مشاركة أطفال علماء في منتدى الحوار لحقوق الانسان

جانب من الندوة

“اين توعية الطفل لحقوقه عندما يكون شابا في برامج الامم المتحدة لحقوق الانسان” بهاته العبارة استهل رئيس جمعية أطفال علماء مشاركته في النقاش الخاص بمنتدى الحوار لحقوق الانسان بالمكتبة الوطنية و الذي اشرف عليه الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، الرئيس البرتغالي السابق جورج فرناندو برانكو دي سمبايو، فيمحاضرته، أن تونس نجحت في قطع مراحل متقدمة على درب الانتقال الديمقراطي، مشيرا إلى التشابه بين “ثورة الحرية والكرامة التونسية وثورة “القرنفل” البرتغالية سنة 1974″.

وقدم المسؤول الأممي في هذا الصدد، بسطة عن مسار الانتقال الديمقراطي الذي بدأ خلال السبعينات من القرن الماضي فيالبرتغال وما واجهته بلاده من تحديات اجتماعية واقتصادية.

ولاحظ أن تونس تعد “نموذجا يحتذى في مجال الانتقالالديمقراطي” والذي تم، على حد قوله، “في هدوء ودونإراقة دماء”، مبينا في هذا السياق أن “التوترات الاجتماعيةوالتجاذبات السياسية التي تسود تونس اليوم، تعد أمرا طبيعيافي المراحل الانتقالية، على غرار ما شهدته كل البلدان التيعرفت تحولات مماثلة”.

كما ابرز ابراهيم سلامة أن الاسلام ضمن اكثر من ما هو مذكور في المعاهدة الدولية لحقوق الانسان، فالثورة ليست على ما هو ديني كما ذكر انفا في حين انها ثورة على الممارسات السابقة.

يذكر أن جمعية أطفال علماء لم يصلها رد حول تسؤلها و تم الاكتفاء بالردود على اسئلة حول تطبيق الشريعة في الدستور و التحامل التي وجدته الجمعية حول الموضوع دون الاحتكام الى خبير في المجال الديني.

اترك تعليقاً