومترات، لأن مساحتها شاسعة، أما الاستخدام الجديد، والذي سيدخل حيز التطبيق من العام القادم في عدة شركات طيران ألمانية، فهو عبارة عن قرص بحجم قطعة النقود المعدنية، مطلوب من قبطان الطائرة أن يضع إصبعه فوقه، على فترات منتظمة، ومن خلال تحليل البيانات التي تصل إلى القسم الطبي في الأرض، تصل للقبطان إشارة إذا كان مرهقًا، لتأمره بضرورة النوم، والاستيقاظ قبل موعد الهبوط بنصف ساعة، ليكون تركيزه عاليًا وقتها.
وردًا على السؤال الآخر عن سبب مشاركته بنفسه، قال إن الراتب الذي يحصل عليه، وكل ميزانية مركز الأبحاث، تأتي من أموال دافعي الضرائب، ولذلك فواجب عليه أن يطلعهم على المجالات التي يجري فيها إنفاق أموالهم، ومن البديهي أن يفعل ذلك بنفسه، لأنه مدين لهذه الجماهير بالامتنان على سخائهم معه ومع بقية زملائه، والنقطة التي لا تقل أهمية، هو أنه لو لم يفلح هو وزملاؤه المشاركون في بقية الأجنحة في جذب اهتمام الأطفال والشباب للعلوم المختلفة، فمن يخلفه في وظيفته، ومن يقوم بهذه الأبحاث في المستقبل؟
الحقيقة أن كلامه بدا منطقيًا جدًا، ولكن لماذا لا نفكر بهذه الطريقة؟ لماذا لا نجد علماءنا إلا في المؤتمرات والندوات، ومع علية القوم وكبار المسؤولين، ربما يتغير موقفهم، إذا فكروا في أهمية دورهم في جذب الأطفال والشباب للبحث العلمي.
طلاب موهوبون ناضجون
في جناح مركز الرياضيات بجامعة بون، وجدت طالبتين في العقد الثاني من عمرهما، تتحدثان بثقة كبيرة في النفس عن أهمية الرياضيات في حياتنا، فالنشرة الجوية وتوقعات الطقس عبارة عن مئات العمليات الرياضية، وكل ما نفعله في الكمبيوتر حصيلة معادلات لا حصر لها، ودفع المستحقات بطريقة آلية كذلك، وغيرها كثير.
كانت الفتاتان تتحدثان بشعف وحب كبيرين عن هذه المادة، سألتهما عن الرأي المنتشر بأن الرياضيات من الفروع التي يتفوق فيها الطلاب، على عكس اللغات التي هي مجال تفوق الطالبات، فأجابتا بأن ذلك للأسف صحيح، وأن المركز الذي تعملان فيه بصورة تطوعية يضم غالبية من الطلاب.
سألتهما عما قصدتا بكلمة (تطوعية)، فقالتا إنهما حصلتا على منحة دراسية من الدولة، وتريدان أن تردا الجميل، لذلك فإنهما التحقتا بهذا المركز، والذي يهدف في المقام الأول لاجتذاب الطلاب والطالبات بصورة خاصة لمادة الرياضيات، لذلك يزورون المدارس، ويقدمون ألعابًا شيقة، وبعد أن ينتهي اللعب، يوضحون للطلاب أن كل ما قاموا به كان رياضيات، وعرضوا نماذج لهذه الألعاب، تجسد الحقائق الرياضية بصورة مرئية.
هذا الجيل الجديد عنده نوع من التحمل، تجعله قادرًا على التعامل مع كل المواقف الصعبة ببساطة شديدة، لا يتعلم إلا ما يحب، ومستعد للتضحية بالكثير من وقته في عمل تطوعي، لإيمانه بجدوى ذلك للجماعة، وإتقانه للتقنيات يجعل إيقاع الحياة سريعًا للغاية، حيث ما كدت أغادر الجناح، حتى وجدت رسالة في بريدي الإلكتروني منهما، مرفق بها صور للتدريبات المدرسية على الرياضيات.
أطفال في معامل البحث
في جناح مؤسسة أبحاث فراونهوفر تعرفت على الدكتور أنطون شوللر، وهو نائب رئيس قسم هندسة المحاكاة، والذي شرح لي ابتكار العاملين في المؤسسة لبرامج كمبيوتر، قادرة على تحديد أفضل وضع لترتيب معدات مختلفة الأشكال في حيز معين، بحيث تتسع لأكبر كمية ممكنة، الأمر الذي يوفر مبالغ هائلة، لذلك فإن شركات صناعة السيارات مثل بي إم دبليو وأودي ودايملر وميني، كلها تستخدم هذه البرامج.
في داخل الجناح نماذج من هذه القطع، وصندوق لوضعها، ليلمس الأطفال فائدة هذه البرامج، لكن الأهم أن المؤسسة توفر دورات تدريبية لطلاب المدارس تستمر الدورة لمدة أسبوعين، وأنها تكون أثناء العطلة الصيفية أو في شهر يناير، ولا تشترط أن يكون المتقدم متفوقًا في الرياضيات، بل يكفي أن يمتلك الحماس والرغبة في العمل البحثي، وأضاف قائلاً إنه كثيرًا ما يحدث أن يخرج هؤلاء الطلاب بأفكار مبتكرة يستفيد منها العلماء.
نفس الحديث عن التدريب الطلابي سمعته في مركز أبحاث الفضاء، ومؤسسة هيلمهولتس البحثية العملاقة، وهو أمر غريب أن نتصور طلاب مدارس في معامل بملايين اليوروات، وحولهم علماء يتمتعون بسمعة عالمية، كلهم يجدون الوقت لتدريب هؤلاء الطلاب والطالبات، حتى إذا غادروا هذا المكان، بقيت لديهم الرغبة في العودة إلى البحث العلمي، ليدرسوا الكيمياء والفيزياء والأحياء والرياضيات.
في الجامعة
في اليوم الثاني كان الجمهور على موعد مع أنشطة من نوع مختلف، أساتذة الجامعة المتخصصون في الطب، يقدمون محاضرات بأسلوب مبسط للجمهور العادي، سواء كانوا أطفالاً أو كبارًا، وكان الموضوع الرئيس عن أمراض الشيخوخة، التي تفشت بسبب ارتفاع متوسط طول الأعمار، فمثلاً مرض (الخرف)، أي اضطراب القدرات الإدراكية، يصيب واحدًا في المائة من الأشخاص الذين يبلغون الستين، و10 في المائة من الأشخاص في الثمانين من عمرهم، و30 في المائة من الأشخاص الذين بلغوا التسعين أو أكثر من العمر، علمًا أن 300 ألف شخص يصابون سنويًا بهذا المرض في ألمانيا.
فجأة يصبح الطب أمرًا مفهومًا ملموسًا، يهم كل إنسان، وتأتي صور وأفلام توضح العلاقة بين خلايا المخ، وما يحدث لها عند الإصابة بهذا المرض، وآخر ما وصلت إليه الأبحاث في هذا المجال. طوال الوقت ساد الهدوء القاعة، ولم يغادر أحد المكان، رغم أن المحاضرة استمرت 45 دقيقة.
في المتحف المصري التابع لقسم تاريخ الشرق الأدنى والأوسط، توجد تماثيل فرعونية، والكثير من المقتنيات الأصلية، التي حصلت عليها بعثات التنقيب عن الآثار، باعتبارها مكافأة على الاكتشاف. في هذا المكان ألقى أستاذ التاريخ محاضرة عن الموميات، كان إلقاؤه بديعًا، والكل مشدود لما يقوله، والصور التوثيقية نشرت الخوف في أوصال الحاضرين، لكنه خوف محبب للنفوس، خوف بنكهة المغامرة.
فريق ثالث اتجه إلى متحف الرياضيات، حيث شاهدوا واحدًا من أوائل أجهزة الكمبيوتر من الستينيات، كان صوت التشغيل عاليًا، مما اضطر الأستاذ الجامعي لأن يرفع صوته إلى ما يشبه الصراخ، حتى يسمعه الآخرون، أوضح أنه لم تكن هناك أقراص مدمجة ولا (فلاش) لتخزين المعلومات، بل كان هناك شريط مثقوب مثل شريط التلفاكس قديما، وكانت المعلومات مسجلة عليه.
في صحن الجامعة كانت هناك طاولات، ومسرح ليعرض عليه طلاب مدارس ثانوية أنشطتهم، وبذلك تزول الرهبة من الجامعة، وتصبح العلاقة بين المدرسة والجامعة علاقة تعاون في أنشطة مشتركة، بين طرفين يتمتعان بالندية، ويجعل انتقال الطلاب بعد ذلك من التعليم الثانوي إلى التعليم الجامعي أمرًا طبيعيًا.
وقبل منتصف الليل رافق طلاب الجامعة الزوار في مجموعات، لا تزيد الواحدة عن 15 شخصًا، للتجول في أرشيف الجامعة، في جو من المغامرة والفضول، وكأنهم سيكتشفون عالمًا من الماضي، فيه مراجع وآثار وتراث أساتذة من القرنين الماضيين.
النزول من البروج العاجية
ربما يرى البعض أن هذه الأنشطة يهيمن عليها طابع الطرافة، ولا علاقة لها بالعلم الحقيقي، الذي اعتدنا أن نسمع عنه، العلم الذي نجده في المكتبات، التي تعلو كتبها الأتربة، والمعامل التي لا يدخلها إلا الخبراء، والمؤتمرات العلمية التي لا يشارك فيها إلا الصفوة، العلم في مخيلتنا مكانه برج عاجي بعيد عن عالمنا، هذا العالم الذي تنتشر فيه الأسواق، ويلعب فيه الأطفال في الحدائق والشوارع.
لكن من يدقق النظر يجد أن العلم في هذا الاحتفال ينزل من برجه العاجي، ليكون بين الناس، وبخاصة بين الأطفال والشباب، لتعريفهم بأهمية العلوم المختلفة في حياتهم، ومساعدة أهلهم على اكتشاف ميول أطفالهم ومواهبهم العلمية.
حضر في هذا العام 15000 شخص، وكان العدد في قبل عامين 18000 شخص، والسبب في هذا التراجع، ليس النفور من العلم، أو لشعور بالفتور مما تقدمه الجهات المشاركة، بل لأن الطقس كان ممطرًا بشدة، ولذلك فإن الكثير من الأنشطة الموجودة في أماكن مفتوحة، لم تصمد طويلاً أمام أبواب السماء المفتوحة على مصراعيها.
النجاح الذي تحقق في هذين اليومين يعود إلى إيمان جميع المشاركين بأن ما يقومون به هو لعب أهم من الجد، وأنهم يزرعون نبتة في صدور الأطفال والشباب، تأتي ثمارها بعد عقود، لكنها تأتي لا محالة، والدليل على ذلك أن ألمانيا التي لا تملك أي ثروات طبيعية تقريبًا في باطن الأرض، تمتلك اقتصادًا يقوم على المعرفة، وشبابًا ليسوا أفضل من أي شباب في بلادنا، لكنهم في ألمانيا يجدون من يفتح عيونهم على الكنز المدفون في داخلهم، وهو حب العلم والمعرفة، فهل تصلح تجربة مدينة بون للتطبيق في أي من مدننا وبلادنا؟

منتدى نوعي حول جودة التعليم ..حلول عملية

بمناسبة عيدها الثالث و بحضور ثلة من المختصين و المربين وأولياء واعلاميين ومدربون احتفلت جمعية أطفال علماء بتنظيم المنتدى السنوي الاول لمجلسها العلمي حول موضوع “جودة التعليم …حلول عملية” حيث قامت الجمعية بتوزيع الحضور على مجموعات بحث ناقشت ثلاث محاور :
– العقوبات والعنف المدرسي

– اليات العمل البيداغوجي

– الضوارب والنتائج والتقييم

و قد تنوعت المداخلات و اثريت باقتراحات و حلول عملية و ايجابية ستقدم حولها اطفال علماء تقريرا مفصلا للجهات الحكومية العائد لها بالنظر كوزارة التربية و وزارة المرأة و الاسرة هذا و شعد اللقاء حضور طيب من عديد المشاركيم من ولايات مختلفة و من الجزائر الشقيق كما انتهزت اطفال علماء فرصة اللقاء لتتويج الفائزين في المسابقة الوطنية قصتي الصغيرة و تتويج كل الاطفال انس شريح من غمراسن تطاوين بالجائزة الاولى عن قصة جزيرة الأحلام و الطفل عزيز الحباسي عن قصة من مدرسة المزدلفة بالكاف عن قصة البائع الصغير و الطفل سليمان الشعري من تونس عن قصة la solidarité و قصة الطفل سليمان بن حسين عن قصة les affaires volées كما اختتم اللقاء بتوزيع درع أفضل مدرب للموسم الفارط للمدربة نادية الماجري و المدرب خالد بويحي و أفضل عضوي مجلس علمي للاستاذة نورة بن حسونة من قلعة الاندلس و الاستاذ عبد اللطيف القريع من المهدية و أفضل مديري برنامج للمدربة جيهان الخياطي و المدرب محمد أمين بن ابراهيم و تكريم ثلة من الجمعيات و الاعلاميين. و في ختام المنتدى اثني رئيس الجمعية المدرب حسن جعفر على الدور الهام الذي يقوم به المربين و الاساتذة للرفع من جودة التعليم و لكن اكد على أنه مازال الكثير للقيام به في ظل الضروف الراهنة و طلب من الهيئات و المصالح الحكومية النظر بعين الاهتمام للجمعيات العلمية في تونس و عدم التركيز فقط على الجمعيات الربحية والرياضية.

 

الصور في الرابط المصاحب https://m.facebook.com/enfants.scientifiques/albums/731009190274142/ 

Facebook : htts://www.facebook.com/enfants.scientifiques

 

المنتدى السنوي الأول للمجلس العلمي

بمناسبة ثلاث سنوات على انطلاقتها تنظم جمعية أطفال علماء و هي جمعية علمية تشجع الطفل على البحث والاستكشاف العلمي بطرق مبسطة ومسلية، المنتدى السنوي للمجلس العلمي والذي سيناقش المنظومة التعليمية في تونس وذلك فيندوةعلمية تحتعنوان»جودةالتعليم…حلولعملية«من خلال مجموعات عمل وتفكير متكونة من مختصين ومربين و أساتذة وأولياء وذلك يوم السبت 24 ماي 2014 بدار الثقافة المغاربية ابن خلدون – تونس – ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال. هذا ويشمل المنتدى معرضا حول انجازات أطفال علماء خلال ثلاث سنوات وتكريما لمدربيها ولمجموعة من الأطفال الذين شاركوا في المسابقة الوطنية لكتابة القصة القصيرة.
هذا وندعوكم لمتابعة أحداث هذا المنتدى الثري وتغطية مراحله بامكانكم الاتصال برئيس الجمعية لمزيد من التفاصيل على الرقم 29462822.
شاكرين حسن تعاونكم و السلام.
تونس في 23 ماي 2014
رئيس الجمعية
حسن جعفر

مسابقة قصتي الصغيرة

بمناسبة أشغال المنتدى السنوي للمجلس العلمي لجمعية أطفال علماء تنظم لجنة الاعداد مسابقة وطنية في كتابة القصة

شروط المشاركة :

أن يكون صاحب القصة بين 6 و 16 سنة

أن تكون القصة حديثة و لم يتم نشرها أو المشاركة بها في مسابقات أخرى

أن تكون من كتاباته الشخصية و ليست مقتبسة

الجوائز :

خصصت أطفال علماء جوائز تقديرية هامة سيتم الافصاح عنها في العاشر من الشهر القادم

آجال و طرق المشاركة :

تقبل لجنة التنظيم المشاركات بثلاث طرق : على العنوان البريدي للمراسلات :

جمعية أطفال علماء مسابقة “قصتي القصيرة

اقامة فاطمة – عمارة 04-A الوردية – 2053 – تونس

البريد الالكتروني . صغة ورد و بي دي أف Word & Pdf council@ates.org.tn

الفاكس : 223 357 71 وذلك قبل 21 أفريل 2014

 

المقاييس :

الموضوع العام : 2

التفاصيل الانشائية : المقدمة و الجوهر و الخاتمة : 5

الوحدة : 3 التكثيف أو الدسامة : 2

الشخصيات : 2

التشويق : 3

التقديم : 3

علما و أن اللجنة ستضيف جائزة تشجيعية اضافية لمن يرسل مشاركه عن طريق البريد العادي

لكل قصة بداية وعقدة ونهاية

هنا سنتحدث عن فن القصة القصيرة بجوانبه المتعددة ،،

القصة التي اخطأ البعض فظن انها سهلة المنال فكتبها بوحي من هذا الخطأ فتطفل كثيرون على هذا الفن الجميل،،

و خلط اخرون ما بينها وبين الخاطرة فوجدنا مسخ لاهو بقصة ولا هو بخاطرة ،، واخطأ اخرون فوجدنا هنا قصصا تشبه الاطفال الخداج غير مكتملي النمو،،

ستكون الموضوعات متعددة لكنها كلها تصب في هدف واحد وهو الرقي بهذا الفن الجميل…

بداية ،، سأطرح عليكم تعريفا بسيطا لماهية القصة ،، وعرض لأنواعها :

القصــــــة:

عمل أدبي يصور حادثة من حوادث الحياة أو عدة حوادث مترابطة، يتعمق القاص في تقصيها والنظر إليها من جوانب متعددة ليكسبها قيمة إنسانية خاصة مع الارتباط بزمانها ومكانها وتسلسل الفكرة فيها وعرض ما يتخللها من صراع مادي أو نفسي وما يكتنفها من مصاعب وعقبات على أن يكون ذلك بطريقة مشوقة تنتهي إلى غاية معينة.

تعريفها:

يعرفها بعض النقاد بأنها:

حكاية مصطنعة مكتوبة نثرا تستهدف استثارة الاهتمام سواء أكان ذلك بتطور حوادثها أو بتصويرها للعادات والأخلاق أو بغرابة أحداثها..

:
الأنواع القصصية:

1- الرواية:

هي أكبر الأنواع القصصية حجما..

2- الحكاية :

وهي وقائع حقيقية أو خيالية لا يلتزم فيها الحاكي قواعد الفن الدقيقة.

3- القصة القصيرة:

تمثل حدثا واحدا، في وقت واحد وزمان واحد، يكون أقل من ساعة( وهي حديثة العهد في الظهور)..

4- الأقصوصة:

وهي أقصر من القصة القصيرة وتقوم على رسم منظر.

5- القصة:

وتتوسط بين الأقصوصة والرواية ويحصر كاتب الأقصوصة اتجاهه في ناحية ويسلط عليها خياله، ويركز فيها جهده، ويصورها في إيجاز..

وهنا

اضاءات في دربنا

لتعلم فن رائع هو فن القصة القصيرة الذي ” اخذ من الشعر توترة وكثافته ومن الفن الدرامي حركته وسرعة ايقاعه” كما قال بعض النقاد..

اولا:

كيف تتذوق القصة القصيرة ؟؟
(اضاءات سريعة)

1- في البدء يجب قراءة القصة عدة مرات للتعرف الى مضمونها ومحاولة الوقوف على عناصرها وادواتها ولغة الكاتب فيها، ولا بأس من معرفة خلفية عن الكاتب تشي بمضامين قصصة ومفاهيمه وافكاره التي يعبر عنها في كتابته..

2- لنعود الان الى عنوان القصة من حيث الجدة والتركيب والابتكار والعلاقة بينه وبين مضمون القصة وادواتها من (زمان ومكان وشخصية) واتفاقه مع الجو النفسي العام للقصة ….الخ..

3-تاتي جملة الابتداء في القصة :

واهميتها تاتي بانها تقود القارئ الى الاقبال على القصة او النفور منها وقد تكون دليلا للحكم على اسلوب الكاتب ومنهجة ..

4- الشخصية القصصية :

هل استطاع الكاتب رسم الشخصية بدقة ؟؟ بداية من اختيار الاسم وانسجام هذا الاسم مع صفات الشخصية او مستواها المادي او الاجتماعي او الثقافي وارتباطه بالبيئة او الموروث من عادات وتقاليد،،

وماهي وسائل الكاتب في اظهار هذه الشخصية ودرجة اقتناعنا بها وبالفكرة التي تحملها ؟..

5- الحدث :

في القصة القصيرة يجب ان يكون هناك حدث رئيسي واحد حتى وان تعددت الاحداث الجزئية ،،

وهذا الحدث يجب ان ننتبه له من حيث الواقعية ومستوى معقوليته وفنية الكاتب في تجسيدة وتصويره ..

،’

6- الزمان والمكان :

فهل الزمان الذي يستغرقة الحدث زمن خارجي او نفسي داخلي ؟ وكيف عبر عنه القاص وهل للمكان دلالة ما في سياق القصة ؟

7-الوحدة :

وحدة الهدف والحدث والانطباع فالفكرة الاساسية من القصة يجب ان تكون واضحة تماما وتستاثر اهتماما القارئ ولا تشتته وتدخله في اجواء القصة من البداية حتى اخر كلمة..

الوحدة عنصر مهم جدا تظهر منه حذاقة القاص وفنيته في كتابة قصة جيدة ..

8-اللغة القصصية :

هذا ما يميز كاتب عن اخر،، فلكل كاتب لغة قصصية خاصة به ومفردات وتراكيب يلجأ اليها ..

فاللغة هي وسيلة الكاتب في ايجاد قصة ذات بنية جمالية وفنية تشي بالمضمون وتميز الكاتب في ذات الوقت..

كانت هذه بعض الاشارات السريعة للدخول الى عالم القصة القصيرة الجميل…

ثانيا:

كيف تكتب قصة قصيرة؟؟

1- أول مميزات القصة القصيرة هو حجمها ، فهي لا تزيد عادة عن عشرين أو ثلاثين صفحة ، كما قد تصغر إلى أن تكون صفحة أو صفحتين ، وهذا هو الحجم المناسب للنشر
في مواقع شبكة ( الإنترنت ) .او حتى في الكتب..

2- ومع أهمية الحجم ، فإنه ليس الفارق الجوهري ، بل إن أهم عناصر القصة القصيرة هو الفكرة أو الحدث الذي تقوم عليه القصة ،،

وأهم ما يميز الحدث فيها أنه مركز وبسيط ومختصر ، فإذا كانت القصة أو الرواية تشبه الشريط السينمائي في امتداده وتتابع مشاهده ،فإن القصة القصيرة تشبه المنظر الذي تلتقطه آلة التصوير دفعة واحدة ، ومن زاوية واحدة ..

3- لكي يصل الكاتب إلى هذا التركيز والتكثيف الذي تتميز به القصة القصيرة فإنه :

أ- يختار مشهداً معيناً ، أو حادثاً ، أو شخصيّة في موقف أو ما شابه ذلك من جزئيات الحياة اليومية ..

ب- ثم يعطي هذا المشهد شكلاً فنيّاً له بداية ، وعقدة ، ونهاية يصلح التوقف عندها ..

4- شخصيات القصة القصيرة محدودة وقليلة ، هي أحياناً شخصية واحدة أو شخصيتان ..

5- والزمان الذي تمتد عليه حوادث القصة القصيرة محدود بفتره زمنيه واحيانا بيوم أو أيام ، وربما ساعات أو لحظات ..

6- والمكان كذلك محدود ؛ لا يتعدى حدود البلد الحي ..

7- والحدث الأساسي الوحيد ، أو الشخصية الرئيسية ، هو الذي يقود البناء اللغوي ..

8- وإذا استعمل الحوار فإنه :

أ- يكون مختصراً ، يطوي دلالاته ورموزه في أقل قدر من الكلمات ..

ب- ويكشف عن طبائع الشخصيات وسماتها النفسية متضامناً مع الحركة الحسيّة والتحليل النفسي ، والوصف الخارجي ..

9- وتنتهي القصة القصيرة عادة بلحظة التنوير ، وهي التي تمثل ختام الحادث ..

10- وبقدر ما يكون الختام طريفاً ومفاجئاً ومرتبطاً بما مضى من القصة تكون روعته وتوفيقه ..

11- كما أن 
استطاعة القارئ أن يعرف نهاية القصة قبل أن ينهي قراءتها يفسدها تماماً ..

:

وهذه بعض النصائح لكتابة القصه القصيرة:

هل قرأت يوما كتابا .. وقلت في نفسك ( حبذا لو أكتب أنا أيضا قصة ؟ ) ..

تعالوا معي ..

لنترجم الحلم .. الى واقع .. فلست بحاجة الى كمبيوتر لتكتب القصة .. كل ما تحتاجه هو:

الإرادة ..

الفكر ..

الهدوء ..

والورقة والقلم ..

لكتابة قصة !!!

مستعدون .. اذن هيــــا بنــــا …

.
الإلهــــــــــام :

حاول أن تستلهم وتستوحي من مخيلتك أجواء القصة والأحداث . ومن المهم أن تكون الفكرة جيدة وشائقة لنجاح القصة ..

تذكــــر :

ابق دفتر ملاحظات وقلم في متناول يدك في أي مكان . دون دائما الأفكار التي تخطر في بالك ،،

اقرأ كتبا متنوعة لتكوّن مجموعة واسعة من الأفكار التي يمكن أن تفيدك ..

البدايــــــــة :

يمكنك أن تحدد مجموعة من الأفكار التي ستشكل القصة ، فترسم مخططا
واضحا عما تريد الكتابة عنه . كما يمكنك أن تبدأ الكتابة .. وتترك تطور الأحداث حسب الشخصيات ..

استوحي القصة من حادثة حصلت معك أو أمامك .. أو مع أحدهم وامزج الواقع بالخيال ..

تذكر جيدا :

أن لكل قصة بداية وعقدة ونهاية 
. ويمكنك أن تبدأ من النهاية ثم تسرد الأخبار كما حصلت ..باستخدام اسلوب <الفلاش باك >
اواسترجاع الاحداث الماضيه

البطل أو البطلة :

من هم أبطال قصتي ؟ حدد هوية كل شخصية بالتفصيل . دون الأسماء وارسم لكل شخصية طباعها وأفكارها لتتعرف إليها عن كثب ..

لتتمكن من رسم صورة محددة .. اختار الأسماء لهم ..
أو ابتكر أسماء وهمية ..

قاوم التعــب :

اذا شعرت بأنك مسجون داخل فكرة .. ولا تعرف كيف تعبر عنها .. أو أن قلمك عاد لا يسرح على الورق وجفت الأفكار .. خذ قسطا من الراحة .. اخرج من المنزل .. اعمل أي شيء ..

ولكن لا تمسك كتابا !!! ولا تخف فخ النسيان .. بعد الراحة ستعود الأفكار الى ذهنك حتما …

القــــــــراءة :

بعد انهاء القصة التي كتبتها .. اترك الفكرة بضعة أيام وانسها تماما ثم عاود قراءتها ..

ستلاحظ مجموعة من الأخطاء الإملائية .. كما أنك ستضيف تعديلات أساسية أو ثانوية على القصة .. قد تغير مجرى الأحداث .. كذلك يمكن أن تكون دون تأثير ..

ستشعر حتما بالرضى عن النتيجة النهائية التي تحصل عليها .. ولا تبدأ القصة الثانية إلا بعد مرور وقت طويل من الراحة والاستجمــــــــام ..