عبر برنامج جونيور آكت أطفال علماء شريك في الشبكة العالمية DFC

من خلال DFC سننشر للعالم مجهودات أطفال تونس ويافعيها في بناء مجتمع ديناميكي يؤمن بالفرص واقتناصهاأنهم يملكون القدرة على تحدي المشاكل وتحويلها إلى حلول وإبداعات ..
وأنهم قادرون على إلهامكم رغم صغر سنهم.
ماذا يعني DFC ؟👉
ديزاين فور شانج Design For Change أو بما هو مختصر DFC شبكة عالمية تؤمن أن تغيير العالم نحو الأفضل يحدث منذ الصغر وتضم أكثر من 70 دولة وإقليم ممثلة في جمعيات ومؤسسات. 😉
يسعد أطفال علماء ولمشاركتها نفس المبادئ والاهتمام أنها قررت أن تكون أحد أعضاء هذه الشبكة و الممثل الرسمي والحصري ضمن برنامجها المتطوّر جونيور آكت JUNIOR ACT.

مهرجان أطفال علماء الوطني الأوّل للتصوير الرقمي

مهرجان أطفال علماء الوطني الأوّل للتصوير الرقمي

تستعد أطفال علماء مهرجانا وطنيا حول التصوير الرقمي الموجه للطفل – الموسم الأول  بمدينة قلعة الأندلس بتاريخ 4 سبتمبر 2016

موضوع الموسم الأول :

حركة الطفل – Kid In Action

أبيض وأسود

حسب الشروط والبيانات التالية :
التسجيل حسب العدد الأقصى للمشاركين وهو 12 مشارك من داخل الجمهورية التونسية

بامكاننا قبول مشاركات من دول  عربية أو أجنبية آخرى على آن يتحمل المشارك جميع مصاريف التنقل و الاقامة والولوج والتآشيرة وسنقوم بتخصيص مدرب دليل خاص به لتوجيهه كما بامكاننا ارسال دعوة خاصة له رسمية.

رسوم المشاركة : مجانية بالنسبة للموسم الأول.

تاريخ انتها ء التسجيل : قبل يوم 31 أوت 2016 – 12 ليلا

تنشر قائمة المشاركين الرسميين بكل فئة يوم 1 سبتمبر صباحا ابتداء من الساعة السادسة صباحا
المشاركون : هواة أو محترفون
العمر :

  • فئة الهواة : ابتداء من 15 سنة
  • فئة المحترفون : ابتداء من 20 سنة
    يتحصل المشارك على بطاقة تعريفية خاصة به اثناء التظاهرة اثر التسجيل

في البرنامج

الجزء الأول : الجزء الواقعي
9.00 – 10.00 : الاستقبال و تآكيد التسجيل
10 – 12 : جولة لشاطئ القلعة – الميناء القديم – المدينة – السوق البلدي – تصوير حر
12.00 – 16.00 : المسابقة الرسمية : تصوير أطفال خلال أنشطة علمية وموسيقية و ألعاب وأنشطة حسية وحركية وسلوكية (يتخللها الغداء)
17.00 لجنة التحكيم و الاعلان عن النتائج.
الجوائز :

تشجيعية : درع فاخر + ميدالية للمرتبة الأولى – وميدالية للمرتبة الثانية والثالثة وشهادات مشاركة تشجيعية لبقية المشاركين
الجزء الثاني : الجزء الالكتروني – (وجوب المشاركة في الجزء الأول) من 5 سبتمبر لغاية 27 منه 2016
نشر مجموع عشر صور خلال التظاهرة من قبل لجنة التنظيم يوم الاثنين 5 سبتمبر 2016 حسب آلبومات لكل مشارك في صفحاتنا الاجتماعية الرسمية : fb.com/scientistkids
وانتظار تفاعل الجمهور الافتراضي على شبكات الاتصال و احتساب عدد المشاركات والاعجابات ويتم اعلان النتائج في 30 سبتمبر 2016 عبر موقعنا الرسمي و شبكاتنا الاجتماعية.

المعلقة الرسمية للمهرجان
المعلقة الرسمية للمهرجان

المعلقة الرسمية للمهرجان
المعلقة الرسمية للمهرجان

الجوائز

  • الجائزة الأولى : جهاز حاسب محمول متطور 10 انش مع برامج تصوير وتركيب فيديو. منقوش عليه اسمه واسم التظاهرة التي شارك بها
  • الجائزة الثانية : مشاركة مجانية شخصية غير قابلة للتقديم أو الاهداء باحدى مخيماتنا العلمية شاملة الاقامة والتنقل والبرنامج العام.
  • الجائزة الثالثة و الرابعة والخامسة : المشاركة في احدى رحلاتنا الشهرية العلمية : طفل الحضارات

شروط المشاركة :

  •  تعمير القصاصة الالكترونية وتآكيد المشاركة
  • عدم ازعاج الطفل أو اعلامه بالقيام بحركات معينة و غير عفوية.
  • التقيد بموضوع المهرجان مع امكانية التصوير بشكل عام (بالآلوان و أفكار آخرى) وتقديمها لادارة المهرجان
  • عدم ازعاج زملائه اثناء التصوير
  • اصطحاب الة التصوير خاصته
  • بامكان المشارك اضافة امضائه الالكتروني على جميع الصور
  • جميع الصور من أحقية أطفال علماء وبامكانها استغلالها حسب ما تراه صالحا أو باحدى الوسائط الاجتماعية أوموقعها أو نشراتها الورقية أو الالترونية دون العودة الى صاحب الصورة
  • بامكان المشارك نشر الصورة مع ذكر الحدث و الثاريخ مرفقة للصورة على حساباته الخاصة أو موقعه مباشرة بعد انتهاء الحدث.

معطيات عامة

  • الغداء من مشمولات ادارة المهرجان
  • ادارة المهرجان ستخصص مكان مزود بمقابس كهربائية وطاولات للمشاركين.
  • ادارة المهرجان مؤمنة باذن الله تقنيا ولوجستيا ولا تتحمل آي مصاريف خاصة بالمشاركين.
  • سيتم نشر ميثاق الطفل وحمايته. ويحترم جميع المشاركين بنوده

رابط التسجيل :  goo.gl/jJBq5m

فنلندا: جو دراسي جيد، نتائج جيدة

هذه التدوينة تتحدث عن إيجابيات التعليم في دولة فنلندا، و هي عبارة عن مجموعة من المعلومات المتفرقة التي قام بترجمتها الصديق ياسين زكرياء من مقالة في مجلة Le Monde de l’éducation الفرنسيّة.
-التربية الاندماجيّة: تقوم على دعم التلاميذ الذين عندهم مشاكل في التعليم بدمجهم مع تلاميذ متفوقين، فهذا يحفزهم بشكل إيجابي على التّطور، و يخلق جو من المنافسة.
– لا يجب أن نترك تلميذاً على الهامش أو غير منسجم داخل الفصل الدراسي.
– الجميع سواسية، يحترمون قانون المدرسة، و يستحقون كل الاحترام و التقدير.
– دور الأستاذ ليس تعليمي فقط بل تربويّ.
– الأستاذ يقوم بمساعدة التّلاميذ و هو لا يمثل مصدر تهديد أو خوف، و علاقته معهم مبنية على الاحترام.
– إذا كان التلميذ ضعيف في التعبير الشفهي، نعطيه إمكانية التعبير بالكتابة.
– يجب التركيز على ما يبرع فيه التلميذ، قبل التّركيز على ما لا يبرع فيه.
– النقد الإيجابي و البناء المحفز دائماً يعطي نتائج جيدة.
– نظام التّنقيط مختلف و له دور هام، و في السنوات الأولى للتعليم، لا يحصل التلميذ الطفل على علامات بالأرقام، بل يحصل فقط على ميزات، ملاحظات و انتقادات.
– أحياناً يكون الصمت من ذهب، فعوضاً الإجابة المستمرة، أو المشاركة الدائمة في الحوار، لهذا لا يجب إجبار التلميذ على الحديث.
– التنقيط الذّاتيّ للتّلميذ يكون مشجعاً، و يعطيه إمكانية التّعبير عن النّفس، ويحسّن العلاقة بين المدرسة و التّلاميذ.
– يجب على الأستاذ أن لا يستخدم العنف بجميع أشكاله الجسديّ، واللفظيّ والنّفسيّ، حتى لو كان بغرض التّربية أو الإصلاح فهو ممنوع قانونياً. كما أن استخدام العنف مع التلاميذ إساءة لمهنة التعليم، و خطأ فادح في حق المتعلمين.
– يجب على التّلاميذ عدم الخوف للتّعبير عن أنفسهم، أو التّبليغ في الإدارة على ممارسات خاطئة يستعملها المعلمين.
– المدرسة الفنلنديّة ترى التّلميذ بنظرة مختلفة جداً، كما أن التّلاميذ الفنلنديين يحققون نتائج عالية مقارنة مع دول أوروبا الشّمالية والجنوبية.
– علامة الصفر غير مشجعة و محبطة، بالإضافة أن البعض يراها إهانةً للتلميذ.
– يجب الابتعاد على التّلقين والتّركيز فقط على حفظ المعلومات واستظهارها، فالتّلميذ ليس مجرد ذاكرة بل عقل يفكّر و يحلل و ينتقد وقادرٌ على الإبداع و الإنتاج.

ترجمة: ياسين زكرياء

كيف تصنع الدول من أطفالها علماء المستقبل

ربما يبدو الحدث متواضعًا مقارنة بهذا العنوان الضخم، حين تقوم مدينة قليلة السكان بالاحتفال بالعلم لمدة يومين، لكن آلية الاحتفال وسلوك الجهات المشاركة فيه يعطيان درسًا جيدًا في كيفية صناعة علماء المستقبل دون حاجة إلى ميزانية بالمليارات، بل بقناعات راسخة لدى القائمين على هذا الاحتفال بأن الأمر ليس أقل من مستقبل أمة، وأن الخيار يتراوح بين شباب يكون عالة على بلاده وشباب يرفع من شأنها بين الأمم.
المناسبة
بون، وهي العاصمة الألمانية السابقة، والتي عادت إلى سابق عهدها مدينة صغيرة لا تظهر على الخريطة، تحتفل كل عامين بمناسبة يطلق عليها أهلها اسم (ليلة العلوم)، والحقيقة أن هذه (الليلة) تمتد يومين، تقام فيها خيمة في وسط المدينة تستقبل الجمهور في اليوم الأول من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثامنة مساء، وفي اليوم الثاني من التاسعة صباحًا حتى منتصف الليل، علاوة على ذلك تفتح الجامعة أبوابها وقاعاتها ومتاحفها وأرشيفها من السادسة من مساء اليوم الثاني إلى منتصف الليل، بحيث لا تتعطل الدراسة فيها.
تتولى المدينة تمويل هذه المناسبة، فتدعو الجامعة وجميع المراكز البحثية والهيئات العلمية والمتاحف بالمنطقة للمشاركة فيها، وتوفر لهم في الخيمة أجنحة تتسع لاستقبال الزوار وللتعريف بما تقوم به هذه الجهات من أبحاث وأنشطة علمية، وما تقدمه في قاعات متاحفها، وكل الخدمات التي توفرها للجمهور المتشوق للمعرفة، والجمهور الذي لم يهتم بذلك من قبل.
قبل الحديث عن سر نجاح هذه المناسبة في اجتذاب جمهور يتراوح عدده بين 15000 إلى 18000 زائر، خلال هذه الساعات القليلة في مدينة عدد سكانها قليل، وليست مقصدًا للسياح القادمين من كل مكان، والسبب في النتائج الباهرة لهذا العمل المتواضع مقارنة بالمعارض الضخمة التي يصل عدد زوارها إلى مئات الآلاف، تجدر الإشارة إلى أن أهم الجهات المشاركة هي: وزارة التعليم والبحث العلمي الاتحادية، جامعة بون، جامعة كوبلنز التطبيقية، مؤسسة هيلمهولتس البحثية العملاقة، مؤسسة فرانهوفر البحثية، مركز أبحاث الفضاء، متحف الحيوان والحشرات، متحف الرياضيات، متحف المصريات، الهيئة الألمانية للتبادل العلمي، مركز الرياضيات، مركز الأخلاقيات في الطب، وكان الاحتفال هذا العام تحت شعار (المجتمع الرقمي)، أي تأثير الثورة الرقمية على حياتنا اليومية.
في الخيمة
منذ اللحظة الأولى لفتح الخيمة أبوابها، كان كل شيء جاهزًا لاستقبال الزوار، وجدت صفا دراسيًا من المرحلة الابتدائية ينتظر في الخارج، قبل أن يدخل بنظام مع معلمتهم إلى الخيمة، كان في استقبالهم طلاب جامعة بون، ليرافقوهم إلى الجناح الذي يرغبون في زيارته، فاعتقدت أن الاهتمام سيكون منصبًا على الأطفال، ولن أجد من يتحدث معي، لكن الوضع غير ذلك تماما.
وجدت في أول جناح زرته جهازًا فيه صورة سمكة وبعض الإضاءة، ثم جاء شخص مهذب قدم لي نفسه، وبدأ يشرح لي أن الله حبا السمكة في جانبيها بجهاز استشعار أو مجسات (Sensors)، تتمكن من خلاله من التعرف على أي تغييرات في حركة الماء، الذي تسبح فيه، وذكر أن مراكز الأبحاث تحاول أن تتعلم من خلق الله، وتسعى لصنع مجسات مشابهة.
سألته عن أهم استخدامات هذه التقنية في الحياة اليومية، فقال إن توصيلات المياه العملاقة، توضع فيها هذه المجسات، لقياس أي تغير في حركة المياه، الأمر الذي يكشف عن وجود أي ثغرات في التوصيلات، ومكان هذه الثغرات، وبالتالي لا يحتاج العاملون إلى الكشف على مئات الكيلو مترات من المواسير، بل يصلون إلى المكان مباشرة، مما يحول دون إهدار المياه، التي ستقوم الحروب عليها في المستقبل.
ثم أشار إلى أن هناك استخدامات أخرى لهذه المجسات في مختلف مجالات الحياة، ومنها الطب، فعند توصيل أنابيب التنفس الصناعي لشخص فاقد الوعي، لابد من الحضور طوال الوقت بجواره، للاطمئنان على تنفسه بصورة طبيعية، وعدم تعرضه لأزمات قد تتسبب في وفاته، لكن بفضل هذه التقنية، يمكن اكتشاف أي تغيير في موجات الهواء المتصل بين الأجهزة الطبية، وبين الجهاز التنفسي للمريض دون الحاجة لبقاء الممرضة بجانبه طوال اليوم، لأن هذه المجسات تصدر صوت إنذار، فتأتي الممرضة أو الطبيب فور حدوث أي اضطراب في التنفس.
في حواري معه تبين أنه رئيس قسم العلاقات العامة في واحدة من أكبر مراكز الأبحاث في ألمانيا، فسألته عن كيفية استعداده للمشاركة في هذه الأنشطة، فأوضح أنه يط�’َلع على كل الأبحاث التي في المركز، وأنه حصل على دورات تربوية،عن كيفية تبسيط المعلومات لغير المتخصصين من الأطفال والكبار، وأشار إلى الألعاب التي صممها مركز الأبحاث، ليقيس الأطفال التغير في حركة المياه، والأفلام العلمية للشباب، علاوة على وجود ملف صحفي للإعلاميين، أي أن كل شخص يجد ما يناسبه، وهذا فعلاً شيء جيد.
أبحاث الفضاء والطب
في منتصف الخيمة يوجد جناح مميز مكتوب عليه بخط ضخم «مركز أبحاث الفضاء، وصورة سيدة تقيس الضغط، وبجانبها هاتف جوال، وجدت رجلًا وقورًا كبيرًا في السن يهش لاستقبالي، سألته عن وظيفته لأجري معه حوارًا، فقال إنه رئيس قسم الأبحاث الطبية في مركز أبحاث الفضاء، فطرحت كلماته الكثير من علامات الاستفهام، أولاً ما علاقة الطب بأبحاث الفضاء؟ وثانيًا لماذا يقف عالم كبير في مكانته في هذا المكان المتواضع؟
طرحت عليه السؤالين كما خطرا على بالي دون تجميل أو تنميق، فأشار إلى أن هناك الكثير مما يمكن الاستفادة به من أبحاث الفضاء في مجال الطب، لأن رواد الفضاء يحتاجون أيضًا إلى الرعاية الطبية، لكن من المستحيل إرسال فريق طبي معهم، لذلك يتم الاستعانة بتقنيات حديثة تقوم بالتشخيص، وترسل التقارير للأطباء على الأرض، ليتابعوا الحالة الصحية عن بعد، ولذلك فقد أفلح فريقه في ابتكار تقنيات، تتيح لكبار السن غير القادرين على الحركة، أن يستخدموا جهاز الضغط أو غيره من الأجهزة، فتنتقل المعلومات عن طريق البلوتوز بالجوال أو اللابتوب إلى الطبيب، الذين يقرر ما ينبغي القيام به، من توجه سيارة إسعاف، أو إذا ما كان الأمر لا يتطلب ذلك.
وقال إن هذه التقنية تستخدم بنجاح في القوات المسلحة وحرس الحدود بصورة خاصة الذين يبتعدون عن أماكن وجود المستشفيات، أو في أستراليا التي تبتعد شواطئها عن أقرب مستشفى بمئات أو آلاف الكيلومترات، لأن مساحتها شاسعة، أما الاستخدام الجديد، والذي سيدخل حيز التطبيق من العام القادم في عدة شركات طيران ألمانية، فهو عبارة عن قرص بحجم قطعة النقود المعدنية، مطلوب من قبطان الطائرة أن يضع إصبعه فوقه، على فترات منتظمة، ومن خلال تحليل البيانات التي تصل إلى القسم الطبي في الأرض، تصل للقبطان إشارة إذا كان مرهقًا، لتأمره بضرورة النوم، والاستيقاظ قبل موعد الهبوط بنصف ساعة، ليكون تركيزه عاليًا وقتها.
وردًا على السؤال الآخر عن سبب مشاركته بنفسه، قال إن الراتب الذي يحصل عليه، وكل ميزانية مركز الأبحاث، تأتي من أموال دافعي الضرائب، ولذلك فواجب عليه أن يطلعهم على المجالات التي يجري فيها إنفاق أموالهم، ومن البديهي أن يفعل ذلك بنفسه، لأنه مدين لهذه الجماهير بالامتنان على سخائهم معه ومع بقية زملائه، والنقطة التي لا تقل أهمية، هو أنه لو لم يفلح هو وزملاؤه المشاركون في بقية الأجنحة في جذب اهتمام الأطفال والشباب للعلوم المختلفة، فمن يخلفه في وظيفته، ومن يقوم بهذه الأبحاث في المستقبل؟
الحقيقة أن كلامه بدا منطقيًا جدًا، ولكن لماذا لا نفكر بهذه الطريقة؟ لماذا لا نجد علماءنا إلا في المؤتمرات والندوات، ومع علية القوم وكبار المسؤولين، ربما يتغير موقفهم، إذا فكروا في أهمية دورهم في جذب الأطفال والشباب للبحث العلمي.
طلاب موهوبون ناضجون
في جناح مركز الرياضيات بجامعة بون، وجدت طالبتين في العقد الثاني من عمرهما، تتحدثان بثقة كبيرة في النفس عن أهمية الرياضيات في حياتنا، فالنشرة الجوية وتوقعات الطقس عبارة عن مئات العمليات الرياضية، وكل ما نفعله في الكمبيوتر حصيلة معادلات لا حصر لها، ودفع المستحقات بطريقة آلية كذلك، وغيرها كثير.
كانت الفتاتان تتحدثان بشعف وحب كبيرين عن هذه المادة، سألتهما عن الرأي المنتشر بأن الرياضيات من الفروع التي يتفوق فيها الطلاب، على عكس اللغات التي هي مجال تفوق الطالبات، فأجابتا بأن ذلك للأسف صحيح، وأن المركز الذي تعملان فيه بصورة تطوعية يضم غالبية من الطلاب.
سألتهما عما قصدتا بكلمة (تطوعية)، فقالتا إنهما حصلتا على منحة دراسية من الدولة، وتريدان أن تردا الجميل، لذلك فإنهما التحقتا بهذا المركز، والذي يهدف في المقام الأول لاجتذاب الطلاب والطالبات بصورة خاصة لمادة الرياضيات، لذلك يزورون المدارس، ويقدمون ألعابًا شيقة، وبعد أن ينتهي اللعب، يوضحون للطلاب أن كل ما قاموا به كان رياضيات، وعرضوا نماذج لهذه الألعاب، تجسد الحقائق الرياضية بصورة مرئية.
هذا الجيل الجديد عنده نوع من التحمل، تجعله قادرًا على التعامل مع كل المواقف الصعبة ببساطة شديدة، لا يتعلم إلا ما يحب، ومستعد للتضحية بالكثير من وقته في عمل تطوعي، لإيمانه بجدوى ذلك للجماعة، وإتقانه للتقنيات يجعل إيقاع الحياة سريعًا للغاية، حيث ما كدت أغادر الجناح، حتى وجدت رسالة في بريدي الإلكتروني منهما، مرفق بها صور للتدريبات المدرسية على الرياضيات.
أطفال في معامل البحث
في جناح مؤسسة أبحاث فراونهوفر تعرفت على الدكتور أنطون شوللر، وهو نائب رئيس قسم هندسة المحاكاة، والذي شرح لي ابتكار العاملين في المؤسسة لبرامج كمبيوتر، قادرة على تحديد أفضل وضع لترتيب معدات مختلفة الأشكال في حيز معين، بحيث تتسع لأكبر كمية ممكنة، الأمر الذي يوفر مبالغ هائلة، لذلك فإن شركات صناعة السيارات مثل بي إم دبليو وأودي ودايملر وميني، كلها تستخدم هذه البرامج.
في داخل الجناح نماذج من هذه القطع، وصندوق لوضعها، ليلمس الأطفال فائدة هذه البرامج، لكن الأهم أن المؤسسة توفر دورات تدريبية لطلاب المدارس تستمر الدورة لمدة أسبوعين، وأنها تكون أثناء العطلة الصيفية أو في شهر يناير، ولا تشترط أن يكون المتقدم متفوقًا في الرياضيات، بل يكفي أن يمتلك الحماس والرغبة في العمل البحثي، وأضاف قائلاً إنه كثيرًا ما يحدث أن يخرج هؤلاء الطلاب بأفكار مبتكرة يستفيد منها العلماء.
نفس الحديث عن التدريب الطلابي سمعته في مركز أبحاث الفضاء، ومؤسسة هيلمهولتس البحثية العملاقة، وهو أمر غريب أن نتصور طلاب مدارس في معامل بملايين اليوروات، وحولهم علماء يتمتعون بسمعة عالمية، كلهم يجدون الوقت لتدريب هؤلاء الطلاب والطالبات، حتى إذا غادروا هذا المكان، بقيت لديهم الرغبة في العودة إلى البحث العلمي، ليدرسوا الكيمياء والفيزياء والأحياء والرياضيات.
في الجامعة
في اليوم الثاني كان الجمهور على موعد مع أنشطة من نوع مختلف، أساتذة الجامعة المتخصصون في الطب، يقدمون محاضرات بأسلوب مبسط للجمهور العادي، سواء كانوا أطفالاً أو كبارًا، وكان الموضوع الرئيس عن أمراض الشيخوخة، التي تفشت بسبب ارتفاع متوسط طول الأعمار، فمثلاً مرض (الخرف)، أي اضطراب القدرات الإدراكية، يصيب واحدًا في المائة من الأشخاص الذين يبلغون الستين، و10 في المائة من الأشخاص في الثمانين من عمرهم، و30 في المائة من الأشخاص الذين بلغوا التسعين أو أكثر من العمر، علمًا أن 300 ألف شخص يصابون سنويًا بهذا المرض في ألمانيا.
فجأة يصبح الطب أمرًا مفهومًا ملموسًا، يهم كل إنسان، وتأتي صور وأفلام توضح العلاقة بين خلايا المخ، وما يحدث لها عند الإصابة بهذا المرض، وآخر ما وصلت إليه الأبحاث في هذا المجال. طوال الوقت ساد الهدوء القاعة، ولم يغادر أحد المكان، رغم أن المحاضرة استمرت 45 دقيقة.
في المتحف المصري التابع لقسم تاريخ الشرق الأدنى والأوسط، توجد تماثيل فرعونية، والكثير من المقتنيات الأصلية، التي حصلت عليها بعثات التنقيب عن الآثار، باعتبارها مكافأة على الاكتشاف. في هذا المكان ألقى أستاذ التاريخ محاضرة عن الموميات، كان إلقاؤه بديعًا، والكل مشدود لما يقوله، والصور التوثيقية نشرت الخوف في أوصال الحاضرين، لكنه خوف محبب للنفوس، خوف بنكهة المغامرة.
فريق ثالث اتجه إلى متحف الرياضيات، حيث شاهدوا واحدًا من أوائل أجهزة الكمبيوتر من الستينيات، كان صوت التشغيل عاليًا، مما اضطر الأستاذ الجامعي لأن يرفع صوته إلى ما يشبه الصراخ، حتى يسمعه الآخرون، أوضح أنه لم تكن هناك أقراص مدمجة ولا (فلاش) لتخزين المعلومات، بل كان هناك شريط مثقوب مثل شريط التلفاكس قديما، وكانت المعلومات مسجلة عليه.
في صحن الجامعة كانت هناك طاولات، ومسرح ليعرض عليه طلاب مدارس ثانوية أنشطتهم، وبذلك تزول الرهبة من الجامعة، وتصبح العلاقة بين المدرسة والجامعة علاقة تعاون في أنشطة مشتركة، بين طرفين يتمتعان بالندية، ويجعل انتقال الطلاب بعد ذلك من التعليم الثانوي إلى التعليم الجامعي أمرًا طبيعيًا.
وقبل منتصف الليل رافق طلاب الجامعة الزوار في مجموعات، لا تزيد الواحدة عن 15 شخصًا، للتجول في أرشيف الجامعة، في جو من المغامرة والفضول، وكأنهم سيكتشفون عالمًا من الماضي، فيه مراجع وآثار وتراث أساتذة من القرنين الماضيين.
النزول من البروج العاجية
ربما يرى البعض أن هذه الأنشطة يهيمن عليها طابع الطرافة، ولا علاقة لها بالعلم الحقيقي، الذي اعتدنا أن نسمع عنه، العلم الذي نجده في المكتبات، التي تعلو كتبها الأتربة، والمعامل التي لا يدخلها إلا الخبراء، والمؤتمرات العلمية التي لا يشارك فيها إلا الصفوة، العلم في مخيلتنا مكانه برج عاجي بعيد عن عالمنا، هذا العالم الذي تنتشر فيه الأسواق، ويلعب فيه الأطفال في الحدائق والشوارع.
لكن من يدقق النظر يجد أن العلم في هذا الاحتفال ينزل من برجه العاجي، ليكون بين الناس، وبخاصة بين الأطفال والشباب، لتعريفهم بأهمية العلوم المختلفة في حياتهم، ومساعدة أهلهم على اكتشاف ميول أطفالهم ومواهبهم العلمية.
حضر في هذا العام 15000 شخص، وكان العدد في قبل عامين 18000 شخص، والسبب في هذا التراجع، ليس النفور من العلم، أو لشعور بالفتور مما تقدمه الجهات المشاركة، بل لأن الطقس كان ممطرًا بشدة، ولذلك فإن الكثير من الأنشطة الموجودة في أماكن مفتوحة، لم تصمد طويلاً أمام أبواب السماء المفتوحة على مصراعيها.
النجاح الذي تحقق في هذين اليومين يعود إلى إيمان جميع المشاركين بأن ما يقومون به هو لعب أهم من الجد، وأنهم يزرعون نبتة في صدور الأطفال والشباب، تأتي ثمارها بعد عقود، لكنها تأتي لا محالة، والدليل على ذلك أن ألمانيا التي لا تملك أي ثروات طبيعية تقريبًا في باطن الأرض، تمتلك اقتصادًا يقوم على المعرفة، وشبابًا ليسوا أفضل من أي شباب في بلادنا، لكنهم في ألمانيا يجدون من يفتح عيونهم على الكنز المدفون في داخلهم، وهو حب العلم والمعرفة، فهل تصلح تجربة مدينة بون للتطبيق في أي من مدننا وبلادنا؟

بيان أطفال علماء حول الحرب العنصرية ضد غزة

بسم الله الرحمان الرحيم
نتابع بكل عجز و قلق و حيرة ما يحدث في غزة الحرة من اعتداء عنصري مقيت على أطفال هذا القطر العربي الجريح و اننا مدركون ان موازين القوى مختلة بأصلها فاننا نشد على آن تتكاتف الجهود على انقاذ هذه الطفولة المغتصبة و ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته المباشرة ضد هذا العدوان الذي شل أطفالنا و قطعهم اشلاء و مزق احلامهم في ظل معاناتهم من حصار جبان.
ان بهذا التخاذل تعدون أجيالا ناقمة, حاقدة لا أجيال تنشد السلام . انكم تجنون مازرعتم ، الجميع مسؤولون عن هذا التخاذل.
ان “أطفال علماء” تنتهز الفرصة لاعلان دعمها لأطفال غزة الشجعان كما انها مستعدة لمتابعتهم نفسيا وأدبيا وماديا كلما سمحت الفرصة.
إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ.

حفظ الله أطفال غزة الابرياء.

 

أطفال علماء

ماريا غايتانا أنيزي

اليوم يحتفل محرك البحث الشهير جوجل بالذكرى الـ 296 لميلاد العالمة الايطالية ماريا غايتانا أنيزي “Maria Gaetana Agnesi” والتى اشتهرت فى علم الرياضيات والفلسفة حيث قامت ماريا بتأليف أول كتاب فى علم التفاضل والتكامل .

maria-gaetana-agnesis-296th-birthday-4706186624499712.6-hp

 

ماريا غايتانا أنيزي :
وتعتبر ماريا غايتانا أنيزي (بالإيطالية: لغويّة إيطاليّة وعالمة رياضيات وفيلسوفة، اشتهرت بتأليفها أول كتاب يناقش التفاضل والتكامل، كانت أنيزي عضواً فخريّاً بهيئة التدريس في جامعة بولونيا. وفقاً لدريك جان سترويك تعتبر ماريّا “أوّل وأهم عالمة ريّاضيّة منذ هيباتيا الإسكندرية (القرن الخامس الميلادي)” ولدت ماريا فى 16 مايو 1718 بميلانو- ايطاليا وتوفيت فى 9 يناير عام 1799 .

تم تعيينها محاضرة جامعية من قبل البابا بنديكت الرابع عشر في جامعة بولونيا،لكنها لم تلق اية محاضرة هناك أبدا رغم طلب لعالمة الفيزياء لاورا باسي صديقتها آنذاك مرارا. توفي والدها عندما صار لها من العمر 34 عاما. منذ ذلك الحين تخلت عن العلوم لأجل إيمانهاوأعمال الخير. درست علوم الديانة الكاثوليكية واعتنت بالفقراء والمرضى. عندها كانت لا تزال تعيش في منزل عائلتها، قامت باستئجار منزل حيث وفرت فيه للمتشردين المأوى.
في سنة 1771 قامت بإدارة ملجأ عجزة للمسنات وداومت على هذه المهمة لمدة 28 عاما وفي سنة وفاتها كان الملجأ يضم 450 نزيلة. كانت أختها ماريا تيريزا بينوتي Maria Teresa Agnesi Pinottini, إحدى الموسيقييات والملحنات المشهورات في عصرها (الغناء والقيثار). ووصفت بعكس أختها المعتزلة ذات التوجه الكنسي ماريا جايتانا بالأناقة والدنيوية.

 

Maria_Gaetana_Agnesi

 

 

مشاركة طيبة لأطفال علماء بتورادنت المغرب

الفن كأداة للتحولات الاجتماعية هكذا افتتحت الشبكة المغربية الملتقى الأورومتوسطي لمنظمة أناليند و التي شاركت بها أطفال علماء ممثلة في شخص رئيس جمعيتها المدرب حسن جعفر من 9 الي 14 أفريل 2014 بمدينة تورادنت وسط المغرب حيث كانت فرصة للتلاقي و تبادل الخبرات السوسيو اجتماعية بين مختلف المنظمات التي شاركت بالملتقى و التي قاربت المائة جمعية من تونس المغرب بروكسال فرنسا ايرلندا و السيويد و اسبانيا.

أطفال علماء ساهمت في اللقاء بعرض شريط اعد للموضوع حول الطفل و السياسة و قد لقي اعجاب الجميع في حلقة الحوار التي خصصت له. هذا خلافا  لعدة اجتماعات ثنائية قام بها رئيس الجمعية مع بعض الجمعيات  لبحث سبل التعاون و الانتشار

منتزه العلوم

تنفيذا لبرنامجها السنوي تنظم باذن االله جمعية أطفال علماء وهي جمعية علمية تعنى بتشجيع الطفل على البحث و الاستكشاف العلمي في عطلة الربيع مجموعة من البرامج العلمية الترفيهية للطفل تحت عنوان “ربيع العلوم 2014” احدى هاته البرامج و التي تعتبر من البرامج الفريدة و الواعدة منتزه العلوم و هو برنامج علمي صحي متخصص في أهمية الخضروات في بناء جسم الطفل والغذاء الصحي و بمشاركة ثلة من الجمعيات المتخصصة بمنتزه فرحات حشاد رادس يوم 20 مارس 2014 – مديرة البرنامج المدربة هالة بكاري – هاتف 21273244

في اجتماع اللجنة الاستشارية للثقافة بالألكسو: باقة من الأنشطة المقترحة للنهوض بالإبداع العربي وثقافة الطفل

أفضى اجتماع اللجنة الاستشارية للثقافة، التابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، والتي عقدت بتونس يومي 24 و25 فبراير 2014، إلى اتفاق المشاركين على جملة من الأنشطة الثقافية المقترح تنفيذها خلال عامي 2015-2016، تمهيدا لعرضها على المؤتمر العام للمنظمة في دورته القادمة (تونس: مايو 2014) لمناقشتها وإقرارها.
وتتوزع هذه الأنشطة على أربع مشروعات كبرى، هي: تنسيق السياسات الثقافية العربية وتوظيفها في التنمية الشاملة والمستدامة، رعاية الإبداع العربي، حماية اللغة العربية، تنمية ثقافة الطفل العربي.
ومما يذكر من الأنشطة المقترحة تنظيم ملتقى لصياغة الرؤى المستقبلية للعمل الثقافي العربي، وإجراء دراسة جدوى لإقامة مراكز ثقافية عربية في أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا، وإقامة «بينالي» عربي للفنون التشكيلية، وإحداث جائزة الألكسو السنوية في الآداب والفنون، وإنشاء قواعد بيانات إلكترونية خاصة بالترجمة، ودعم الوسائط والفعاليات الثقافية الموجهة للطفل العربي.
وقد روعيت في اختيار الأنشطة المقترحة جملة من الشروط والمعايير، كأن تكون هذه الأنشطة قريبة من الواقع العربي ومستجيبة لمطالب التنمية الثقافية في الدول الأعضاء بالألكسو، إلى جانب قابلية التنفيذ الميداني وتحقيق الإضافة إلى الساحة الثقافية العربية.
كما أخذت هذه الأنشطة في الاعتبار انفتاح الألكسو على مؤسسات العمل العربي المشترك المعنية بالثقافة، من منظمات مختصة واتحادات مهنية وإدارات بجامعة الدول العربية، تفاديا للازدواجية وسعيا لإكساب التعاون الثقافي العربي مزيدا من النجاعة والفاعلية، والارتقاء به من مستوى التنسيق إلى مستوى التكامل والعمل المشترك.

اليقظة المعلوماتية والذكاء الاقتصادي

 في نطاق تطوير العمل داخل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم –الألكسو-  ألقت الدكتورة يسرى الصغير خبيرة في إدارة المعلومات والإتصال بالمنظمة محاضرة في رحابها بتونس عنوانها “اليقظة المعلوماتية والذكاء الاقتصادي” وذلك يوم الجمعة 22 نوفمبر 2013 حضرها عدد من الإطارات بالالكسو .
وفي مداخلتها ذكرت المحاضرة  يسرى الصغير أن نقطة القوة بالنسبة لكل مؤسسة هي اليقظة المعلوماتية فهي أداة تحاول المؤسسة من خلالها إلى الارتقاء بالمعرفة داخلها لتحسين فعالية الاقتصاد المعرفي وهي أحد العوامل التنافسية والتنمية خاصة في ظل تطور تكنولوجي متسارع ومتغيّرات وتقلّبات متلاحقة وغير متوقّعة في شتى الميادين.
ولاحظت الدكتورة يسرى الصغير في مداخلتها أن الحديث عن المؤسسات لا يعني أن منظمة مثل الألكسو غير معنية بالأمر بل إنها في قلب المسألة فمثلا لا بد من أن تكون مطلعة لحظة بلحظة على كل المستجدات في منظمة اليونسكو مثلا وعلى كل المنظمات الشبيهة بها حتى تكون قراراتها مرتبطة بكل جديد في العالم يخص المجالات التي تعمل عليها.