من التعريف الى البناء

انطلقت أطفال علماء من أربعة أسابيع الى مرحلة البناء بعد أكثر من خمس سنوات من التشييد والتعريف وهاهي الآن تنطلق في عملية البناء وتوضيح المفاهيم وتوحيدها من تقديم مواد تربوية وبيداغوجية مبتكرة. حيث شهدت السنوات الفارطة العديد من العراقيل والتفاصيل الغير مكتملة والتجارب العملية واللقاءات التشاورية حتى تستعد الى مرحلة جمع المعلومات والاقتراحات والتجارب السابقة لنشيد بها استراتيجية طويلة المدى واضحة في حدود 2019 و عليه قامت الأمانة العامة باتخاذ العديد من الاجراءات والتدابير وبالتشاور المتواصل مع خلاياها في كل من جربة و قلعة الأندلس وباردو لبناء اسس مستقبلية سليمة والاعتماد على المنافذ كمصدر للعمل للابداع والاصلاح.

كما أكدت الأمانة العامة على أهمية تطوير برنامجها التربوي وتطعيمه بأهداف سلوكية معلنة وليست ضمنية فقط حتى يوضح للمدرب أهمية متابعة أطفاله في النشاط وفق مؤشرات دقيقة وسليمة وقابلة للتحقيق. وفي هذا السياق تقوم حاليا الأمانة العامة بالتنسيق مع الخلية النمو\جية الكندي بتطبيق جميع الاصلاحات فوريا و عمليا بعد كل اخلال وضرورة تقييم النشاط مباشرة اثر اختتامه بطرق علمية حديثة ومرافقته اجباريا بتقرير  سلوك وتفاعل الطفل  في اختتام كل نشاط وكل فقرة ان لزم الأمر. والالتزام جميعا بالنظام الداخلي للخلية وللمجموعات والآفراد.

 

جولة دعم الخلايا العلمية تنطلق من جربة

يتحول كل من أمين الخلايا المدرب محمد سالم الزواري والمدرب حسن جعفر رئيس الجمعية رفقة المنسق العام لجزيرة جربة المدرب أسامة بن كريمة ومساعدته المدربة مها بوسته الى خلية مريم الاسطرلابي التي يرأسها المدرب الحبيب عوجة بالجوامع للاشراف على يوم تدريبي وتنشيطي كامل وشرح البرنامج التربوي للخلايا “المنافذ” في اطار جولة الدعم للخلايا العلمية هذا و قد أعدت جميع الأطراف جميع الظروف التي من شأنها المساهمة في انجاح هذا اليوم التدريبي هذا و ستختتم الدورة بتوزيع الاجازات المعتمدة لأطفال علماء لرتبة “مدرب أول” لمن أنهوا بنجاح مشاريعهم العلمية المقدمة للأطفال. يذكر أن جربة ستكون أولى مراحل هذه الجولة التدريبية التي ستمر بغمراسن والمهدية والقلعة وباردو الى موفى هاته السنة.