قطاف 2014 شكل جديد – خطوات أكبر..

في شكل جديد ومختلف وبفضل جهود تركزت على المجلس العلمي و على مدربين أقل ما يقال عنهم بخبرتهم المتواضعة صادقون متميزون حققت أطفال علماء نجاها مشرفا و خطوة فنية برمجية هامة نحو مستقبل البرامج التفاعلية للأطفال وتطبيقا جادا لبرنامجها التربوي الحديث “المنافذ” تأكد لنا أن جميع الطرق و الأساليب الحديثة و العلمية المتبعة تقوم على مبدأ البيداغوجيا الفارقية والتركيز على أن العمل جماعي و الاهتمام شخصي يحدد من الفوارق العلمية و الثقافية و السلوكية للطفل.

و بمشاركة أربعون طفلا و عشرة مدربين من عشرة ولايات متفرقة نظمت أطفال علماء كعادتها المخيم العلمي الوطني الثالث على التوالي قطاف 2014 تحت شعار “صيف مختلف جدا” حيث كان كذلك بجميع المقاييس الفنية و اللوجستية وكان لوجود المجلس العلمي وللاجتماعات المتكررة التي قامت بها لجنة المخيم الأثر الايجابي الكبير في نحت العملية التربوية العامة و اكسائها بثوب أطفال علماء الفريد الذي حاول أن يجعل من لقاء علمي كثيف متعة وجدية وترفيه وتكوين شبكة علاقات متينة بين الأطفال و المدربين بالرغم من جميع الضروف التي مرت بها اللجنة في الأسبوع الأخير من شهر رمضان.

ملخص البرمجة : وشكل التزام جميع المدربين بورشاتهم واعدادهم الجيد تحت اشراف مدير المخيم مالك بن جدو الذي أشرف على أن يمر المخيم بكل سلاسة ونظام شديدين لها و المدربة المهذبة هيفاء حسني التي أدارت البرلمان بحكمة وحرفية بمعية الطفلة آسيا بن حميدة كورشة التشريح و الأحياء التي حاكت الواقع مع الأطفال مع المدربتين نورة بن حسونة والمدربة منال المغزاوي وورشة التوازن مع المدرب أيمن الشريف والأحاجي مع المدرب فادي دغيس والغطاء النباتي تحت اشراف المدرب الموسوعة عبد اللطيف قريع وفضاء تدبر حول مناسك الحج مع المدربة سمر عمر والمدربة رجاء ريحان بنمعيز و المدربة دليلة الجابري التي أبهرت مجموعتها من الهدوء و الحكمة في حل المشكلات وبمتابعة من قبل المدربة الدكتورة أروة بن عمر التي استمتعت بالبرامج المقدمة من قبل الجمعية و أهميتها في نحت سلوك متزن للأطفال دون أن ننسى المدربة عواطف سعد الله التي أشرفت على اليوم الأكبر الذي اتسم بالنظام و الامتاع و التجديد بورشات الطبخ وحرب الألوان وطرافة بمساعدة المدرب أيمن و المسابقات الثقافية و المدرب حمدي أمين خلال اشرافه على ورشة السلامة و برمجته الرائعة لها و المدرب محمد أمين بن ابراهيم لدعمه الكبير في فترة نهاية الأسبوع.

وبفضل الله و بجهود المدربين الأكفاء الذين حرصوا على تطبيق البرنامج بحذافره دون أدنى تأخير أو ملل حقق المخيم قرابة النسبة الأكثبر من برنامجه الفني والسلوكي وكان التقييم العام وتقييم بعض أولياء الأطفال المشاركين مطمئنة و محفزه. غير مبالين بشدة الوهن والارهاق الذي حل بالمدربين فور الانتهاء من المخيم و وصول آخر طفل لبلدته بغمراسن سالما معافى بحمد الله.

تطور الورشات و طرق وأساليب تنفيذها و تكاتف المدربين و استعدادهم اللوجستي للمخيم جعل المهارة و الحرفية تجتمعان لتتجلى أمام أعين الأطفال بتفاعلهم الاجابي و المرح مع جميع الورشات العلمية والتنشيطية.

هذا و كرم المخيم كل من الأخوة كريم حميد رئيس وكالة الفضاء التونسية و الأخ قيس خنشوش للحديث حول قصص نجاحهم  وحول أحلامهم أمام الأطفال وطريق تحقيقه.

 

اترك تعليقاً