تحذير من تسخين الطعام في أوعية البلاستيك

حذر العلماء في المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية في الولايات المتحدة من أن استخدام أوان بلاستيكية لتسخين الأغذية في الميكروويف مضر بالصحة، إذ إن درجات الحرارة المرتفعة تسبب انفصال مركبات كيميائية مضرة تحتوي عليها هذه الأواني ومن ثم اختلاطها بالغذاء.
وأكد العلماء أن المواد الموجودة في البلاستيك تؤثر سلبيا في عمل الغدد الصماء، ومع مرور الوقت تسبب مشاكل صحية معقدة مثل أمراض المناعة الذاتية والربو والبدانة والسكري والعقم وبعض أنواع الأمراض السرطانية.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد نشرت العام الماضي تقريرا بالتحذير نفسه وصف حوالي ثمانمائة مركب كيميائي تدمر نظام الغدد الصماء، إذ إن اختلاطها بالمواد الغذائية يضر بالصحة جدا.
وحسب رأي العلماء، فإن أخطر أنواع هذه المركبات هو أملاح وإسترات حمض الفثاليك (الفثالات) و(بيسفينول أ) الموجود في العديد من المنتجات، ومنها الأواني المصنوعة من البلاستيك الخاصة بحفظ وتسخين المواد الغذائية.
وكانت اللجنة الأوروبية المسؤولة عن الأمن الغذائي قد منعت عام 2011 استخدام مادة “بيسفينول أ” في صنع عبوات مشروبات الأطفال، بسبب تأثيرها السيئ في الكبد والكلى وغيرها، كما تم منع استخدام “الفثالات” منذ عام 2005 في أوروبا ومنذ عام 2008 في الولايات المتحدة، ومع ذلك ما زالت تستخدم في صنع العديد من الأشياء الأخرى، مثل مثبتات الشعر وطلاء الأظافر، وحتى في بعض أنواع الأنابيب المستخدمة في الطب.

يشار إلى أن الجمعية الدولية لأمراض الغدد الصماء قد طالبت في الأسبوع الماضي مجددا بتشديد الرقابة على استخدام هذه المواد.

هل تسخين الطعام في المايكروويف ضار؟

يظن كثيرون أن تسخين الطعام بالمايكروويف ضار بالصحة وأن إشعاعه الكهرومغناطيسي يؤدي إلى تكوين مواد في الأكل تتسبب بمرض السرطان، فهل هذا صحيح أم أنه مجرد ظنون في أذهان الناس؟ وهل ثمة وجبات معينة يُنصح بطهوها بهذا الجهاز؟
ويُستخدم المايكروويف في تسخين الطعام منذ عام 1947. ومبدأ عمله يتمثل في أن طاقة الأمواج الكهرومغناطيسية تحرك جزيئات الطعام وتتولد حرارة نتيجة احتكاك الجزيئات بعضها ببعض، وينجم عن ذلك تسخين المادة الغذائية دون الوعاء نفسه.
وبدأ الناس يظنون أن جهاز تسخين الطعام المنزلي بالأمواج الكهرومغناطيسية المختصة بالمواد الغذائية “المايكروويف” ضار بالصحة بعد أن أظهرت دراسة لباحث التغذية السويسري هيرتيل عام 1989 أن للميكروويف آثارا سلبية للغاية على الجسم. وكان هيرتل قد لاحظ أن هيموغلوبين الدم ومستوى الكوليسترول بالجسم يتأثران سلبياً بعد تناول الطعام المسخّن بهذا الجهاز.
لكن لم يتم حتى الآن إثبات صحة ذلك ولم يتم تأكيده علمياً، وكذلك رفضت الشركات ذات الشأن نظرية هيرتيل لأن التحقق من ذلك لم يتم إطلاقًا من قبل طرف ثالث، واعتبرته إضراراً بمنتجاتها، ورُفعت قضية ضد الخبير الغذائي بالمحاكم.

“لا توجد أية خطورة في آلية تسخين المايكروويف للمواد الغذائية ولا علاقة له بالمواد المسرطنة”

ظنون
ومما أدى كذلك إلى نشوء مثل هذه الظنون أن روسيا حظرت منتصف السبعينيات استخدام المايكروويف، لكنها ما لبثت أن ألغت هذا الحظر.
ولكن هل هناك خطورة للمايكروويف؟ في الحقيقة لا تكمن أية خطورة في آلية تسخين هذا الجهاز للمواد الغذائية، ولا علاقة له بالمواد المسرطنة. وما على المرء هنا إلا عدم الاعتماد كلياً على تناول المواد الغذائية الصناعية الجاهزة، التي يتم تسخينها بالمايكروويف لاحتوائها على قيمة غذائية قليلة.

ولا بأس من تناولها أحياناً، لأن الاعتماد الكلي على الأغذية الجاهزة يزيد من وزن الجسم، وفق وزارة الصحة الألمانية، فتزداد دهون البطن، ويزداد احتمال الإصابة بأمراض القلب، ولكن هذا يختلف من شخص إلى آخر.
وبالإمكان استخدام المايكروويف لتحضير أغذية صحية، وبذلك يمكن توفير الوقت والتقليل من السعرات الحرارية والدهون الزائدة. ومن هذه الوصفات:
• البيض: إذ يتم خلط البيض بالتوابل وفق الطلب، ثم وضعها بالمايكروويف لدقيقة واحدة فقط. وتناول ذلك في الصباح الباكر يوفر طاقة لجسم الإنسان طوال اليوم.
• ميني بيتزا: بإمكان المستعجلين وقت الغداء وضع رقائق البطاطا المقلية الجاهزة (شيبس) في صحن، وإضافة طبقة من نبات الجرجير وصلصة بيتزا وجبنة موزوريلا عليها، وبعد ذلك تُترك لمدة دقيقة بالمايكروويف. وينبغي رش الجبن بشكل خفيف بحيث تتكون طبقة رفيعة فقط من الجبن، وإلا فإن من شأن الكمية الزائدة تلطيخ الوجبة بالجبن.
• تدفئة الخضراوات المجمدة: لا مانع من إذابة الثلج العالق على الخضار المجمد بواسطة المايكروويف قبل البدء بطبخها. وقد أظهرت بعض الدراسات أن الخضراوات المجمدة صحيةً أكثر من الطازجة، فالتجميد يحفظ الفيتامينات بالأغذية النباتية بشكل أفضل.

السرطان في علبة يحبها أطفالك

حتى تفهم كيف يصنعون البرنغلز pringles ، عليك أن تنسى انها مصنوعة من البطاطا. أتتساءلون ماذا يأكل اولادكم أو ماذا تأكلون انتم ؟ أتريدون ان تتعرفوا الى الحقيقة المرة ؟

إن شركة البرنغلز تؤكد ان محتوى منتجها من البطاطا قليل وانه يمكن القول ان البرنغلز ليس رقائق بطاطا حتى وقد قامت الشركة بتأكيد ذلك في محاولة منها لتجنب الضرائب التي تفرضها الدولة البريطانية على ما يسمى ” أطعمة الرفاهية”

اذن ان كانت غير مصنوعة من البطاطا . فمم مصنوعة هي إذن؟

تبدأ عملية التصنيع بوضع الارز المطحون والذرة ورقائق البطاطا ويعجنونها

بعد ذلك يحولون العجينة الى لفافة دائرية ويقطعونها الى رقائق دائرية

تنقل الرقائق الى قالب لإعطائها الشكل .

بعد ذلك تمر القوالب في الزيت المغلي، وعندما تجف الرقائق يتم رشها بمنكهات وهنا تصبح اللمسات الاخيرة على وشك ان تجهز.

الى هنا تبدو القصة عادية
الواقع ان هذه الأطعمة من اكثر الأطعمة المصنعة سمية سواء أكانت مصنوعة من البطاطا ام غير مصنوعة منها. لماذا؟
لأن البرنغلز ورقائق البطاطا تشيبس مشبعة بمادة كيميائية تسبب السرطان

من اهم المكونات الخطرة في رقائق البطاطا لا تأتي من المواد التي تضاف الى البطاطا بل من النتيجة الثانوية التي تحصل أثناء التصنيع

الأكريلاميد هي مادة كيميائية سامة للأعصاب تتولّد أثناء تعرض المواد المطبوخة إلى حرارة عالية سواء أقليت ام سلقت ام جُففت .

اين نجد مادة الأكريلاميد

1- رقائق البطاطا تشيبس
2- الكورن فلاكس والتوست والكعك
ولكن الأكريلاميد ليس المادة الوحيدة الموجودة في البرنغلز والتشيبس التي تتواجد في الأطعمة التي تتعرض لحرارة عالية
في دراسة تمت في بريطانيا منذ ثلاث سنوات تبين هناك اكثرمن 800 مركب يتولد عندما تتعرض الأطعمة إلى حرارة عالية بينهما 52 مادة مسرطنة

من هذه المواد نذكر
1-مادة ال Heterocyclic Amines (HCAs)

2- مادة Polycyclic Aromatic Hydrocarbons (PAHs

3- مادة Advanced Glycation End Products (AGEs

وهي كلها مواد تسبب السرطان والالتهابات ومشاكل صحية كالسكري وامراض الكلى

ترى ماذا تفعل هذه المواد كلها في اجسام اولادنا . انتبهوا ايها الأهل لا تسمحوا لأولادكم الإكثار من تناول هذه الاطعمة حفاظا على صحتهم