حول تكرار انتحال صفة أطفال علماء

تأسف أطفال علماء لهذا الخبر :
تعلم أطفال علماء و بصفة مبدئية أن اسم “أطفال علماء”وجميع برامجها كــ”طفل الحظارات” “قطاف” “بلابل القرآن” “تجربة في الشارع” والعديد من أنشطتها التربوية العلمية مسجلة بالنظام الأساسي للجمعية و بادارة حقوق الملكية الفكرية بتونس وهي لا ترغب طوعا في الدخول في نزاعات خاصة وآن أحد مبادئها مبني على التفكير الايجابي و هي تدعو الى من ينتحلون صفة الجمعية في مواقعهم وشركاتهم أوم مدارسهم الخاصة باسماء مختلفة لن يحمل الصفة و الفكر الابداعي للجمعية حيث آن أطفال علماء بنيت على أساس عدم الربحية والابداع وأن كل من يخالف هذا المبدأ سيعرض خلالها مؤسسته للتتبع و المسائلة من قبل أطفال علماء. وتدعوهم الى تغيير الاسم وتنصحهم أن الابداع والمنافسة في العمل وليس في نسخ الاسماء و تقليد البرامج. هذا وستتعاون الجمعية طوعا مع الجميع دون آدنى تراجع مع جميع مكونات المجتمع المدني و الجماعات المحلية و المنظمات المحلية و الحكومية والاقليمية و الدولية حسب ما يقره قانون الجمعيات و مصلحة طفل تونس الفضلى.

الفصل الرابع : شعار الجمعية :

شعار جمعية أطفال علماء:يتوسط حرف العين, هندسي الشكل, دائرة بقيم اللون الأزرق.  تحت الدائرة مباشرة إسم الجمعية باللغتين العربية و الإنجليزية مرفقا بعبارة “نوجه مواهب طفلك”

تمثل الدائرة الزرقاء “دائرة العلوم” أما الحلقةا لبيضاء فنرمز بها للشمولية و الإهتمام و الإحاطة بجميع الميادين, كذلك تمثل “الحلقة” دليل التدريب الشامل لجمعية أطفال علماء.

عبارة “أطفال علماء” هي الإسم التجاري للجمعية وهي مترجمة أيضا باللغة الإنجليزية.

وهو مسجل بإدارة الملكية الصناعية والفكرية ولا يمكن استغلاله لأغراض تجارية إلا بموافقة كتابية من الأمانة العامة.

شاكرين حسن تفهمكم
رئيس الجمعية

حسن جعفر

كيف تصنع الدول من أطفالها علماء المستقبل

ربما يبدو الحدث متواضعًا مقارنة بهذا العنوان الضخم، حين تقوم مدينة قليلة السكان بالاحتفال بالعلم لمدة يومين، لكن آلية الاحتفال وسلوك الجهات المشاركة فيه يعطيان درسًا جيدًا في كيفية صناعة علماء المستقبل دون حاجة إلى ميزانية بالمليارات، بل بقناعات راسخة لدى القائمين على هذا الاحتفال بأن الأمر ليس أقل من مستقبل أمة، وأن الخيار يتراوح بين شباب يكون عالة على بلاده وشباب يرفع من شأنها بين الأمم.
المناسبة
بون، وهي العاصمة الألمانية السابقة، والتي عادت إلى سابق عهدها مدينة صغيرة لا تظهر على الخريطة، تحتفل كل عامين بمناسبة يطلق عليها أهلها اسم (ليلة العلوم)، والحقيقة أن هذه (الليلة) تمتد يومين، تقام فيها خيمة في وسط المدينة تستقبل الجمهور في اليوم الأول من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثامنة مساء، وفي اليوم الثاني من التاسعة صباحًا حتى منتصف الليل، علاوة على ذلك تفتح الجامعة أبوابها وقاعاتها ومتاحفها وأرشيفها من السادسة من مساء اليوم الثاني إلى منتصف الليل، بحيث لا تتعطل الدراسة فيها.
تتولى المدينة تمويل هذه المناسبة، فتدعو الجامعة وجميع المراكز البحثية والهيئات العلمية والمتاحف بالمنطقة للمشاركة فيها، وتوفر لهم في الخيمة أجنحة تتسع لاستقبال الزوار وللتعريف بما تقوم به هذه الجهات من أبحاث وأنشطة علمية، وما تقدمه في قاعات متاحفها، وكل الخدمات التي توفرها للجمهور المتشوق للمعرفة، والجمهور الذي لم يهتم بذلك من قبل.
قبل الحديث عن سر نجاح هذه المناسبة في اجتذاب جمهور يتراوح عدده بين 15000 إلى 18000 زائر، خلال هذه الساعات القليلة في مدينة عدد سكانها قليل، وليست مقصدًا للسياح القادمين من كل مكان، والسبب في النتائج الباهرة لهذا العمل المتواضع مقارنة بالمعارض الضخمة التي يصل عدد زوارها إلى مئات الآلاف، تجدر الإشارة إلى أن أهم الجهات المشاركة هي: وزارة التعليم والبحث العلمي الاتحادية، جامعة بون، جامعة كوبلنز التطبيقية، مؤسسة هيلمهولتس البحثية العملاقة، مؤسسة فرانهوفر البحثية، مركز أبحاث الفضاء، متحف الحيوان والحشرات، متحف الرياضيات، متحف المصريات، الهيئة الألمانية للتبادل العلمي، مركز الرياضيات، مركز الأخلاقيات في الطب، وكان الاحتفال هذا العام تحت شعار (المجتمع الرقمي)، أي تأثير الثورة الرقمية على حياتنا اليومية.
في الخيمة
منذ اللحظة الأولى لفتح الخيمة أبوابها، كان كل شيء جاهزًا لاستقبال الزوار، وجدت صفا دراسيًا من المرحلة الابتدائية ينتظر في الخارج، قبل أن يدخل بنظام مع معلمتهم إلى الخيمة، كان في استقبالهم طلاب جامعة بون، ليرافقوهم إلى الجناح الذي يرغبون في زيارته، فاعتقدت أن الاهتمام سيكون منصبًا على الأطفال، ولن أجد من يتحدث معي، لكن الوضع غير ذلك تماما.
وجدت في أول جناح زرته جهازًا فيه صورة سمكة وبعض الإضاءة، ثم جاء شخص مهذب قدم لي نفسه، وبدأ يشرح لي أن الله حبا السمكة في جانبيها بجهاز استشعار أو مجسات (Sensors)، تتمكن من خلاله من التعرف على أي تغييرات في حركة الماء، الذي تسبح فيه، وذكر أن مراكز الأبحاث تحاول أن تتعلم من خلق الله، وتسعى لصنع مجسات مشابهة.
سألته عن أهم استخدامات هذه التقنية في الحياة اليومية، فقال إن توصيلات المياه العملاقة، توضع فيها هذه المجسات، لقياس أي تغير في حركة المياه، الأمر الذي يكشف عن وجود أي ثغرات في التوصيلات، ومكان هذه الثغرات، وبالتالي لا يحتاج العاملون إلى الكشف على مئات الكيلو مترات من المواسير، بل يصلون إلى المكان مباشرة، مما يحول دون إهدار المياه، التي ستقوم الحروب عليها في المستقبل.
ثم أشار إلى أن هناك استخدامات أخرى لهذه المجسات في مختلف مجالات الحياة، ومنها الطب، فعند توصيل أنابيب التنفس الصناعي لشخص فاقد الوعي، لابد من الحضور طوال الوقت بجواره، للاطمئنان على تنفسه بصورة طبيعية، وعدم تعرضه لأزمات قد تتسبب في وفاته، لكن بفضل هذه التقنية، يمكن اكتشاف أي تغيير في موجات الهواء المتصل بين الأجهزة الطبية، وبين الجهاز التنفسي للمريض دون الحاجة لبقاء الممرضة بجانبه طوال اليوم، لأن هذه المجسات تصدر صوت إنذار، فتأتي الممرضة أو الطبيب فور حدوث أي اضطراب في التنفس.
في حواري معه تبين أنه رئيس قسم العلاقات العامة في واحدة من أكبر مراكز الأبحاث في ألمانيا، فسألته عن كيفية استعداده للمشاركة في هذه الأنشطة، فأوضح أنه يط�’َلع على كل الأبحاث التي في المركز، وأنه حصل على دورات تربوية،عن كيفية تبسيط المعلومات لغير المتخصصين من الأطفال والكبار، وأشار إلى الألعاب التي صممها مركز الأبحاث، ليقيس الأطفال التغير في حركة المياه، والأفلام العلمية للشباب، علاوة على وجود ملف صحفي للإعلاميين، أي أن كل شخص يجد ما يناسبه، وهذا فعلاً شيء جيد.
أبحاث الفضاء والطب
في منتصف الخيمة يوجد جناح مميز مكتوب عليه بخط ضخم «مركز أبحاث الفضاء، وصورة سيدة تقيس الضغط، وبجانبها هاتف جوال، وجدت رجلًا وقورًا كبيرًا في السن يهش لاستقبالي، سألته عن وظيفته لأجري معه حوارًا، فقال إنه رئيس قسم الأبحاث الطبية في مركز أبحاث الفضاء، فطرحت كلماته الكثير من علامات الاستفهام، أولاً ما علاقة الطب بأبحاث الفضاء؟ وثانيًا لماذا يقف عالم كبير في مكانته في هذا المكان المتواضع؟
طرحت عليه السؤالين كما خطرا على بالي دون تجميل أو تنميق، فأشار إلى أن هناك الكثير مما يمكن الاستفادة به من أبحاث الفضاء في مجال الطب، لأن رواد الفضاء يحتاجون أيضًا إلى الرعاية الطبية، لكن من المستحيل إرسال فريق طبي معهم، لذلك يتم الاستعانة بتقنيات حديثة تقوم بالتشخيص، وترسل التقارير للأطباء على الأرض، ليتابعوا الحالة الصحية عن بعد، ولذلك فقد أفلح فريقه في ابتكار تقنيات، تتيح لكبار السن غير القادرين على الحركة، أن يستخدموا جهاز الضغط أو غيره من الأجهزة، فتنتقل المعلومات عن طريق البلوتوز بالجوال أو اللابتوب إلى الطبيب، الذين يقرر ما ينبغي القيام به، من توجه سيارة إسعاف، أو إذا ما كان الأمر لا يتطلب ذلك.
وقال إن هذه التقنية تستخدم بنجاح في القوات المسلحة وحرس الحدود بصورة خاصة الذين يبتعدون عن أماكن وجود المستشفيات، أو في أستراليا التي تبتعد شواطئها عن أقرب مستشفى بمئات أو آلاف الكيلومترات، لأن مساحتها شاسعة، أما الاستخدام الجديد، والذي سيدخل حيز التطبيق من العام القادم في عدة شركات طيران ألمانية، فهو عبارة عن قرص بحجم قطعة النقود المعدنية، مطلوب من قبطان الطائرة أن يضع إصبعه فوقه، على فترات منتظمة، ومن خلال تحليل البيانات التي تصل إلى القسم الطبي في الأرض، تصل للقبطان إشارة إذا كان مرهقًا، لتأمره بضرورة النوم، والاستيقاظ قبل موعد الهبوط بنصف ساعة، ليكون تركيزه عاليًا وقتها.
وردًا على السؤال الآخر عن سبب مشاركته بنفسه، قال إن الراتب الذي يحصل عليه، وكل ميزانية مركز الأبحاث، تأتي من أموال دافعي الضرائب، ولذلك فواجب عليه أن يطلعهم على المجالات التي يجري فيها إنفاق أموالهم، ومن البديهي أن يفعل ذلك بنفسه، لأنه مدين لهذه الجماهير بالامتنان على سخائهم معه ومع بقية زملائه، والنقطة التي لا تقل أهمية، هو أنه لو لم يفلح هو وزملاؤه المشاركون في بقية الأجنحة في جذب اهتمام الأطفال والشباب للعلوم المختلفة، فمن يخلفه في وظيفته، ومن يقوم بهذه الأبحاث في المستقبل؟
الحقيقة أن كلامه بدا منطقيًا جدًا، ولكن لماذا لا نفكر بهذه الطريقة؟ لماذا لا نجد علماءنا إلا في المؤتمرات والندوات، ومع علية القوم وكبار المسؤولين، ربما يتغير موقفهم، إذا فكروا في أهمية دورهم في جذب الأطفال والشباب للبحث العلمي.
طلاب موهوبون ناضجون
في جناح مركز الرياضيات بجامعة بون، وجدت طالبتين في العقد الثاني من عمرهما، تتحدثان بثقة كبيرة في النفس عن أهمية الرياضيات في حياتنا، فالنشرة الجوية وتوقعات الطقس عبارة عن مئات العمليات الرياضية، وكل ما نفعله في الكمبيوتر حصيلة معادلات لا حصر لها، ودفع المستحقات بطريقة آلية كذلك، وغيرها كثير.
كانت الفتاتان تتحدثان بشعف وحب كبيرين عن هذه المادة، سألتهما عن الرأي المنتشر بأن الرياضيات من الفروع التي يتفوق فيها الطلاب، على عكس اللغات التي هي مجال تفوق الطالبات، فأجابتا بأن ذلك للأسف صحيح، وأن المركز الذي تعملان فيه بصورة تطوعية يضم غالبية من الطلاب.
سألتهما عما قصدتا بكلمة (تطوعية)، فقالتا إنهما حصلتا على منحة دراسية من الدولة، وتريدان أن تردا الجميل، لذلك فإنهما التحقتا بهذا المركز، والذي يهدف في المقام الأول لاجتذاب الطلاب والطالبات بصورة خاصة لمادة الرياضيات، لذلك يزورون المدارس، ويقدمون ألعابًا شيقة، وبعد أن ينتهي اللعب، يوضحون للطلاب أن كل ما قاموا به كان رياضيات، وعرضوا نماذج لهذه الألعاب، تجسد الحقائق الرياضية بصورة مرئية.
هذا الجيل الجديد عنده نوع من التحمل، تجعله قادرًا على التعامل مع كل المواقف الصعبة ببساطة شديدة، لا يتعلم إلا ما يحب، ومستعد للتضحية بالكثير من وقته في عمل تطوعي، لإيمانه بجدوى ذلك للجماعة، وإتقانه للتقنيات يجعل إيقاع الحياة سريعًا للغاية، حيث ما كدت أغادر الجناح، حتى وجدت رسالة في بريدي الإلكتروني منهما، مرفق بها صور للتدريبات المدرسية على الرياضيات.
أطفال في معامل البحث
في جناح مؤسسة أبحاث فراونهوفر تعرفت على الدكتور أنطون شوللر، وهو نائب رئيس قسم هندسة المحاكاة، والذي شرح لي ابتكار العاملين في المؤسسة لبرامج كمبيوتر، قادرة على تحديد أفضل وضع لترتيب معدات مختلفة الأشكال في حيز معين، بحيث تتسع لأكبر كمية ممكنة، الأمر الذي يوفر مبالغ هائلة، لذلك فإن شركات صناعة السيارات مثل بي إم دبليو وأودي ودايملر وميني، كلها تستخدم هذه البرامج.
في داخل الجناح نماذج من هذه القطع، وصندوق لوضعها، ليلمس الأطفال فائدة هذه البرامج، لكن الأهم أن المؤسسة توفر دورات تدريبية لطلاب المدارس تستمر الدورة لمدة أسبوعين، وأنها تكون أثناء العطلة الصيفية أو في شهر يناير، ولا تشترط أن يكون المتقدم متفوقًا في الرياضيات، بل يكفي أن يمتلك الحماس والرغبة في العمل البحثي، وأضاف قائلاً إنه كثيرًا ما يحدث أن يخرج هؤلاء الطلاب بأفكار مبتكرة يستفيد منها العلماء.
نفس الحديث عن التدريب الطلابي سمعته في مركز أبحاث الفضاء، ومؤسسة هيلمهولتس البحثية العملاقة، وهو أمر غريب أن نتصور طلاب مدارس في معامل بملايين اليوروات، وحولهم علماء يتمتعون بسمعة عالمية، كلهم يجدون الوقت لتدريب هؤلاء الطلاب والطالبات، حتى إذا غادروا هذا المكان، بقيت لديهم الرغبة في العودة إلى البحث العلمي، ليدرسوا الكيمياء والفيزياء والأحياء والرياضيات.
في الجامعة
في اليوم الثاني كان الجمهور على موعد مع أنشطة من نوع مختلف، أساتذة الجامعة المتخصصون في الطب، يقدمون محاضرات بأسلوب مبسط للجمهور العادي، سواء كانوا أطفالاً أو كبارًا، وكان الموضوع الرئيس عن أمراض الشيخوخة، التي تفشت بسبب ارتفاع متوسط طول الأعمار، فمثلاً مرض (الخرف)، أي اضطراب القدرات الإدراكية، يصيب واحدًا في المائة من الأشخاص الذين يبلغون الستين، و10 في المائة من الأشخاص في الثمانين من عمرهم، و30 في المائة من الأشخاص الذين بلغوا التسعين أو أكثر من العمر، علمًا أن 300 ألف شخص يصابون سنويًا بهذا المرض في ألمانيا.
فجأة يصبح الطب أمرًا مفهومًا ملموسًا، يهم كل إنسان، وتأتي صور وأفلام توضح العلاقة بين خلايا المخ، وما يحدث لها عند الإصابة بهذا المرض، وآخر ما وصلت إليه الأبحاث في هذا المجال. طوال الوقت ساد الهدوء القاعة، ولم يغادر أحد المكان، رغم أن المحاضرة استمرت 45 دقيقة.
في المتحف المصري التابع لقسم تاريخ الشرق الأدنى والأوسط، توجد تماثيل فرعونية، والكثير من المقتنيات الأصلية، التي حصلت عليها بعثات التنقيب عن الآثار، باعتبارها مكافأة على الاكتشاف. في هذا المكان ألقى أستاذ التاريخ محاضرة عن الموميات، كان إلقاؤه بديعًا، والكل مشدود لما يقوله، والصور التوثيقية نشرت الخوف في أوصال الحاضرين، لكنه خوف محبب للنفوس، خوف بنكهة المغامرة.
فريق ثالث اتجه إلى متحف الرياضيات، حيث شاهدوا واحدًا من أوائل أجهزة الكمبيوتر من الستينيات، كان صوت التشغيل عاليًا، مما اضطر الأستاذ الجامعي لأن يرفع صوته إلى ما يشبه الصراخ، حتى يسمعه الآخرون، أوضح أنه لم تكن هناك أقراص مدمجة ولا (فلاش) لتخزين المعلومات، بل كان هناك شريط مثقوب مثل شريط التلفاكس قديما، وكانت المعلومات مسجلة عليه.
في صحن الجامعة كانت هناك طاولات، ومسرح ليعرض عليه طلاب مدارس ثانوية أنشطتهم، وبذلك تزول الرهبة من الجامعة، وتصبح العلاقة بين المدرسة والجامعة علاقة تعاون في أنشطة مشتركة، بين طرفين يتمتعان بالندية، ويجعل انتقال الطلاب بعد ذلك من التعليم الثانوي إلى التعليم الجامعي أمرًا طبيعيًا.
وقبل منتصف الليل رافق طلاب الجامعة الزوار في مجموعات، لا تزيد الواحدة عن 15 شخصًا، للتجول في أرشيف الجامعة، في جو من المغامرة والفضول، وكأنهم سيكتشفون عالمًا من الماضي، فيه مراجع وآثار وتراث أساتذة من القرنين الماضيين.
النزول من البروج العاجية
ربما يرى البعض أن هذه الأنشطة يهيمن عليها طابع الطرافة، ولا علاقة لها بالعلم الحقيقي، الذي اعتدنا أن نسمع عنه، العلم الذي نجده في المكتبات، التي تعلو كتبها الأتربة، والمعامل التي لا يدخلها إلا الخبراء، والمؤتمرات العلمية التي لا يشارك فيها إلا الصفوة، العلم في مخيلتنا مكانه برج عاجي بعيد عن عالمنا، هذا العالم الذي تنتشر فيه الأسواق، ويلعب فيه الأطفال في الحدائق والشوارع.
لكن من يدقق النظر يجد أن العلم في هذا الاحتفال ينزل من برجه العاجي، ليكون بين الناس، وبخاصة بين الأطفال والشباب، لتعريفهم بأهمية العلوم المختلفة في حياتهم، ومساعدة أهلهم على اكتشاف ميول أطفالهم ومواهبهم العلمية.
حضر في هذا العام 15000 شخص، وكان العدد في قبل عامين 18000 شخص، والسبب في هذا التراجع، ليس النفور من العلم، أو لشعور بالفتور مما تقدمه الجهات المشاركة، بل لأن الطقس كان ممطرًا بشدة، ولذلك فإن الكثير من الأنشطة الموجودة في أماكن مفتوحة، لم تصمد طويلاً أمام أبواب السماء المفتوحة على مصراعيها.
النجاح الذي تحقق في هذين اليومين يعود إلى إيمان جميع المشاركين بأن ما يقومون به هو لعب أهم من الجد، وأنهم يزرعون نبتة في صدور الأطفال والشباب، تأتي ثمارها بعد عقود، لكنها تأتي لا محالة، والدليل على ذلك أن ألمانيا التي لا تملك أي ثروات طبيعية تقريبًا في باطن الأرض، تمتلك اقتصادًا يقوم على المعرفة، وشبابًا ليسوا أفضل من أي شباب في بلادنا، لكنهم في ألمانيا يجدون من يفتح عيونهم على الكنز المدفون في داخلهم، وهو حب العلم والمعرفة، فهل تصلح تجربة مدينة بون للتطبيق في أي من مدننا وبلادنا؟

تجربة في قرطاج درمش

بتنظيم من المدربة مهابوستة مديرة برنامج طفل الحضارات بمناسبة عرض مشروع تخرجها للسنة الثالثة حضرت أطفال علماء يوم غرة ماي 2014 لتنشيط تجربة في الشارع لفائدة متساكني قرطاج درمش بالمعهد العالي لتنشيط الطفولة وأثثت خمس ورشات مختلفة ساهمت في الترفيه على أطفال المنطقة و لمتابعة الطلبة  لتقنيات التنشيط بالجمعية. هذا و قد استحسن الأطفال الورشات المقدمة وتحصلوا على وثائق لتجربتها في منازلهم.

بنزرت عشرون عقدة :)

تحت الرياح الشديدة و صمود كبير أبدوه جميع المدربين منذ فجر الأحد 4 ماي 2014 اختتمت أطفال علماء صحبة طلبة المعهد العالي للتكنولوجيا ببنزرت مهرجان تجربة في الشارع في نسخته الرابعة عشر و الثالثة في ولاية بنزرت قدمت اثره الجمعية وجها جديدا لتحدي الظروف الطبيعية القاسية و قدمت ورشات استمتعت بها وفود الكشافة و الأشبال بجهة بنزرت أقبلوا من كل حدب و صوب للمشاركة في هذا البرنامج المشوق و الذي أضاف اليه البعد الحماسي الورشات الجديدة و المبتكرة التي قدمت كالبناءات الهندسية و الألعاب اللغوية وجسم الانسان “الجهاز التنفسي” و السلوكيات المرغوبة و ورشة الفواكه التي تم تقديمها من قبل الطلبة تحت اشراف مدربو الجمعية وقد ساهمت زيارة أمين الخلايا المدربة نادية الماجري للورشات للاطلاع على مشاريع المتدربين مالك بن جدو منسقنا بالشمال و نورس بن جمعة والرفع من معنويات المتدربين وتشجيعهما بما يساهم في انطلاقة العمل الجاد في جهة بنزرت حيث سجلنا حضور 135 طفل في ست ورشات مختلفة.

و اختتم المهرجان بحلقة تقييمية للطلبة استحسنوها ووعدوا بمد الجمعية بتقرير مفصل حول مشاركتهم المشرف حسب ماجاء على لسان المدرب حسن جعفر رئيس الجمعية في بداية الحلقة التقييمية.

أطفال علماء في مهرجان العلوم بالجزائر

يمثل غدا الأربعاء 26 فيفري 2014 باذن الله وفد من أطفال علماء للمرة الثانية على التوالي الى دولة الجزائر للمشاركة في الهرجان الولائي للعلوم بمدينة أم البواقي و بدعوة من جمعية ابن الهيثم للعوم و الفلك و سيظم الوفد الأخوة : المدرب رضا مديمغ رئيس الوفد منسق الشمال عضو مجلس الحكمة – المدرب نوفل رزوان عضو الأمانة العامة  أمين الشراكة بأطفال علماء و المدربة مها بوسة مديرة برنامج طفل الحضارات.
و لقد أعدت البعثة جملة من البرامج العلمية الشيقة و الجديدة كليا للاشراف على ورشات تفاعلية مع الأطفال و العائلات بالجزائر الشقيق

و تدوم الزيارة أربعة أيام و تشمل العديد من الفقرات العلمية و الترفيهية للأطفال.

كما تمثل هذه الدعوة المرة الثانية التي تشارك بها أطفال علماء و قد مثل المدرب المتميز خالد بويحي و المدرب رضا مديمغ النسخة الأولى من المشاركة و كان لها الأثر الطيب و الايجابي.

تجربة في الشارع – بنزرت

تنظم جمعية أطفال علماء بالتعاون مع المعهد العالي للدراسات التكنولوجية ببنزرت برنامجها العلمي” تجربة في الشارع ” في نسخته التاسعة يوم الاحد 19 ماي 2013 تحت عنوان “هانا جينا “، ورشات ترفيهية وعلمية مسلية للاطفال من الساعة التاسعة صباحا الى الواحدة بعد الظهر بحديقة سيدي سالم بنزرت
العديد من الورشات الفنية و العلمية في انتظار الآطفال من السن السادسة الى السادسة عشر كفضاء تقنية الطيران و الفن الصيني في طي الورق و رياضيات عملاقة و فضاء الخورزميات و الرسم و هدية لآمي و الزلازل و الآرض و الحياة. هذا و يتوقع زيارة المهرجان العلمي آكثر من ثلاثمائة طفل باذن الله.

تأجيل تجربة في الشارع بنزرت

تجربة في الشارع في السلوقية

تجربة في الشارع

في اطار المد التضامني للأفواج الكشفية بتراب الجمهورية و بالتعاون مع فوج الدندان للكشافة التونسية ساهمت جمعية أطفال علماء في تأطير اللقاء الذي تم بقرية السلوقية من معتمدية تستور و ذلك ببرنامجها العلمي تجربة في الشارع في نسخته السابعة و كان للورشات العلمية الوقت الطيب بين الأطفال في المنطقة من المعوزين و الكشافين المشاركين و بهاته المناسبة يسعدنا أن نرفع لفوج الدندان الشكر و التقدير للتنظيم المحكم و الجو الأخوي السائد لانجاح الحدث التضامني الطيب.

مدير البرنامج / جيهان الخياطي

تجربة في الشارع بنكهة نابلية !

تجربة في الشارع

تستعد جمعية أطفال علماء يوم الأحد 30 ديسمبر 2012 لتنظيم النسخة الثامة من تجربة في الشارع بمدينة نابل بمناسبة خمسينية الجرة و ذلك بالتعاون مع الفوج الكشفي بئر شلوف و بلدية نابل ابتداء من الساعة العاشرة صباحا و لغاية الثانية عشر و النصف .. العديد من الورشات المستحدثة خصيصا للمهرجان يتم الاعداد لها و ورشات أخرى لاقت طلبا و استحسانا من الأطفال و الأولياء على حد السواء في نسخ فارطة انتظروا المفيد و الجديد بحول الله مع نسختنا النابلية.

مدير البرنامج : جيهان الخياطي

برنامج تجربة في الشارع

برنامج تجربة في الشارع

التـقـديــــم: “تجربة في الشارع” هي مهرجان علمي تم تنظيمه في فضاءات مفتوحة ( شارع الحبيب بورقيبة، منتزه قرنبالية و المنتزه العائلي بالدندان…) موجهة أساسا للأطفال من 7 إلى 17 سنة، هدفها التعريف بالجمعية و أنشطتها وتنمية الزاد المعرفي و المهاري للأطفال من خلال المشاركة في الفضاءات العلمية التي قدمت لهم بأساليب مشوقة. يتكون البرنامج من مجموعة من الفضاءات وهي :

فضاء هل تعلم

فضاء بسرعة

فضاء قلم الرصاص

فضاء الرياضيات العملاقة

فضاء تجارب علمية / خدع بصرية

فضاء الرسم

فضاء البركان

فضاء الأوريغامي

فضاء الخوارزميات

فضاء قلم الرصاص

فضاء أدب الأطفال

فضاء الطيران


انطلاق البرنامج: من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الواحدة بعد الزوال.

المناطق التي يستهدفها البرنامج: كامل تراب الجمهورية

عدد الأطفال المشاركين: يتراوح بين 100 و 250 طفل في كل برنامج.

تجربة في الشارع في نسختها السادسة تتعطر بورد أريانة

معلقة النسخة السادسة

بمناسبة ستينية فوج آريانة الذي ينظم بالمناسبة كرنفالا كشفيا و بدعوة منه تنظم جمعية أطفال علماء النسخة السادسة من المهرجان العلمي تجربة في الشارع ورشات علمية و ترفيهية تنتظر الآطفال من 7 الى 18 سنة.

معلقة النسخة السادسة
معلقة النسخة السادسة