في اجتماع اللجنة الاستشارية للثقافة بالألكسو: باقة من الأنشطة المقترحة للنهوض بالإبداع العربي وثقافة الطفل

أفضى اجتماع اللجنة الاستشارية للثقافة، التابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، والتي عقدت بتونس يومي 24 و25 فبراير 2014، إلى اتفاق المشاركين على جملة من الأنشطة الثقافية المقترح تنفيذها خلال عامي 2015-2016، تمهيدا لعرضها على المؤتمر العام للمنظمة في دورته القادمة (تونس: مايو 2014) لمناقشتها وإقرارها.
وتتوزع هذه الأنشطة على أربع مشروعات كبرى، هي: تنسيق السياسات الثقافية العربية وتوظيفها في التنمية الشاملة والمستدامة، رعاية الإبداع العربي، حماية اللغة العربية، تنمية ثقافة الطفل العربي.
ومما يذكر من الأنشطة المقترحة تنظيم ملتقى لصياغة الرؤى المستقبلية للعمل الثقافي العربي، وإجراء دراسة جدوى لإقامة مراكز ثقافية عربية في أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا، وإقامة «بينالي» عربي للفنون التشكيلية، وإحداث جائزة الألكسو السنوية في الآداب والفنون، وإنشاء قواعد بيانات إلكترونية خاصة بالترجمة، ودعم الوسائط والفعاليات الثقافية الموجهة للطفل العربي.
وقد روعيت في اختيار الأنشطة المقترحة جملة من الشروط والمعايير، كأن تكون هذه الأنشطة قريبة من الواقع العربي ومستجيبة لمطالب التنمية الثقافية في الدول الأعضاء بالألكسو، إلى جانب قابلية التنفيذ الميداني وتحقيق الإضافة إلى الساحة الثقافية العربية.
كما أخذت هذه الأنشطة في الاعتبار انفتاح الألكسو على مؤسسات العمل العربي المشترك المعنية بالثقافة، من منظمات مختصة واتحادات مهنية وإدارات بجامعة الدول العربية، تفاديا للازدواجية وسعيا لإكساب التعاون الثقافي العربي مزيدا من النجاعة والفاعلية، والارتقاء به من مستوى التنسيق إلى مستوى التكامل والعمل المشترك.

اليقظة المعلوماتية والذكاء الاقتصادي

 في نطاق تطوير العمل داخل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم –الألكسو-  ألقت الدكتورة يسرى الصغير خبيرة في إدارة المعلومات والإتصال بالمنظمة محاضرة في رحابها بتونس عنوانها “اليقظة المعلوماتية والذكاء الاقتصادي” وذلك يوم الجمعة 22 نوفمبر 2013 حضرها عدد من الإطارات بالالكسو .
وفي مداخلتها ذكرت المحاضرة  يسرى الصغير أن نقطة القوة بالنسبة لكل مؤسسة هي اليقظة المعلوماتية فهي أداة تحاول المؤسسة من خلالها إلى الارتقاء بالمعرفة داخلها لتحسين فعالية الاقتصاد المعرفي وهي أحد العوامل التنافسية والتنمية خاصة في ظل تطور تكنولوجي متسارع ومتغيّرات وتقلّبات متلاحقة وغير متوقّعة في شتى الميادين.
ولاحظت الدكتورة يسرى الصغير في مداخلتها أن الحديث عن المؤسسات لا يعني أن منظمة مثل الألكسو غير معنية بالأمر بل إنها في قلب المسألة فمثلا لا بد من أن تكون مطلعة لحظة بلحظة على كل المستجدات في منظمة اليونسكو مثلا وعلى كل المنظمات الشبيهة بها حتى تكون قراراتها مرتبطة بكل جديد في العالم يخص المجالات التي تعمل عليها.