نصائح صحية لموجة الحر !

الماء سر الحياة

نظراً لارتفاع درجات الحرارة الكبير الذي ستشهده المنطقة في الايام القليلة القادمة، ستزداد الاحتمالية بإصابة البعض بضربات الشمس أو الإعياء، ويعد السبب المباشر لها هو تعرض الجسم لأشعة الشمس المباشرة ، سأقدم في هذا المقال بعض النصائح التي قد تقيكم من بعض الحالات التي ترتبط بارتفاع درجة حرارة الطقس.
بداية من المتعارف عليه انه عندما يتعرض الجسم لحرارة الشمس خلال النهار ، يقوم الجسم بالحفاظ على درجة حرارته الطبيعية عن طريق التعرق ، الا انه قد ترتفع درجات الحرارة لحد كبير جدا ، ومع طول فترة تعرض الجسم للشمس،والرطوبة ، ترتفع درجة حرارة الجسم كثيرا ولا يستطيع الجسم خفض هذه الحرارة وعندها يصاب الشخص بأحد امراض الحرارة والتي يعد ابرزها:
– ضربة الشمس : تصيب هذه الحالة الشخص اذا تعرض بشكل مباشر للشمس وتصل فيها درجة حرارة الجسم الى 40-41 درجة ويعاني المصاب فيها من دوخة وسرعة في النبض وجفاف الجلد – الاعياء الحراري وهي حالة اخف من ضربة الشمس ويتعرض فيها الجسم للتعرق وسرعة التنفس وتعب الجسم العام.
– تهيج الجلد او ظهور الطفح او الحروق الناتجة من التعرض لأشعة الشمس . ومن اهم طرق الوقاية من ارتفاع درجة حرارة الجسم المفاجئة في ايام الحر الشديد والتعرض لمثل هذه الحالات هي الابتعاد عن المسبب، وهو محاولة عدم الخروج في وقت الظهيرة عند اشتداد الحرارة، واذا اضطررت للخروج، تأكد من ان تقوم بما يلي كاجراءات احترازية:
• الابتعاد قدر الامكان عن تناول المنبهات والكافيين والمشروبات الغازية فهي تؤدي لأن يفقد جسمك السوائل.
• تناول كميات كافية من الماء ولا تعتمد على شرب الماء فقط عند شعورك بالعطش.
• تجنب الخروج وقت الظهيرة واذا دعت الحاجة لذلك لا تبق في الاماكن المكشوفة ، ابق في الظل او حاول ان تصل لمكان مغلق كل فترة وخذ قسطا من الراحة.
• ارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة وعريضة ويجب ان تكون تسمح للعرق بالتبخر كالملابس القطنية، كما يجب ان تكون بألوان فاتحة فالالوان الداكنة تمتص الحرارة.
• استخدام واقي الشمس على البشرة (الوجه واليدين).
• ارتداء قبعات ونظارات شمسية.
• تجنب خروج الاطفال والكبار في السن في هذه الظروف وعند اشتداد درجة حرارة الطقس فهم معرضون اكثر من غيرهم للاصابة بضربات الشمس.
• احرص على حفظ الاطعمة بطرق صحيحة داخل الثلاجة وعدم اكل الطعام المتروك في الخارج ، وتجنب الاطعمة الجاهزة والسريعة التي يمكن ان تفسد مكوناتها عند ارتفاع درجات الحرارة والتي لا تعلم كيف يتم حفظها وتخزينها وصنعها.
• لا تستهن في ترك الاطفال داخل السيارة في مثل هذه الايام حتى لو كانت مركونة في الظل ، قد يؤدي الارتفاع المفاجئ في درجة حرارة الطفل الى الوفاه أتمنى لكم ولأطفالكم السلامة.

ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻗﺒﻞ ﻭﺍﺛﻨﺎﺀ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ 

ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﺩﺍﺀ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺴﻤﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻻﺩﺍﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻟﻢ ﺗﺪﻋﻢ ﺑﺎﺳﺲ ﺍﻭ ﺍﺛﺒﺎﺗﺎﺕ ﻋﻠﻤﻴﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻨﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﻌﺾ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺜﻠﻰ  ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻗﺒﻞ ﻭﺍﺛﻨﺎﺀ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ .
ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ

ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻞ # ﺍﻻﻭﻛﺴﺠﻴﻦ ﻭ #‏ﺍﻟﻬﻮﺭﻣﻮﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺴﺠﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ، ﻭﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺋﻀﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻜﻠﻰ ﻭﺍﻟﻜﺒﺪ . ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻧﺴﺒﺔ %70-60
ﻣﻦ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﺠﺴﻢ . ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻛﻮﺳﺎﺩﺓ ﻻﻣﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﺼﺪﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﺍﻟﺸﻮﻛﻲ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﻍ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻪ ﻛﻤﺎﺩﺓ ﻣﺰﻳﺘﺔ ﺍﻭ ﻣﻠﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻞ ﻭﺍﻻﻧﺴﺠﺔ . ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺓ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻌﺮﻕ
ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻌﺐ .ﺗﺸﺘﺮﻙ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺠﺴﻢ .

ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ
ﻳﺠﺐ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺣﺎﻝ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻛﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻗﺖ ﻟﺘﺸﺒﻊ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺑﺎﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻭﻣﻸﻫﺎ ﻟﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ . ﻭﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ
ﺍﻥ ﻻ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻭﻫﻮ ﻋﻄﺸﺎﻥ ﻻﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﺴﺒﺐ ﺑﻔﻘﺪﺍﻥ %1  ﻣﻦ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﻣﻦ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﻲ . ﻟﺬﺍ ﻧﺮﻯ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞﺗﻨﻘﺴﻢ ﺍﻟﻰ ﻗﺴﻤﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﻤﺮﻳﻦ .
ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻭﺑﺤﺠﻢ ﻧﺼﻒ ﻟﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻭ ‏ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻠﺨﻼﻳﺎ ﻟﻠﺘﺸﺒﻊ ﺑﺎﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﺒﻮﻝ
ﻭﺍﻻﺩﺭﺍﺭ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﻦ . ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻗﺒﻞ 20-10 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻭﺑﺤﺠﻢ 300-200 ﻣﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻭ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺳﺘﻌﻤﻞ ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 60 ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ
ﺳﻮﻑ ﻟﻦ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻻﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻜﻠﻮﻱ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ .
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ
ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺸﺮﺏ # ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻪ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ ﻛﻞ 20-10 ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺮﻕ ﻭﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﻛﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻳﺘﻢ ﺳﺘﻬﻼﻙ 0,9 – 2,1 ﻟﺘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﻴﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﺓ ، ﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﺭﺍﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﻴﻦ ﻓﺘﻜﻮﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ 1,6 – 2,4 ﻟﺘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ . ﻭﻛﻤﻘﻴﺎﺱ ﻋﺎﻡ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻠﺴﻮﺍﺋﻞ ﻫﻮ 1 ﻣﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻟﻜﻞ 4,2 ﻛﻐﻢ 1/ﻛﻴﻠﻮ ﻛﺎﻟﻮﺭﻱ ﺗﻢ ﺣﺮﻗﻬﺎ . ﻫﺬﻩ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻭﻗﺪ ﺗﻐﻔﻞ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻔﺮﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻭﻧﺴﺒﺔ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺣﺴﺐ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻓﺎﻥ ﺭﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺘﺰﻟﺞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ، ﻟﻜﻦ ﻳﻔﻘﺪ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺑﺮﻭﺩﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻌﺮﻕ . ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺿﺒﻂ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻣﻌﺘﻤﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ .
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺸﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭ ‏ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ؟
ﻟﻤﻨﻊ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﻟﻤﻨﻊ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻼﺕ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻘﻠﺼﺎﺕ ﺍﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻭﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﺍﻟﻌﻀﻠﻲ .ﺗﻌﻮﺽ ﻣﺎ ﻳﻔﻘﺪﻩ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻣﻦ ﺳﻮﺍﺋﻞ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻌﺮﻕ ﻭﻳﻮﻓﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ
ﻓﻲ ﺍﻻﻳﻌﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﻴﺔ، ﻭﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﺘﻤﺰﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌضلية .ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻜﻼﻳﻜﻮﺟﻴﻦ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﻨﺎ ﺳﻨﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻻﻃﻮﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻤﻜﻨﺔ .
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﺍﻭ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺑﺎﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ، ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻥ ﻧﺸﺮﺏ ﻧﺴﺒﺔ %50 ﻣﻦ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ، ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﻪ ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻓﻘﺪﺕ 2 ﻟﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﺷﺮﺑﺖ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ، ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺗﻨﺎﻭﻝ 1 ﻟﺘﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ . ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻟﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻧﻔﺲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﺸﻔﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻋﺪﻡ ﺑﻨﺎﺀ  ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ . ﻫﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺑﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻔﻆ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺼﻮﺩﻳﻮﻡ ﻭﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺭﺗﻨﺎ ﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ (ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻴﺖ) ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻈﻬﺮ ﻣﻬﻢ ﻟﻼﺳﺘﺸﻔﺎﺀ.