الضجر في كل بيت.. كيف تتغلب على ملل أطفالك أثناء الحجر الصحي؟

بينما تزداد أعداد المصابين بفيروس كورونا عبر أنحاء العالم، أصبح العزل الذاتي أو الحجر الصحيإحدى الإستراتيجيات الرئيسية المُتَّبعة من أجل تسطيح منحنى معدلات العدوى. وفي العديد من الدول أُغلقت المدارس ورياض الأطفال وكذلك النوادي ومراكز الأنشطة الرياضية، ليرفع الجميع شعار “خليك بالبيت”، وهو ما يعني ساعات وساعات نقضيها مع أبنائنا دون مفر، وتغيير كامل لروتين اليوم. ولكي لا تتحوّل هذه الساعات إلى ساعات من الملل أو صراعات طويلة لا تنتهي، نُقدِّم لكم مجموعة من الاقتراحات بأنشطة بإمكانكم ممارستها مع الأبناء لقضاء الوقت داخل المنزل.

حافظوا على روتين يومي
يقع العديد من الآباء والأمهات في فخ غياب الروتين، و إغراء السهر والاستيقاظ المتأخر من النوم في ظل عدم وجود مدرسة. لكن غياب الروتين يؤثر على جميع أفراد المنزل بشكل سلبي وخاصة الأطفال الذين يساعدهم الروتين بشكل كبير على الشعور بالأمان.

لا يعني هذا أن عليكم الاستيقاظ في مواعيد المدرسة المعتادة، لكن من المهم الحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، وأن تحافظوا على وجود روتين ثابت أو شبه ثابت لليوم.

استئناف الدراسة خلال العزل
وفقا لما رصدته اليونسكو، فقد قام أكثر من 100 بلد بإغلاق المدارس في جميع أنحائه، مما أثَّر في أكثر من نصف طلاب العالم. وقامت عدة بلدان أخرى بإغلاق المدارس في بعض المناطق فيها، وإذا ما لجأت هذه البلدان إلى إغلاق المدارس والجامعات على الصعيد الوطني، فسيضطرب تعليم مئات ملايين الدارسين الإضافيين. في أغلب البلدان تُستأنف الدراسة عبر الإنترنت خلال فترة العزل، سواء من خلال الدروس والمحاضرات الافتراضية أو إرسال المعلمين لمواد مرئية ومسموعة. احرصوا على تخصيص عدد يومي من الساعات لمتابعة الدراسة، لكن يُنصح بعدم الضغط خاصة على الأطفال الصغار. كذلك من المهم تجهيز مكان مخصص للتعلم، فوجود مكان خاص للدراسة سوف يساعد على استئناف الدراسة من المنزل، سواء كان مكتبا مخصصا في غرفة الأطفال أو ركنا صغيرا من منضدة الطعام.

نصائح حول التعليم المنزلي من خبيرة التعليم المنزلي أروى الطويل

الزراعة في المنزل
ربما يكون هذا هو الوقت الأنسب للزراعة في المنزل، إن مراقبة بذرة تنتفخ بالحياة يوما بعد يوم وتضرب بجذورها في التربة لتتفتّح براعمها أمر يبعث على الأمل (الذي لا بد أننا جميعا نحتاج إليه الآن). اختر البذور بذكاء، فإذا كان الطفل في عمر صغير فستحتاجون إلى بذور سريعة الإنبات كي لا يشعر بالملل خلال الانتظار. بذور الفول والشعير من البذور سريعة الإنبات والتي ستنمو إلى طول معقول خلال أسبوعين.

تصفح الصور العائلية
سواء ألبومات صورك الورقية القديمة والحديث عن التغيرات التي حدثت، وتأمل صيحات الملابس القديمة والأقارب الذين لا يتذكرهم أحد، أو صور الأطفال وصوركم معا، مراقبة تطور الصغار وسنواتهم الأولى وتذكُّر أوقاتكم السعيدة وأسفاركم ورحلاتكم وكل الأوقات المرحة التي قضيتموها معا.

الطهي معا
إذا كان عمر أبنائك يسمح باصطحابهم إلى المطبخ فهذه فرصة للعمل معا. اطلبوا منهم مساعدتكم في بعض المهام المناسبة لعمرهم، سواء غسيل الخضار والفاكهة أو تقطيعها، أو حتى عدّها. يمكن للمطبخ أن يكون مكانا لتعلُّم دروس منوعة، كدروس القراءة (اطلبوا منهم قراءة مكونات علبة الصلصة، أو قراءة وصفة الكعكة وإملاءكم إياها) أو دروس الحساب (يمكن للصغار عدّ ثمار الطماطم، أما الأطفال الأكبر قليلا فيمكنهم الإجابة عن أسئلة مثل حاصل جمع نصف كيلو زائد ربع كيلو من الدقيق) أو دروس العلوم (من خلال شرح تفاعلات الخميرة على سبيل المثال).

البحث عن الكنز
واحدة من الألعاب المسلية والممتعة للأطفال والتي ستساعدك على إبقائهم منشغلين لعدد معقول من الساعات. اللعبة بسيطة وتعتمد على تخبئة بضعة أشياء (سواء مجموعة من الدمى أو الألعاب أو حتى قطع الحلوى المغلفة) في عدد من أنحاء المنزل، وترك الأطفال يبحثون عنها. تستطيعون أن تعطونهم مجموعة من التلميحات لمساعدتهم على الوصول للحل.

تحدي القراءة
إذا كان طفلك يحب القراءة بشكل يومي فهي فرصة لقراءة المزيد، وإذا لم يكن يحب القراءة فها هي الفرصة ليبدأ في حبها. يمكنك تعديل تحدي القراءة بالطريقة المناسبة لطفلك.

زيارة متحف أو حديقة والسينما المنزلية
هل يحب أبناؤك زيارة المتاحف والحدائق الوطنية؟ هل اعتدت على اصطحابهم في نهاية الأسبوع إلى المتاحف المحلية والمراكز الثقافية واليوم يشعرون بالملل؟ حسنا، ما رأيك في اصطحابهم كل يوم إلى مكان جديد؟ عدد كبير من المتاحف العالمية والحدائق الوطنية وغيرها من المزارات نشرت مقتنياتها على الإنترنت، ووضعت جولات افتراضية يمكنكم تجربتها، من بينها: متحف اللوفر، ومتحف الأطفال بوسطن، وسور الصين العظيم. وكذلك يمكنكم إحضار أجواء السينما إلى المنزل، اختاروا فيلما عائليا، أو فيلم رسوم متحركة، وأعدوا إناء كبيرا من الفشار واجلسوا لمشاهدته معا.

تجارب علمية
هناك عدد كبير من التجارب العلمية التي يمكنكم إعدادها بسهولة في المنزل ومن مكونات متوافرة بسهولة. هناك عدد كبير من المصادر المتوافرة على الإنترنت، يمكنكم أن تتطلعوا على بعض الأفكار من هنا، وهنا.

لقاء افتراضي مع الأصدقاء
بالتأكيد يفتقد أبناؤك أصدقاءهم، بإمكانك التنسيق مع آباء وأمهات الأطفال الآخرين وإعداد لقاء افتراضي للأطفال. هناك عدد من التطبيقات التي يمكنكم استخدامها مثل “zoom” أو “face time”.

إعادة التنظيم والترتيب
على الرغم من أن التنظيم والترتيب ليس من الأمور “المسلية” بحد ذاتها، فإنه من الممكن استغلال النهارات الطويلة في إجراء كل مهام الترتيب المؤجلة في المنزل، يمكنك إشراك الأبناء في بعض المهام المناسبة لأعمارهم أو الخاصة بهم (ترتيب قطع الليجو حسب ألوانها، ترتيب ملابسهم والتخلص من القطع غير المناسبة، ترتيب المكتبة وغيرها).

الألعاب التقليدية
هناك العديد من الألعاب التقليدية التي كبرنا ونحن نلعبها وقد لا يعرفها الكثير من أبنائنا، أبناء جيل الشاشات، وقد يكون التعرف عليها ممتعا ومسليا، من بين هذه الألعاب: ورق اللعب (الكوتشينة)، والطاولة، والشطرنج، والسلم والثعبان، ومونوبولي وكذلك ألعاب البازل، وهي من الألعاب الممتعة والمسلية، وهناك ألعاب بازل كبيرة تستغرق وقتا طويلا (100 قطعة أو أكثر) ويمكن أن تكون مسلية لجميع أفراد العائلة. وهناك أيضا ألعاب الحركة، فالأبناء يحتاجون إلى الحركة وممارسة الرياضة لنمو صحي ﻷجسادهم، وأيضا لتفريغ طاقتهم. ومع إغلاق النوادي ومراكز الرياضة بإمكانك أن تساعد أبناءك على الحركة عن طريق ممارسة بعض التمارين اليومية في المنزل معا (ستضربان عدة عصافير بحجر واحد، فمن ناحية سوف تستمتعون معا، ومن ناحية أخرى سوف تتخلصون من السعرات الحرارية الزائدة التي اكتسبناها جميعا في فترة الحجر)، هناك العديد من مقاطع الرياضة على يوتيوب، أو بإمكانك تحميل تطبيقات ممارسة الرياضة على الهاتف.

قصة من الفضاء
هل أطفالك مشغولون بالفضاء؟ ربما سيكون مشوقا أن يقرأ لهم رائد فضاء قصة ما قبل النوم. يُقدِّم موقع “storytimefromspace” مجموعة من قصص الأطفال التي يقرأها رواد فضاء من ناسا، من بينها قصص باللغة العربية.

تعلم لغات جديدة
سواء كنتم ترغبون في أخذ الأمر بجدية أو على سبيل التسلية، فإن تعلم اللغات الجديدة دائما ممتع. استخدموا تطبيقات مثل “duolingo”، وهو تطبيق يعتمد طريقة مبنية على المكافآت واللعب، كل ما عليكم هو اختيار اللغة ومتابعة الدروس، أو على سبيل التسلية والمرح اختاروا كلمة واحدة وباستخدام أداة الترجمة من غوغل تعلموا كيف تقولونها بعشر لغات.

عمل مقابلة صحفية
أحدكم سيكون المحاور والآخر الضيف، وقوموا بتصوير فيديو للمقابلة يطرح فيه المحاور أسئلة على الضيف، اللعبة مسلية وتساعد أفراد الأسرة في معرفة المزيد عن بعضهم بعضا. بعد الانتهاء من استضافة جميع أفراد المنزل، من الممكن الانتقال لعمل مقابلات هاتفية مع الجد والجدة وغيرهم من الأقارب.

الأوريجامي
فن طي الأوراق الياباني من الفنون المسلية، كل ما تحتاجون إليه هو مجموعة من الأوراق الملونة لتصنعوا عشرات الأشكال. ستجدون الكثير من فيديوهات تعليم الأوريجامي على الإنترنت.

التدريب على آلة موسيقية
إذا كان طفلك يتدرب على آلة موسيقية فمن المهم ألا يتوقف التدريب مع العزل، بإمكانكم متابعة التدريبات باستخدام الفيديوهات المتاحة على الإنترنت. تأكدوا من التدريب لمدة ساعة يوميا على الأقل.

استغلوا شرفة المنزل
صحيح أننا منعزلون داخل المنزل، لكن هذا لا يعني أنه ليس بإمكاننا الخروج إلى الشرفة. استغلوا الشرفة لمراقبة الطرقات، واحرصوا على تعرض الأطفال يوميا لضوء الشمس ولو من خلال الشرفة.
اعلان

أعيدوا استغلال بقايا الصابون
للوقاية من الكورونا نغسل أيدينا عدة مرات طوال اليوم، أليس كذلك؟ هذا يعني العديد من قطع بقايا الصابون الصغيرة، اجمعوها ثم ضعوها في قالب السليكون الخاص بعمل الكب كيك، ويوضع القالب في إناء به ماء مغلي حتى يذوب الصابون تماما. اتركوه يبرد، ومن الممكن إضافة زيوت عطرية له. يأخذنا هذا لفكرة إعادة التدوير بشكل عام، هناك العديد من الأشياء التي يمكنكم إعادة تدويرها، مثل: تحويل البرطمانات الفارغة إلى فازات، وتحويل أسطوانة المناديل إلى مقلمة للمكتب.

ربما يكون الوقت طويلا، والساعات ممتدة بلا نهاية، وبالتأكيد القيام فجأة بدور المدرسة والتمارين والأصدقاء ليس بالأمر السهل، لكنها قد تكون فرصة للجميع لإبطاء إيقاع الحياة المتسارع، وقضاء المزيد من الوقت مع أبنائنا والاستمتاع بصحبتهم.

أنشطة لكسر ملل الأطفال

“بعد تعطيل المدارس من المتوقع أن تجد الأمهات علاجا لفيروس كورونا خلال 48 ساعة”، ربما تفسر هذه الجملة الساخرة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ما تعانيه الأمهات من بقاء الأبناء طوال اليوم داخل المنزل بالتزامن مع تعطيل الدراسة بسبب انتشار هذا الفيروس.

فقد قررت العديد من الدول تعليق العام الدراسي حتى إشعار آخر، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية ضد انتشار وباء كوفيد-19.

وبسبب كورونا أصبح ملايين الأطفال خارج المدارس حتى إشعار آخر، وبعدما صنفت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا “جائحة” في 11 مارس/آذار 2020 فإن العودة إلى المدارس وعودة الحياة الطبيعية داخل البيوت ربما ستتأجلان قليلا.

روتين منزل جديد
ومنذ اللحظات الأولى لتعليق الدراسة أخذت الأمهات في تداول مشاكلهن مع بقاء الأبناء بالمنازل، وتقول إحداهن “أعاني منذ لحظة دخول البيت، الجميع يسأل عن روتين المنزل الجديد، هل مسموح استخدام الآيباد؟ هل يمكن زيادة وقت لعب البلاي ستيشن؟ هل يمكن مشاهدة فيلم عائلي مثلما نفعل في الإجازات؟”.

وعلى الطرف الآخر، تقول هناء (30 عاما) -وهي أم لطفلين- إنه “منذ الساعة الأولى لتعطيل المدارس بدأت أسمع كلمات التململ والضيق والمعاناة بسبب وقت الفراغ الزائد، الجميع يسأل متى سنعود للمدارس مرة أخرى؟ إضافة إلى مشاعر الخوف التي تنتاب الأولاد في بعض اللحظات خلال اليوم، هم خائفون من الإصابة بالفيروس، ويحتاجون إلى من يطمئنهم باستمرار”.

 يمكنك أن تطمئن أبناءك بأن ملايين الأطفال حول العالم في نفس المركب (غيتي)

الأمهات العاملات
أما الأمهات العاملات فلديهن مشكلة مختلفة، فعلى الرغم من تعليق الدراسة فإنه لم يتم تعليق العمل، وبناء عليه فبقاء الصغار في المنزل يعد تحديا كبيرا بالنسبة لهن، من سيبقى مع الأطفال بالمنازل؟ ومن سيعتني باحتياجاتهم خلال هذا الوقت الذي كانوا يقضونه في المدرسة؟ هذا سؤال يجب عليهن وحدهن الإجابة عنه.

وتقول رشا (40 عاما) “إنه يتوجب عليها الاستمرار في الذهاب إلى العمل، كان علي وضع خطة سريعة تتناسب مع الظرف الحالي، فقد طلبت من ابنتي الكبرى أن تعتني بأخيها الصغير مقابل بعض الهدايا والحوافز المالية”، وتابعت “أتابعهم أثناء عملي من خلال التواصل معهم باستمرار كل 30 دقيقة تقريبا لأطمئن أن كل شيء على ما يرام”.

أما حنان (45 عاما) -التي تعمل طبيبة وقد تم إلغاء جميع الإجازات الخاصة بالأطباء نظرا لحالة الطوارئ العالمية- فقد وضعت خطة مختلفة، حيث نسقت مع جاراتها الأمر، على أن تعتني كل واحدة بأبناء الأخرى بعض الوقت خلال اليوم، وبذلك يمكن السيطرة على الموقف حتى عودة كل واحدة من عملها.

الحبس في المنزل
والمشكلة الأخرى التي تعاني منها الأمهات هي عدم القدرة على وضع خطط بديلة لقضاء الوقت خارج المنزل.

وتقول هيام (28 عاما) -وهي أم لطفلتين- “لا أتخيل أن تجلس ابنتاي طوال اليوم في المنزل، مع عدم الخروج إلى أي مكان نظرا للتحذيرات التي يتداولها الجميع على وسائل التواصل الاجتماعي خوفا من الإصابة بالفيروس”.

وتتساءل هيام “ما هي الأماكن التي يمكن أن آخذهما إليها للترفيه دون الخوف من الوجود فيها؟”.

من ناحيتهم، لجأ بعض الآباء إلى حبس أبنائهم في المنزل، فلا يسمح لهم بالخروج إلا ما ندر، وهذا ما يثير حفيظة الأبناء ويصيبهم بالذعر، خاصة أنه ليس هناك أفق محدد لانتهاء الأزمة وانحسار الفيروس والقضاء على الخطر.

 الروتين اليومي يساعد على الاستمرار في التركيز (غيتي)
الروتين اليومي يساعد على الاستمرار في التركيز (غيتي)

إدارة الوقت بالمنزل
هذا ما تجيب عليه المحررة جيني أندرسون من خلال بعض الأمور البسيطة في مقال بعنوان “كيف تمنح أطفالك الاستقرار عندما يغلق كورونا المدارس؟”.

1- التخطيط لروتين يومي، إذ يمكن لهذه الأنواع من الأزمات أن تجعلنا نشعر بأننا غير نشيطين أو عاجزين، ولكن الروتين يساعدنا على الاستمرار في التركيز والشعور بأننا مسيطرون على الأمر.

2- يجب على الأبناء في ظل هذه الظروف الحصول على المزيد من النوم، حيث يرتبط ذلك بتقوية المناعة وتحسين الأداء البدني والنفسي والأكاديمي.

3- يمكن أن تساعد الأشياء البسيطة مثل ارتداء ملابس المدرسة العادية أثناء القيام بالواجبات المدرسية من المنزل بدلا من البقاء في ملابس النوم في تقبل الوضع غير الطبيعي.

على الآباء المساعدة في تنظيم بعض الأنشطة مثل القراءة (مواقع التواصل)

4- ساعد الأطفال على فهم أنهم إذا كانوا سيمارسون ألعابا عبر الإنترنت لفترات طويلة من الوقت فإنهم بحاجة إلى فترات راحة للتنقل والتحدث مع الأخوة والقيام بأنشطة يدوية وحركية.

5- التواصل الاجتماعي أمر بالغ الأهمية، حيث يجب على الآباء التفكير بشكل إبداعي لمساعدة الأطفال على استثمار الوقت والمساحة للاتصال والتواصل مع الأصدقاء والجيران، على أن يكون ذلك بالشكل الآمن في الوقت الحالي.

6- التواصل مع الأصدقاء عبر الإنترنت، فلا يحتاج الأطفال الأكبر سنا إلى المساعدة في تعلم كيفية العثور على أصدقاء عبر الإنترنت، ولكن قد يحتاج الأطفال الأصغر سنا.اعلان

7- على الآباء المساعدة في تنظيم بعض الأنشطة الافتراضية مثل ناد للكتاب مع الأصدقاء، أو مشاهدة فيلم وثائقي واحد، على أن يقوم كل شخص بعمل عرض له.

8- إقامة يوم رياضي افتراضي، كمحاولة لمساعدة الطلاب على البقاء نشيطين، وأيضا لتعزيز الشعور بالمجتمع.

9- اطلب من الأطفال الطهي والابتكار في تحضير وصفاتهم، على أن يكون ذلك تحت إشرافك بالطبع إن كانوا صغارا.

10- تأكد من أنهم يعرفون أنهم ليسوا وحدهم، قد لا يحب الأطفال وضعهم الجديد، لكن يمكنك أن تطمئنهم بأن ملايين الأطفال حول العالم في نفس المركب، وأكد لهم أيضا أنك موجود لدعمهم.المصدر : الجزيرةكلمات مفتاحية: 

فوائد مذهلة يحققها طفلك بتعلم الشطرنج

فوائد مذهلة يحققها طفلك بتعلم الشطرنج

 “الشطرنج أداة تعليمية ذات تأثير خاص، تتحدى عقول البنين والبنات، الموهوبين وغير الموهوبين، الفقراء والأغنياء على السواء”

(الأكاديمي الكندي ومعلم الشطرنج بيتر دوفرجن)

في مواجهة الألعاب الإلكترونية ووسائل الاتصال الاجتماعي وضعف انتباه الأطفال يجد الكثير من الآباء والمعلمين في الشطرنج وسيلة رائعة لتعليم الأطفال القدرة على التركيز والتخطيط والمثابرة والمنافسة العادلة، وكثير من الفوائد الأخرى التي دفعت ما يزيد عن 30 دولة إلى وضع الشطرنج كأداة تعليمية في المدارس، فما الفوائد التي توفرها للطفل هذه اللعبة؟

الشطرنج لعبة متعدّدة الفوائد المعرفية والعقلية، وتكون مع الأطفال خاصة طريقة لتنمية تفكيرهم المنطقي والإستراتيجي وتعليم الطفل الصبر، وهي من الألعاب القليلة التي تُنمّي قدراتنا الرياضية وتُقوّي الذكاء المنطقي، وهي تُقوّي قدرات الطفل على تقدير مواقف الآخرين واستجابتهم وترتيب تحركاتهم تبعا لها، والتقدم في النهاية نحو هدفهم الأساسي، وربما يعرف المعلمون والآباء أكثر من غيرهم ما يطوره الشطرنج في مهارات أطفالهم تحديدا بين كل المهارات والقدرات التي تشير الدراسات إلى قدرة الشطرنج على تطويرها.

“الشطرنج يجعل الأطفال أذكياء” (شعار اتحاد الشطرنج الأميركي)
“الشطرنج يجعل الأطفال أذكياء”
(شعار اتحاد الشطرنج الأميركي)

في الولايات المتحدة والمكسيك والنرويج تتم تجربة برامج تعليم الشطرنج لدعم قدرات الأطفال، وفي الولايات المتحدة اُعتمد الشطرنج كأداة تعليمية في المناهج الدراسية منذ عام 1992، إذ يربط المدرسة بالمتعة خاصة في الصفوف التعليمية الأولى، وتعمل المؤسسة الأميركية للشطرنج (AF4C) منذ عام 2000 على استخدام الشطرنج كأداة تعليمية لأطفال المدارس لزيادة مهارات التفكير والقدرات الرياضية ومهارات القراءة ودعم الثقة بالنفس، وفي أرمينيا أصبح إلزاميا في المناهج الدراسية بداية من عام 2011.

فوائد على المستوى الأكاديمي
 يساعد تعلم الشطرنج في دعم قدرات الأطفال على التركيز بعناية، فمهما كانت قدرات الطفل لن يمكنه اللعب إلا بالتركيز على كل حركة، ويُنمّي القدرة على حل المشكلات والتخطيط وبُعد النظر، كما يُحسّن قدرات الذاكرة بمعرفة قواعد تحرك كل قطعة، ويرفع معدل الذكاء إذ يستخدم لعب الشطرنج كلا الجانبين في المخ.  ويعلم الطفل الصبر أيضا، وعدم الاندفاع واستخدام المنطق قبل اتخاذ القرار، إلى جانب أنه يُحسّن مهارات القراءة ويُنمّي القدرة التحليلية إذ يتيح التركيز للاعب أن يتنبأ بالحركة القادمة التي سيقوم بها خصمه.  يتعلم الطفل هذه المهارات، وتُحفّز اللعبة عقله بينما هو مستمع، وهذا هو ما يختلف عن الأنشطة التعليمية التي قد يملها الطفل.

تشير نتائج عديد من الدراسات إلى فوائد الشطرنج في زيادة قدرات التحصيل لدى الطلاب، فقد أشار سميث أند كيج -في دراسة أجراها عام 2000 حول  تأثير تعلم الشطرنج لمدة 1200 ساعة على الطلاب في مستوى تحصيل الرياضيات لديهم- إلى زيادة كبيرة حدثت في مستوى تحصيل الرياضيات في عينة الطلاب التي أجرى عليها دراسته.

وفي دراسة أخرى أجراها أسيجو إت إل عام 2012 لدراسة الآثار المعرفية لتعليم الشطرنج على مجموعة من الطلاب تتراوح أعمارهم بين 6 و 16 عاما سجل الطلاب الذين تعلموا الشطرنج معدلات أعلى بكثير في القدرة على حل المشكلات مقارنة بزملائهم الذين مارسوا أنشطة رياضية مختلفة.

تُكسِب لعبة الشطرنج الطفل ثقة بالنفس، وتقوي علاقاته إذا ما مارسها مع مجموعة من أصدقائه، ويتعلم من خلالها روح المنافسة وتقبل الهزيمة
تُكسِب لعبة الشطرنج الطفل ثقة بالنفس، وتقوي علاقاته إذا ما مارسها مع مجموعة من أصدقائه، ويتعلم من خلالها روح المنافسة وتقبل الهزيمة

كما لاحظ الباحثون تأثيرا إيجابيا للعب الشطرنج في قدرات الأطفال ذوي صعوبات التعلم، إذ أكدت دراسة تم إجراؤها في ألمانيا عام 2008 على مجموعة من الطلاب تتراوح درجات ذكائهم بين 70 و 85 درجة إلى تقدّم القدرات الحسابية لدى الطلاب بعد لعب الشطرنج لمدة ساعة في الأسبوع على مدار عام دراسي، مقارنة بزملائهم الذين تلقّوا درسا إضافيا في الحساب خلال تلك الساعة لعام دراسي أيضا، وأكد الباحثون أهمية الشطرنج كأداة تعليمية مساندة للأطفال ذوي صعوبات التعلم.

مهارات اجتماعية ومدخل إلى التاريخ أيضا
يتعلم الطفل من خلال اللعبة أن تكون لديه روح المنافسة وأن يتقبّل الهزيمة بروح رياضية، وتُكسِبه اللعبة ثقة بالنفس، وتقوي علاقاته إذا ما مارسها مع مجموعة من أصدقائه، وقد أشارت دراسة إلى التطور في شخصيات الأطفال الذين تعلّموا ومارسوا لعب الشطرنج -ممن تترواح أعمارهم بين 6 و 166 عاما- على المستوى الاجتماعي والعاطفي.

إن الدروس التي يمكن استخراجها من لعب الشطرنج متنوعة، من بينها أنها تفتح بابا  لتعلم درس ممتع في التاريخ بالحديث عن أصول لعبة الملوك التي تعود إلى العصور الوسطى، إذ يشير مؤرخون إلى أن قواعدها الحالية تشكلت على مر العصور، وهي مستمَدّة من ألعاب هندية وصينية قديمة وانتشرت من خلال التجار الذين تنقّلوا عبر طريق الحرير، إنها فرصة أخرى لإطلاع الأطفال على قصص تاريخية تتبّع تطور اللعبة خلال العصور ولمعرفة كيف كانت الحياة فيها.

متى نبدأ في تعليم الطفل؟
لا يتفق الخبراء على سن معين، غير أن بعضهم ينصح بالبدء في تعليم الطفل الشطرنج في مرحلة ما  قبل دخول المدرسة، لما لذلك من فائدة في دعم  قدرته على التعلم والصبر والتركيز بحيث يستعد لاحقا لمرحلة المدرسة، لن تكتمل لديه قواعد اللعب بالطبع في هذه المرحلة المبكرة جدا لكن يمكن إرشاده إلى قوانين حركة كل قطعة شيئا فشيئا، وينصح الخبراء بأن يواصل الأب تعليم الطفل قانونا جديدا كل مرة حين تظهر لديه بوادر استعداد لتعلم حركة جديدة يضيفها إلى ما تعلّمه.

لكي تتحقق فوائد هذه اللعبة لابد أن تظل في إطار الترفيه دون إجبار الطفل على تعلمها أو ممارستها، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى تأخر قدرات الطفل
لكي تتحقق فوائد هذه اللعبة لابد أن تظل في إطار الترفيه دون إجبار الطفل على تعلمها أو ممارستها، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى تأخر قدرات الطفل

مع ذلك يقول توم براونزكومب (مدير اتحاد الشطرنج الأميركي) إن الأطفال فيما قبل مرحلة المدرسة والصف الأول حققوا نتائج متفاوتة لدى تعليمهم الشطرنج، وأن العمر الأنسب والأكثر تحقيقا لنتائج إيجابية كان بين 7 و 8 أعوام، وأضاف أن الأولاد أبدوا استعدادا لمواصلة اللعب أكثر من البنات لسبب يرجّح براونزكومب أنه يعود لصورة لعبة الشطرنج في المجتمع وارتباطها بالأولاد لا البنات. النقطة المهمة(7) التي يلفت الخبراء النظر إليها لتتحقق فوائد هذه اللعبة هي أن تظل في إطار الترفيه دون إجبار الطفل على تعلمها أو ممارستها، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى تأخر قدرات الطفل.

كيف نعلمهم الشطرنج؟
الحركة الأسهل في رأي الخبراء هي حركة الرخ (الطابية)، ويمكن أن نبدأ بتعليم الطفل أن يحركها وحدها على رقعة الشطرنج، خاصة إذا كان صغيرا -بعض الخبراء ينصحون بتعليم الطفل بعد بلوغه عامين-، ونضيف تدريجيا القطع الأخرى حين يأتي دورها، ويمكن للطفل تعلم قانون حركتها. أما إذا كان سِنُّه يسمح بذلك فيمكن البدء بطريقة مختلفة بتعليمه الهدف الأهم في اللعبة، وهو حماية الملك باستخدام القطع حوله، ثم اللعب باستخدام الملك والبيادق فقط، وإضافة القطع الأخرى (الفيل والحصان والوزير) مع تقدم الطفل في التعلم. وإذا لم يتحمس الطفل للعب معك وشعر بالملل، يمكن البحث عن مجموعة من الأطفال ليمارس معهم اللعبة.

خلاصة ما يقوله الخبراء أن الشطرنج لا يلعبه الأذكياء، وإنما يلعبه من يسعى للذكاء
خلاصة ما يقوله الخبراء أن الشطرنج لا يلعبه الأذكياء، وإنما يلعبه من يسعى للذكاء

ما يؤكده الخبراء في النهاية أننا -والأطفال أيضا- لا نلعب الشطرنج لأننا أذكياء، بل نصبح أذكياء لأننا نلعب الشطرنج، ولهذا يمكن تعليم أي طفل بصرف النظر عن قدراته. فنحن نتعلم في هذه اللعبة عن طريق التجربة والخطأ، ومع كل دور نلعبه في الشطرنج -سواء كنا الفائزين أو المهزومين- فإننا نتعلم درسا.

فنلندا: جو دراسي جيد، نتائج جيدة

هذه التدوينة تتحدث عن إيجابيات التعليم في دولة فنلندا، و هي عبارة عن مجموعة من المعلومات المتفرقة التي قام بترجمتها الصديق ياسين زكرياء من مقالة في مجلة Le Monde de l’éducation الفرنسيّة.
-التربية الاندماجيّة: تقوم على دعم التلاميذ الذين عندهم مشاكل في التعليم بدمجهم مع تلاميذ متفوقين، فهذا يحفزهم بشكل إيجابي على التّطور، و يخلق جو من المنافسة.
– لا يجب أن نترك تلميذاً على الهامش أو غير منسجم داخل الفصل الدراسي.
– الجميع سواسية، يحترمون قانون المدرسة، و يستحقون كل الاحترام و التقدير.
– دور الأستاذ ليس تعليمي فقط بل تربويّ.
– الأستاذ يقوم بمساعدة التّلاميذ و هو لا يمثل مصدر تهديد أو خوف، و علاقته معهم مبنية على الاحترام.
– إذا كان التلميذ ضعيف في التعبير الشفهي، نعطيه إمكانية التعبير بالكتابة.
– يجب التركيز على ما يبرع فيه التلميذ، قبل التّركيز على ما لا يبرع فيه.
– النقد الإيجابي و البناء المحفز دائماً يعطي نتائج جيدة.
– نظام التّنقيط مختلف و له دور هام، و في السنوات الأولى للتعليم، لا يحصل التلميذ الطفل على علامات بالأرقام، بل يحصل فقط على ميزات، ملاحظات و انتقادات.
– أحياناً يكون الصمت من ذهب، فعوضاً الإجابة المستمرة، أو المشاركة الدائمة في الحوار، لهذا لا يجب إجبار التلميذ على الحديث.
– التنقيط الذّاتيّ للتّلميذ يكون مشجعاً، و يعطيه إمكانية التّعبير عن النّفس، ويحسّن العلاقة بين المدرسة و التّلاميذ.
– يجب على الأستاذ أن لا يستخدم العنف بجميع أشكاله الجسديّ، واللفظيّ والنّفسيّ، حتى لو كان بغرض التّربية أو الإصلاح فهو ممنوع قانونياً. كما أن استخدام العنف مع التلاميذ إساءة لمهنة التعليم، و خطأ فادح في حق المتعلمين.
– يجب على التّلاميذ عدم الخوف للتّعبير عن أنفسهم، أو التّبليغ في الإدارة على ممارسات خاطئة يستعملها المعلمين.
– المدرسة الفنلنديّة ترى التّلميذ بنظرة مختلفة جداً، كما أن التّلاميذ الفنلنديين يحققون نتائج عالية مقارنة مع دول أوروبا الشّمالية والجنوبية.
– علامة الصفر غير مشجعة و محبطة، بالإضافة أن البعض يراها إهانةً للتلميذ.
– يجب الابتعاد على التّلقين والتّركيز فقط على حفظ المعلومات واستظهارها، فالتّلميذ ليس مجرد ذاكرة بل عقل يفكّر و يحلل و ينتقد وقادرٌ على الإبداع و الإنتاج.

ترجمة: ياسين زكرياء

السبانخ النبتة الخارقة

السبانخ هو أحد الأطعمة الخارقة التي يجب أن تتواجد على كل مائدة، نعم أن تعرفين بأنّه صحي ولكن هل سبق وتعرّفت بالتفصيل على فوائد السبانخ العديدة للصحة وجسم الإنسان؟ ما سنقدّمه إليك لن يجعل السبانخ طعاماً صحياً فحسب بل سيجعله أحد ركائز وجباتك من الآن فصاعداً!

– السبانخ لقلب سليم: أظهرت الدراسات أنّ تناول السبانخ بإمكانه تحسين قدرة الجسم على السيطرة على السكر في الدم وخفض ضغط الدم، إلى جانب تراجع احتمال إصابتك بالسرطان؛ إذ إنّ هذا النوع من الأطعمة غني بالألياف، البوتاسيوم، والمغنيسيوم ما يحسّن صحة القلب.

– السبانخ لدعم جسمك بالحديد: يعاني الكثيرون من نقص الحديد في الجسم ما يجعلهم يلجأون إلى تناول اللحوم، ولكن أصبح بإمكانك اليوم اللجوء إلى السبانخ الذي يعدّ أحد المصادر المهمة لهذا المعدن.

– السبانخ للسيطرة على مرض السكري: تحتوي أوراق السبانخ على مضاد للأكسدة يحمل اسم “alpha-lipoic acid” الذي يساهم في خفض معدلات السكر في الدم وزيادة فعالية الأنسولين في الجسم ما يساعد في تحسين صحة مرضى السكري.

– السبانخ لعلاج الامساك: إذا كنت تعانين من الامساك فبتناول السبانخ ستحدّين من هذه المشكلة لأنّه غني بالألياف التي تساعد في تحسين حركة الأمعاء.

– السبانخ لتعزيز صحة الشعر والبشرة: تحتوي أوراق السبانخ على الفيتامينين A وC وهما ضروريان لإنتاج الكولاجين المهم لصحة الشعر والبشرة.

“اليونيسيف”: سوريا أخطر مكان في العالم على الأطفال

قال صندوق الأمم المتحدة الدولي لرعاية الطفولة (اليونيسيف): إن سوريا تعد الآن أحد أخطر المناطق على الأرض بالنسبة للأطفال.
وذكر تقرير “اليونيسيف”، اليوم الثلاثاء، أنه “بعد ثلاث سنوات من الصراع والاضطرابات فإن سوريا تعد الآن أحد أخطر المناطق على الأرض بالنسبة للأطفال.. حيث فقد آلاف الأطفال حياتهم وأطرافهم إلى جانب كل أوجه طفولتهم بالفعل.. لقد فقدوا فصولهم الدراسية ومدرسيهم وأشقاءهم وشقيقاتهم وأصدقاءهم ومن يقدمون لهم الرعاية ومنازلهم واستقرارهم.. وبدلاً من التعلم واللعب اضطر كثيرون منهم للذهاب للعمل، أو يجري تجنيدهم للقتال”.
وأفادت “اليونيسيف” أن معدل الضحايا من الأطفال كان أعلى معدل سجل في أي صراع وقع في المنطقة في الآونة الأخيرة.
وأشارت إلى إحصاءات الأمم المتحدة بأن ما لا يقل عن عشرة آلاف طفل قتلوا في الحرب السورية، إلا أنها لفتت إلى أن العدد الحقيقي ربما أعلى من ذلك.
وقال التقرير: إن عدد الأطفال الذين أثرت عليهم الحرب الأهلية في سوريا زاد أكثر من المثلين خلال العام الأخير مع تقطع السبل بمئات الآلاف من السوريين الصغار في المناطق المحاصرة في البلاد.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال: إن أكثر من 136 ألفًا قتلوا منذ تفجر الثورة السورية في مارس 2011.

 

متى يتطلب رعاف الطفل استشارة الطبيب؟‬

استمرار نزيف الأنف لأكثر من 15 دقيقة قد يشير إلى إصابة الطفل باضطراب تخثر الدم الخلقي (الألمانية)
شدد طبيب الأنف والأذن والحنجرة الألماني ميشائيل دييغ على ضرورة أن يصطحب الأهل طفلهم إلى طبيب مختص إذا ما استمر الرعاف (نزيف الأنف) لديه لمدة تزيد على 15 دقيقة، إذ قد يشير ذلك إلى إصابته باضطراب تخثر الدم الخلقي.‬
‫ ‬
وأردف الطبيب الألماني أن ذلك ربما يُعزى أيضا إلى إدخال الطفل شيئا داخل أنفه دون أن يلاحظه الوالدان، مما يتطلب الخضوع لفحص لدى الطبيب لإزالة هذا الشيء.‬
‫ ‬
وبشكل عام يُطمئن دييغ أنه -فيما عدا مثل هذه الحالات- لا تمثل غالبا إصابة الأطفال بنزيف الأنف أمرا خطيرا، لأنه عادة ما يصاب أنف الأطفال بالنزيف على نحو أسرع مما يحدث لدى البالغين، لأن الأغشية المخاطية لديهم تتسم بقدر أكبر من الحساسية عن نظيرتها لدى الكبار، فضلا عن وجود الأوعية الدموية بالقرب من السطح.‬
‫ ‬
وأردف الطبيب أنه ربما يحدث النزيف أيضا نتيجة “حفر” الطفل أنفه بإصبعه مثلا، أو تنظيفه أنفه بالمنديل على نحو عنيف. ‬
‫ ‬
وأضاف دييغ أن معدلات الإصابة بنزيف الأنف تزداد بصفة خاصة أثناء فصل الشتاء نتيجة التباين بين الجو البارد في الخارج والدفء في الداخل، مما يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية بالأنف، ومن ثم تصاب بالنزيف على نحو أسرع.‬
‫ ‬
وللتعامل مع نزيف الأنف لدى الطفل، أوصى الطبيب الألماني بضرورة أن يتحلى الآباء بالهدوء في المقام الأول، وإحضار منديل ورقي في البداية لتنظيف الأنف به، وذلك حتى يتم تصريف الدم كاملا.‬
‫ ‬
وأردف دييغ أن تضييق الأوعية الدموية الموجودة في مقدمة الأنف يمثل أهم إجراءات الإسعافات الأولية لنزيف الأنف، وللقيام بذلك أوصى الطبيب بالضغط على جانبيه باستخدام الأصابع أو بإدخال قطعة من القطن في فتحته أو باستخدام القطرات المخصصة لتضييق الأوعية الدموية بشكل موضعي على هذه المنطقة.كما لفت الطبيب إلى أن الجلوس بشكل قائم مع الميل قليلا إلى الأمام يعد وضعية الجلوس المثالية بالنسبة للطفل المصاب بنزيف في أنفه.‬
المصدر:الألمانية